| ٧٧١ |
-
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[التحريم آية:٣]
أهمية التغافل عن بعض الزلات حتى تستديم المودة.. "عرّف بعضه وأعرض عن بعض"
|
| ٧٧٢ |
-
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[التحريم آية:١٠]
لايغني عن العبد قربه من الصالحين حتى يكون هو صالحاً في نفسه "كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين .....فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً"
|
| ٧٧٣ |
-
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[التغابن آية:١٦]
" ومن يُوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون " تزكية النفس من الداخل وتطهيرها من اعظم اسباب الفلاح
|
| ٧٧٤ |
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) أمام سلاح التقوى تتحطم كا الهموم والمشاكل والأزمات
|
| ٧٧٥ |
-
وقفات سورة الطلاق |
| وقفات السورة: ٧٣٠ |
وقفات اسم السورة: ٢٢ |
وقفات الآيات: ٧٠٨ |
الرزق واليسر والمخرج تكررت في سورة الطلاق جبرا من الله لمن كسر !
|
| ٧٧٦ |
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
(ماأصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه) من لم يرضى بالقدر لم يهنأ بعيشه
|
| ٧٧٧ |
-
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[التحريم آية:٣]
"..عرف بعضه و أعرض عن بعض.." كريم الطبع يتغافل ولا يكثر العتب فتسعةأعشار العافية في التغافل فماأعظمه بين الزوجين وماأجمله مع قريب
|
| ٧٧٨ |
-
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الطلاق آية:٣]
{قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } أحزانك لن تدوم فدوام الحال من المحال (أحسن الظن بربك)
|
| ٧٧٩ |
-
﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ ﴾
[الطلاق آية:٧]
(سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) (الطلاق) أول أبواب اليُسر وقوع العُسر.
|
| ٧٨٠ |
-
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الحشر آية:٢١]
إذا لم يزدك القرآن خشية لله فراجع قلبك ونيتك،قال تعالى: ﴿لوأنزلنا هذاالقرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا(من خشية الله)﴾
|