| ١٠١١ |
-
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٢]
سباقك للخيرات وفي مواسمها ماهي إلا توفيق من الله فلا تُعجب بعملك. ﴿وَمِنهُم سابِقٌ بِالخَيراتِ بِإِذنِ اللَّهِ﴾
|
| ١٠١٢ |
-
﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٩]
وما أنفقتم من شيء فهـو يخلفه ) ..(من شيء): وقت مال صحة جهد ...
|
| ١٠١٣ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ﴿٥٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٣]
( ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) عناية إلهية بتربية الصحابة على طهارة القلب مما يدنسه فهم القدوة.
|
| ١٠١٤ |
-
﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٤٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٨]
﴿ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم ﴾ هناك هم مشترك بين الكافر والمنافق وهو الصد عن دين الله وإيذاء المسلم.
|
| ١٠١٥ |
-
﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[يس آية:١٠]
"وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون" أخبره بعدم ايمانهم و لم يأمره بالتوقف عن دعوتهم..لأن الدعوة مفيدة للداعي
|
| ١٠١٦ |
-
﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾ ﴾
[يس آية:١١]
امتدحهم الله بسرائرهم وخلواتهم فهو وحده المطّلع عليها؛وكل أدرى بنفسه. ﴿وَخَشِيَ الرَّحمن بالغيب فَبَشِّرهُ بِمَغفِرَةٍ﴾
|
| ١٠١٧ |
-
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يس آية:٢٠]
"وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى" رجل لم يذكر من عمله الا دعوته لقومه الى الله فكان جزاؤه "ادخل الجنة" كن داعيا الى الله
|
| ١٠١٨ |
-
﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٧]
(أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ) إحدى الوصايا التي يوصي بها أهل الإختصاص في الإستشارات الأسرية لحل الخلافات الزوجية.
|
| ١٠١٩ |
-
﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٤٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٨]
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١]
ماذا تفعل لو قيل لك: لا تطع الكافرين والمنافقين! قيل هذا لنبيك ﷺ، مرتين، في سورة واحدة! لا أحد فوق النصح.!
|
| ١٠٢٠ |
-
﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴿١١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١١]
(هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون ....) في الأزمات والملمات يكثر الارجاف وتتمايز الصفوف
|