| ١٠٢١ |
-
﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٦]
إذا كان أهل الكتاب يجادلون بالتي هو أحسن فكيف إخوانك المؤمنين ؟ ﴿وَلا تُجادِلوا أهل الكتاب إلا بالتي هِيَ أحسن إلا﴾
|
| ١٠٢٢ |
-
﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٦]
﴿ وإلهنا وإلهكم واحد ﴾ في حوارك مع المخالف انطلق من نقطة الاتفاق التي بينكما.
|
| ١٠٢٣ |
-
﴿وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[الروم آية:٣٩]
{وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} من دفع مالاً فهو يرجوا زيادته فكيف به مضاعفاً اضعافاً كثيرة
|
| ١٠٢٤ |
-
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٦٩]
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾ جاهد نفسك لله بصدق، وأبشر بالهداية للطريق المستقيم.
|
| ١٠٢٥ |
-
﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[الروم آية:٨]
التفكر من أجل العبادات ومن رزق التفكر فقد رزق يقظة القلب لأنه يجعله دائم الصلة بالله"أولم يتفكروا"
|
| ١٠٢٦ |
-
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[السجدة آية:١٦]
" تتجافى جنوبهم عن المضاجع "حب الله سرى في أجسادهم حتى الجنوب ذاتها عافت الفرش وتململت من الرقاد
|
| ١٠٢٧ |
-
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾ ﴾
[لقمان آية:١٣]
﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِٱبْنِهِ ﴾ أصدق النصح عندما يكون لمن تحب وأولى من تربيه بالحب هو إبنك.
|
| ١٠٢٨ |
-
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الروم آية:٢٤]
{يريكم البرق خوفاً وطمعا} سبحان من جعل امراً واحداً فيه الخوف والطمع وهذا علامة على ضعف الانسان
|
| ١٠٢٩ |
-
﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الروم آية:١٧]
﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ لم تدع هذه الآية وقتاً إلا شملته فسبحانك ربنا وبحمدك.
|
| ١٠٣٠ |
-
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤]
( لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) فليس الغلبة والنصر لمجرد وجود الأسباب، وإنما هي لا بد أن يقترن بها القضاء والقدر.
|