| ١٨٥١ |
-
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الروم آية:٧]
{يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون} علمك وذكاؤك لاقيمة له إن لم يدلك ع الله وطاعته.
|
| ١٨٥٢ |
-
﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[الروم آية:٨]
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق ﷲ السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق … ﴾ آيات ﷲ في الأنفس وفي الآفاق كافية للدلالة على توحيده.
|
| ١٨٥٣ |
-
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[الروم آية:٣٠]
"فأقم وجهك للدين حنيفا" خص اللّه إقامة الوجه لأن إقبال الوجه تبع لإقبال القلب ويترتب على الأمرين سَعْيُ البدن
|
| ١٨٥٤ |
-
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الروم آية:٤١]
[ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس] المحن يجب أن تحيي فينا التوبة واللجوء إلى الله لاالقنوط لاملجأ من الله إلا إليه
|
| ١٨٥٥ |
-
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الروم آية:٥٤]
﴿الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة … ﴾ مراحل العمر عبرة لمن يعتبر.
|
| ١٨٥٦ |
-
﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الروم آية:٣٨]
(فآت ذا القربى حقه ) خير الصدقة ماكان على القريب صدقة وصلة.
|
| ١٨٥٧ |
-
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الروم آية:٢١]
( وجعل بينكم مودة ورحمة ) قال ابن عباس : المودة : حب الرجل امرأته . والرحمة : شفقته عليها أن يصيبها سوء.
|
| ١٨٥٨ |
-
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤]
-
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الروم آية:٤٧]
-
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الروم آية:٦٠]
افتتحت (لله الأمر من قبل ومن بعد) وفي وسطها (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) وفي خاتمتها (فاصبر إن وعد الله حق)
|
| ١٨٥٩ |
-
وقفات سورة الروم |
| وقفات السورة: ١٢٣٨ |
وقفات اسم السورة: ٢٢ |
وقفات الآيات: ١٢١٦ |
مفتتح وختام سورة الروم تأكيد على أن وعد الله بالنصر وعد حقّ فمن أراد النصر فليتفكر في آياتها ليحقق مقومات النصر في نفسه أولًا
|
| ١٨٦٠ |
-
وقفات سورة الروم |
| وقفات السورة: ١٢٣٨ |
وقفات اسم السورة: ٢٢ |
وقفات الآيات: ١٢١٦ |
سورة الروم تحث على النظر والتفكر في آيات الله تكرر فيها (ومن آياته) 7 مرات هذا كتاب الله المنظور فاقرأه وتعرّف على عظمة الله وقدرته
|