٥٦١
﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٥]
﴿ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٦]
أليس لكم في الأرض عبرة ؟ إنها تجمع الخلائق كلهم ؛ الأحياء علي ظهرها , والأموات في بطنها , ثم لا تلبث أن تتخلي عنهم ليقوم الجميع للحساب .
٥٦٢
﴿ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴿٣٢﴾ ﴾
[المرسلات آية:٣٢]
﴿ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ﴿٣٣﴾ ﴾
[المرسلات آية:٣٣]
﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[المرسلات آية:٣٤]
اصح أيها الساهي اللاهي , وانتبه للخطر المحدق ؛ فإن شرر النار في جهنم قد بلغ الغاية في الضخامة والارتفاع , فما ظنك بالنار نفسها ؟!
٥٦٣
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[المرسلات آية:٤٨]
﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[المرسلات آية:٤٩]
ذكر الركوع دون السجود ؛ لأنه أدني الخضوع لله تعالي , فمن استكبر عن الركوع فهو عن السجود اشد استكبارا .
٥٦٤
﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[المرسلات آية:٥٠]
إذا كان هذا القرآن المعجز في ألفاظه ومعانيه , البين في حكمه وأحكامه , المبين لكل شئ , لم يقنع عقولهم , فاي شئ يقنعها ؟ ولكنه الكبر , وويل للمتكبرين !
٥٦٥
﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النبأ آية:١]
﴿ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ ﴿٢﴾ ﴾
[النبأ آية:٢]
أعظم الأنباء والأخبار ما اتصل بالإيمان والقرآن والبعث .
٥٦٦
﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النبأ آية:١]
﴿ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ ﴿٢﴾ ﴾
[النبأ آية:٢]
عظمة أحاديثنا وأخبارنا تكون بقدر ما نضخ فيها من الوحي والتذكير بالآخرة .
٥٦٧
﴿ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[النبأ آية:٤]
﴿ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[النبأ آية:٥]
نعم , قد لا يجدي التهديد في جمل الناس علي الإيمان , ولكنه علي الأقل يجعلهم ينظرون إلي الموضوع باهتمام وعناية .
٥٦٨
﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ﴿٦﴾ ﴾
[النبأ آية:٦]
﴿ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴿٧﴾ ﴾
[النبأ آية:٧]
إذا كان المهد علامة الحنان والرفق والعناية بالطفل الرضيع , فإن الله جعل الأرض كلها مهدا لعباده , رحمة بهم وحنانا .
٥٦٩
﴿ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴿٩﴾ ﴾
[النبأ آية:٩]
النوم نعمة تستوجب الشكر ؛ فهو محطة لتخفيف الجسد من إعيائه , وتهيئة له لمواصلة كفاحه , فلا بد من أخذ النصيب الوافي منه .
٥٧٠
﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴿١٠﴾ ﴾
[النبأ آية:١٠]
ليس الليل للوحشة والقلق , ولا للفجور والفسوق , ولكنه لسكون الأجساد , وطمأنينة الأرواح , وإشراق النفوس بالطاعة .