عرض وقفات المصدر مصحف تدبر المفصل

مصحف تدبر المفصل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 788 عدد الصفحات 79 الصفحة الحالية 23
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧٨٨ وقفة التدبر ٧٨٧ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٢٢١
  • ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٢٧﴾    [الحديد   آية:٢٧]
من ابتدع بدعة لم يوفق لإقامتها ولو اجتهد , فما بني علي باطل آل إلي باطل .
٢٢٢
  • ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٢٧﴾    [الحديد   آية:٢٧]
ذم الله الغلو في العبادة وحرمه، فكيف بالغلو الذي يستبيح الدماء، ويجعل التكفير سيفاً مصلتاً على رقاب أهل الإسلام!.
٢٢٣
  • ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٢٧﴾    [الحديد   آية:٢٧]
عجبا لمن يسن سنة باطلة وطريقة منحرفة , ويزينها للناس , ثم يكون أول مضيع لها ناشز عنها !
٢٢٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٨﴾    [الحديد   آية:٢٨]
ما أفقرنا إلى مغفرة منك يارب، تمحو بها ذنوبنا وتستر عيوبنا، وإلى رحمة منك تسددنا وتصلح قلوبنا وتقوم سلوكنا.
٢٢٥
  • ﴿لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾    [الحديد   آية:٢٩]
الفضل كله بيد الله ولو اجتمع الخلق جميعاً على أن يحرموك قليلاً مما قدره لك لعجزوا، فأخلص التوكل على ربك ولا تخشَ فيه أحداً.
٢٢٦
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
من انقطع رجاؤه عن الخلق والتجأ إلى ربه يشكو إليه همه وغمه، كشف الله عنه ماهو فيه وكفاه وأرضاه. مهما حاولت أيها المسلم أن تخفيَ قولك وفعلك عن الناس، فإنَّ الله سميعٌ لماَ تقول، بصيرٌ بما تفعل، فإيَّاك ومايسوؤك يوم القيامة.
٢٢٧
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
الحوارُ و المراجعة والنقاش والجدال حقٌّ مكفولٌ لكلِّ أحد، على ألاَّ يخرج عن ضوابط الأدب وحُسن التأنِّي.
٢٢٨
  • ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٢﴾    [المجادلة   آية:٢]
للأمِّ منزلةٌ عظيمة لا تدانيها منزلة، وهي أعظم النّاس حقّاً على أفلاذ أكبادها وقد حرستها الشريعة من الابتذال والتشبيه بغيرها، فهلّا أكرمنا من أكرمها الباري، ورفعنا من رفع شأنها؟.
٢٢٩
  • ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٢﴾    [المجادلة   آية:٢]
قولُ المنكَر والزُّور لا يغير الواقع ولا يطمس الحقيقة؛ إذ الحقائق في بداهتها كالشمس في كبِد السَّماء لا تغطّى بغِربال.
٢٣٠
  • ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٢﴾    [المجادلة   آية:٢]
من رحمة الله بعباده أنه شَرَع لهم الكفَّارات ليغفر بها ذنوبهم، وجعل أبواب صفحه وعفوه أبداً مفتّحة، فهل من تائب نادم عمَّا فرَّط؟!.
إظهار النتائج من 221 إلى 230 من إجمالي 787 نتيجة.