لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرح الصدر، فقال : " نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له وينفسح " ، قيل : فهل لذلك [ أمارة؟ ] قال : " نعم ، الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت " .
تذكرت وأنا اقرأها خادمة أسلمت عندما نادى المنادي [الصلاة جامعة]
بسبب خسوف القمر!!
بكت وأعلنت إسلامها وسبحان من شرح صدرها للإسلام..
وكانت ما يقارب ٣٢ سنة لا تعرف عن الإسلام شيئا!!
الخَدَم أمانة خصوصاً إن كانت غير مسلمة يجب دعوتهم للدين بالحكمة والموعظة الحسنة واصطحابهم لمراكز توعية الجاليات وحضور المحاضرات الخاصة بهم ..
وتذكروا: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم".
اجعلوه مشروعكم الدعوي مع الخادمات والعاملات في المستشفيات لدعوتهم إلى دين الله ،
لست بحاجة أن تتكلف وترفع صوتك وتجهر بالدعاء فأنت تدعو السميع البصير ومن باب الأدب مع الله رب العالمين أن تدعوه تضرعًا وخفية، هكذا دعا زكريا عليه السلام ربه (إذ نادى ربه نداء خفيا) ...
الحمد لله على كرمه وفضله وإحسانه:
السيئة بمثلها والحسنة بعشر أمثالها وقد يزيد
سبحانك يا رب ما أرحمك بعبادك!
اللهم عاملنا بالفضل لا بالعدل وبالإحسان لا بالميزان..