﴿واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾ ' بقدر فرارك من الفتنة تكتب لك النجاة ولو أوصدت الأبواب في وجهك فالفرار مع التهمة خير من القرار مع الممانعة.
﴿وَاستَبَقَا البابَ وَقَدَّت قَميصَهُ مِن دُبُرٍ﴾لما أراد يوسف أن يهرب من الفتنة أرادت أن تمنعه فشقّت قميصه وأصبح هذا وبالاً عليها،كذلك من أراد أن يمنع خيراً فمنعه سيكون وبالاً عليه
في تحذيره لولده نسب يعقوب الكيد الذي يحذره منه للشيطان (لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للانسان عدو مبين) حتى لا يوغر قلب يوسف على اخوته فعقلها يوسف وقال في ختام السورة (من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي) ما أحوجنا لنتعلم حسن تربية الأبناء
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) الكلمة الطيبة تلفظ في الأرض، ولكنها تصعد إلى السماء. استحضر هذا الفضل العظيم عندما تتكلم.
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) في طريق دعوتك إلى الله احذر أن تحدث قوم بإسلوب لا يتناسب مع قدراتهم العقلية فتفتنهم