| ٧٥١ |
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
﴿ليبلوكم أيكم (أحسن) عَمَلًا﴾ جاء التعبير على وزن أفعل؛ للمبالغة في الحث على إحسان العمل وإتقانه
|
| ٧٥٢ |
-
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[القلم آية:٤]
﴿وإنك (لعلى) خلق عظيم﴾ أفاد حرف الجر معنى الاستعلاء فهو ﷺ مستعلٍ على كل خلق متمكن منه، ويشهد لذلك قول عائشة: " كان خلقه القرآن"
|
| ٧٥٣ |
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٢١﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢١]
(فهو في عيشة راضية) والتعبير بحرف الجر (في) دلالة على أنه منغمس فيها ومحيطة به من كل جانب.
|
| ٧٥٤ |
-
﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠﴾ ﴾
[الحشر آية:١٠]
( ولا تجعل في قلوبنا غلا ) نفوس تعطي و تمنح قلوبها تعلقت بالآخرة فطهرت وزكت نفوسها فأحبت بصدق فذاقت النعيم وراحة البال
|
| ٧٥٥ |
-
﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١]
(وتشتكي إلى الله) الشكوى إلى الله أُنس المؤمن وراحته لأنه العليم بحاله القادر على كشف ضره وتفريج كربه الشكوى لغيره مذلّة
|
| ٧٥٦ |
-
﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٦﴾ ﴾
[المجادلة آية:٦]
(أحصاه الله ونسوه) نسيان الذنوب وتجاهلها لن يمحوها من كتاب أعمالك أكثرمن الاستغفاروالتوبة لعل الله عزوجل يبدلها لك حسنات
|
| ٧٥٧ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾ ﴾
[الممتحنة آية:١]
علة النهي عن موالاة أعداء الله: علّة عقدية (وقد كفروا بما جاءكم من الحق) علّة حسّية (يخرجون الرسول وإياكم)
|
| ٧٥٨ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
(فاسعوا إلى ذكرالله) إذا رفع النداء للصلاة بالله أكبر فكل مافي الدنيا صغير يُترك ليسعى المؤمن ملبيًا النداء ورزقه مضمون
|
| ٧٥٩ |
-
﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[المجادلة آية:١٩]
" استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله " إن أردت الأنس بذكر الله والقرب منه فأغلق مداخل الشيطان إلى قلبك ...
|
| ٧٦٠ |
-
﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١]
"وتشتكي إلى الله" الشكوى أخص من الدعاء.. كما تشتكي لأحبّ حبيب لوعتك.. اشتك إلى ربك..فأنت في ليالي القرب..
|