التدبر

٨١ (و لسوف يعطيك ربك فترضى) لو أعطينا الأرض بما فيها فلن نشعر بالرضا حتى يأذن سبحانه : أن نرضى . الوقفة كاملة
٨٢ } ولسوف يعطيك ربك فترضى } قيل أنه لما نزلت هذه الآية على سيدي_رسول_الله قال : ( اللهم لا أرضى يوم القيامة وواحد من أمتي في النار ( الوقفة كاملة
٨٣ فجر حقيقي يبعث الأمل في سورة الفجر فهل تخيلت نفسك والرب يناديك بقوله (فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) الوقفة كاملة
٨٤ لما نزل قول الحق : " ولسوف يعطيك ربك فترضى " قال سيدي_رسول_الله ﷺ : إذا لا أرضى .. وواحد من أمتي في النار ...! اللهم صل وسلم عليه .. الوقفة كاملة
٨٥ ﴿ ولسوف يعطيك ربك (فترضى) ﴾ ولم يقل: ما ترضى! فالخير كله في عطاء الله حتى لو خالف أمنياتنا .. الوقفة كاملة
٨٦ "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" هذه الآية تجبر الخواطر، من عرف الله زهد فيما سواه .. الوقفة كاملة
٨٧ ﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾ اللهم أرزقنا حلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق وراحة البال ولباس العافية وحسن الخاتمة . . الوقفة كاملة
٨٨ تكفل به جده.. عمه.. ألقى حبه في قلب خديجة.. واسته بمالها.. صدَّقته حينما كذَّبه الناس... إنها رعاية الله ! " ألَمْ يجدك يتيما فـآوى " الوقفة كاملة
٨٩ " ألَمْ يَجدك يتيماً فـآوىٰ " إذا عطَفَ الناس عليك... وأكرموك.. وأعطوك.. فهذا من محبة الله لك .... أودع حبك في قلوبه الوقفة كاملة
٩٠ ‏{ ألم يجدك يتيما فآوى } " فآوى " كلمة فيها فيض كبير من الحنان فاليتيم حاجته للإحتواء والدعم النفسي أشد من حاجته ﻷي شيء آخر الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٨١ ‏لما غاب عثمان عَن البيعه " بعذر " وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على يده اليسرى قائلاً ؛ ‏( وهذه يدُ عثمان ) ‏ماأجمل أن تثق في صَآحبَّك حاضراً غائباً ‏فأنت تعرف فعاله وحاله وذائقته ومحبوباته دون أن يٺَكَـلَّم .. ‏فأبحث عَن عُثمانك تصفو لك أيامك ✨❤ الوقفة كاملة
٨٢ يوضح الشيخ طارق السويدان الفرق بين كلام الله وكلام البشر، حيث يوضح أن كلام البشر مليئ بالأخطاء بينما كلام الله منزهاً عن الخطأ، لذا كان العرب يخرجون الأخطأ من أبيات الشعر لبعضهم، بينما لم يستطيعوا إيجاد ولو خطأ في حرف واحد، ثم ساق بعد ذلك العديد من الأيات على إعجاز كتاب الله تعالى. الوقفة كاملة
٨٣ تهدف هذه الوقفة إلى دراسة إعجاز القرأن الكريم في الأرض للدكتور طارق السويدان الوقفة كاملة
٨٤ تهدف هذه الوقفة إلى بيان إعجاز القرآن في الكون و البحار للشيخ طارق سويدان الوقفة كاملة
٨٥ إعجاز القرآن في الفلك و المجرات الوقفة كاملة
٨٦ الإعجاز التصويري في القرآن للشيخ طارق سويدان الوقفة كاملة
٨٧ إعجاز القرآن في الليل والنهار وفي الأرقام للشيخ طارق سويدان. الوقفة كاملة
٨٨ الإعجاز التشريعي الإقتصادي في القرأن الوقفة كاملة
٨٩ الإعجاز الاجتماعي في القرأن للشيخ طارق سويدان الوقفة كاملة
٩٠ إعجاز القرأن في بيان قدرة الله تعالي للشيخ طارق سويدان الوقفة كاملة

احكام وآداب

٨١ تفسير سورة آل عمران من آية 19 إلى آية 20 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٢ تفسير سورة آل عمران من آية 21 إلى آية 22 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٣ تفسير سورة آل عمران من آية 23 إلى آية 25 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٤ تفسير سورة آل عمران من آية 26 إلى آية 27 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٥ تفسير سورة آل عمران آية 28 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٦ تفسير سورة آل عمران من آية 29 إلى آية 30 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٧ تفسير سورة آل عمران من آية 31 إلى آية 32 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٨ تفسير سورة آل عمران من آية 33 إلى آية 37 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٩ تفسير سورة آل عمران من آية 38 إلى آية 41 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٩٠ تفسير سورة آل عمران من آية 42 إلى آية 44 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة

الدعاء والمناجاة

٨١ احفظ الدعاء الوارد في كراهية الطيرة؛ وهو قوله: «اللهم لا طير إلا طيرك, ولا خير إلا خيرك, ولا إله غيرك», ﴿ قَالُوا۟ ٱطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ ۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٢ ادع الله تعالى أن يحبب إليك الإيمان، وأن يزينه في قلبك، وأن يكره إليك الكفر والفسوق والعصيان، ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوٓا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٣ ادع الله تعالى أن يربط على قلبك، ويثبتك في السراء والضراء, ﴿ لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٤ اشكُ همك وخوفك إلى الله تعالى وحده، متأسياً بنبي الله موسى في شكواه إلى ربه، ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ ﴾ الوقفة كاملة
٨٥ سل الله تعالى أن تكون إماما في الخير، واستعذ به أن تكون إماما في الشر، ﴿ وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٦ ادع الله تعالى أن يرزقك، ثم اجتهد في فعل السبب، ﴿ فَٱبْتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزْقَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٧ قل: «حسبي الله ونعم الوكيل»؛ فهي مخرج من الشدائد؛ فقد قالها إبراهيم- عليه السلام- حين ألقي في النار, ﴿ هُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِ ۚ ﴾ الوقفة كاملة
٨٨ سل الله أن يرزقك الإخلاص، وأن يجنبك الرياء في دعوتك وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر، ﴿ وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذْنِهِۦ ﴾ الوقفة كاملة
٨٩ سَل الله أن يرزقك الجرأة، والحكمة، وحسن الأدب في قول الحق،﴿ وَٱللَّهُ لَا يَسْتَحْىِۦ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ ﴾ الوقفة كاملة
٩٠ 1- ادع الله أن يشفعك فيمن تحب، ﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ﴾ 2- سل الله سبحانه أن يُشَفِّع فيك أنبياءه وملائكته وصالحي خلقه، ولا تسألها من أحدٍ غيره كائناً من كان، ﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ﴾ الوقفة كاملة

إقترحات أعمال بالآيات

٨١ ناقش مخالفا لك، واذكر ما في رأيه من صواب وحق حتى تدرب نفسك على الإنصاف وقول الحق، ﴿ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ۗ ﴾ الوقفة كاملة
٨٢ أرسل رسالة ترد فيها على أهل وحدة الأديان وحرية التدين من خلال قول الله تعالى: ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٣ حدد شيئاً تحبه، وأنفقه في سبيل الله تعالى لعلك تنال درجة الأبرار، ﴿ لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٤ خالف اليهود والنصارى بإعفاء لحيتك وحف شاربك, وجعل لباسك فوق الكعب، والنساء تخفي زينتها عن غير المحارم بالحجاب الكامل، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ فَرِيقًا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ كَٰفِرِينَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٥ احرص اليوم على الأمر بمعروف، والنهي عن منكر؛ لتدخل في عباد الله المفلحين، ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٦ تذكر معصية أنت متساهل بها، وابتعد عنها لكي لا تقع في الذلة والمسكنة ﴿ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٧ أرسل رسالة تحذر فيها من أذية العلماء والصالحين؛ فهم ورثة الانبياء، ﴿ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٨ هنِّئ أخًا لك حصلت له نعمة، وادعُ له بالبركة فيها, وواس أخاً لك حصلت له مصيبة؛ فهذه صفة المؤمنين، عكس صفة المنافقين، ﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا۟ بِهَا ﴾ الوقفة كاملة
٨٩ ابدأ خطوات في الإصلاح بين شخصين أو مجموعتين متخاصمتين،﴿ إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا ﴾ الوقفة كاملة
٩٠ أرسل رسالة تحذّر فيها المسلمين من مخاطر الربا، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَٰفًا مُّضَٰعَفَةً ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ الوقفة كاملة

التساؤلات

٨١ س: يقول السائل: يقول الله تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ هل معنى هذا أن الله خلق الإنسان قبل آدم عليه السلام ، وإلا كيف عرفت الملائكة أن الإنسان يفسد في الأرض ويسفك الدماء، وما المقصود من أن الله جاعل في الأرض خليفة وخليفة عمن ؟ ج: الآية الكريمة تدل على أن الله جل وعلا جعل هذا الإنسان وهو آدم عليه السلام خليفة في الأرض عمن كان فيها من أهل الفساد، وعدم الاستقامة، وقول الملائكة يدل على أنه كان هناك قوم يفسدون في الأرض، فبنت ما قالت على ما جرى في الأرض، أو لأسباب أخرى، اطّلعت عليها فقالت ما قالت، فأخبرهم الله سبحانه وتعالى بأنه يعلم ما لا تعلمه الملائكة ، وأن هذا الخليفة يحكم في الأرض بشرع الله، ودين الله، وينشر الدعوة إلى توحيده والإخلاص له، والإيمان به، وهكذا ذريته بعده يكون فيهم الأنبياء ويكون فيهم الرسل والأخيار والعلماء الصالحون والعبّاد المخلصون، إلى غير ذلك، مما حصل في الأرض من العبادة لله وحده، وتحكيم شريعته والأمر بما أمر به والنهي عما نهى عنه، هكذا جرى من الأنبياء والرسل والعلماء الصالحين، والعبّاد المخلصين، إلى غير ذلك وظهر أمر الله في ذلك، وعلمت الملائكة بعد ذلك هذا الخير العظيم، ويقال: إن الذين قبل آدم ، إنهم طوائف من الناس ومن الخليقة، يقال لهم الجن، والجنّ بكل حال هم خليفة لمن مضى قبلهم في أرض الله، مما يعلمه الله سبحانه وتعالى، وليس لدينا أدلّة قاطعة في بيان من كان هناك قبل آدم ، وصفاتهم وأعمالهم ليس هناك ما يبين هذا الأمر، لكن جعله خليفة يدل على أن هناك من قبله في الأرض فهو يخلفهم في إظهار الحق، وبيان شريعة الله، التي شرع الله له، وبيان ما يرضي الله ويقرب لديه، وينهى عن الفساد فيها، وهكذا من جاء بعد، من ذريته قاموا بهذا الأمر العظيم من الأنبياء والصلحاء والأخيار، دعوا إلى الحق ووضحوا الحقّ، وأرشدوا إلى دين الله، وعمروا الأرض بطاعة الله وتوحيده والحكم بشريعته وأنكروا من خالف ذلك . الوقفة كاملة
٨٢ س: ما هو تفسير قوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ج: على ظاهرها، الربُّ جلَّ وعلا يأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة في أمور الدُّنيا والدين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه شيء فزع إلى الصلاة ، والصلاة من أعظم الأسباب على تيسير الأمور وحلِّ المشاكل فإذا همه شيء، دَينٌ أو ظالمٌ أو شِبْه ذلك صلَّى ودعا ربَّه واستغاث به، أن يقضي دينه وأن يكفيه شر الظالم، وأن يعينه على ذِكرِه وشُكرِه ويصبر أيضاً على المشاق في طلب الرزق، وفي طاعة الله، وترك معصيته، يصبر، يخالف هواه ويستعين بالله على ذلك ويؤدي ما أوجب الله عليه من الصلاة في الجماعة، ومن بر والديه، ومن صلة أرحامه ومن قضاء الدين، غير هذا مما أمر الله به، يصبر ولا يتبرم، ولا يكسل، ولا يضعف، بل يصبر على أداء الواجبات، وعلى ترك المحرمات ويستعين بالله في ذلك ويؤدي الصلاة كما أمر الله، الفرضَ والنفلَ، ويستعين بفعلهاعلى طاعة الله وعلى أداء الحقوق، فإن الصلاة نعم العون، يصلي ويذكر الله ويدعوه ويستعين به في سجوده، وبين السجدتين، وفي آخر الصلاة ، يرفع يديه ويدعو ربه، يقول: اللهم يسر لي كذا، اللهم أعطني كذا بعدما يُسلِّم، أو في أي وقت يرفع يديه ويدعو ربه ويستجير به، ويسأله أن يعينه قضاء الدين، أن يعينه على سلامته من الظالم، أن يعينه على أداء الحج، أن يعينه على بر الوالدين، إلى غير ذلك يضرع إلى الله ويسأله والصلاة تعينه على ذلك؛ لأنها عبادة عظيمة فإذا صلى وسأل ربه وضرع إليه أن يعينه على مهماته كان ذلك حسناً، طيباً نافعاً، وقوله سبحانه وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ يعني شاقةً، الصلاةُ تشقُّ على الكسالى، وضُعَفاءِ الإيمان، لكنَّ الخاشعين المؤمنين الصادقين ميسرةً عليهم، سهلة عليهم؛ لمعرفتهم بفضلها وعظيم الأجر فيها، فهم يبادرون لها ويسارعون إليها بنشاط وقوة ورغبة؛ لأنهم عرفوا قدرها، وعرفوا شأنها فهي لا تشق عليهم ولكنها تشق على الكسالى وضعفاء الإيمان، الذين ليس عندهم بصيرة بشأن الصلاة وعظمها والله المستعان . الوقفة كاملة
٨٣ س: ما هي قصة مقام إبراهيم وحجر إسماعيل عليهما الصلاة والسلام ؟ ج: مقام إبراهيم حجر كان يقوم عليه يبني، فلما فرغ جعله تحت جدار الكعبة، فلما بُعِثَ النبي صلى الله عليه وسلم أُمِرَ بأن يصلي خلفه، أمره الله، قال: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى . وكان قرب الكعبة، فأخره عمر في المكان المعروف، المقصود أنه حجر كان يقوم عليه إبراهيم للبناء عليه الصلاة والسلام، هذا مقام إبراهيم . أما الحجر فهذا قطعة من الكعبة، لما عمرت قريش الكعبة قصرت بهم النفقة، فأخرجوا بعض البيت، وكانت قريش جمعت أموالاً كثيرة من أكساب طيبة، وأبعدت عن النفقة الأكساب الخبيثة؛ كمهر البغي والربا ونحو ذلك، وجمعوا أكسابًا طيبة لبناء الكعبة، قصرت بهم النفقة، فأخرجوا الحجر ومعظمه وأكثره من الكعبة من عند المنحنى نحو سبعة أذرع، هذا من الكعبة، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: صلي في الحجر؛ فإنه من البيت أما قول بعض الناس: إن فيه أمواتًا، وإن إبراهيم مدفون فيه. أو ما أشبه ذلك، هذا كله باطل، ليس فيه أموات؛ لا إسماعيل ولا غيره، هذه من خرافات الإسرائيليين وبعض التواريخ التي لا تبالي، فالحجر ليس فيه أموات، والمسجد ليس فيه أموات. الوقفة كاملة
٨٤ س: امرأة تسأل: عن قصة الملكين هاروت وماروت الواردة في سورة البقرة إذا أمكن جزاكم الله خيراً ؟ ج: المعروف عند العلماء أنهما ملكان أنزلا، يعلّمان الناس السحر، بعد البيان والإيضاح منهما، هذا المشهور ويعلمان الناس السحر، لكن ينذرانهم ويخبرانهم أنه لا يجوز هذا التعلم، هذا فيما ذكر جمع من المفسرين . الوقفة كاملة
٨٥ س: نسأل لو تكرمتم عن قول الحق تبارك وتعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ولماذا ذكر الجناح في هذه الآية بالذات؟ ج: يقول الله سبحانه: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الصفا والمروة جبلان معروفان في مكة، في طرفي المسعى مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ يعني من معالم دينه، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا فكأن السائل يستشكل كيف يقال، فلا جناح مع أن العبد مأمور بذلك، وفرض عليه أن يسعى، والجواب عن ذلك أن المسلمين تحرّجوا من السعي بين الصفا والمروة؛ لأن الجاهلية كانت تسعى بين الصفا والمروة وكان على المروة صنم وعلى الصفا صنم فتحرّج الناس من ذلك فأنزل الله الآية، وهو أنه لا جناح على المسلمين؛ لأنهم يسعون ليس كسعي الجاهلية، يسعون لله، والأصنام أزالها الله، كسرت الأصنام، وأزالها الله على يد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، التي في المسجد الحرام ، والتي عند الصفا والمروة وغير ذلك، كلها بحمد الله كسرت وأزيلت فالمسلمون سعوا لله عزّ وجلّ، طاعة وتعظيماً لأمره كما سعى نبيهم صلى الله عليه وسلم فلا جناح عليهم في ذلك، وإن كان الجاهلية يفعلون ذلك، لكن عمل الجاهلية غير عمل المسلمين، الجاهلية يتقرَّبون لأصنامهم وأوثانهم بقربات كثيرة والمسلمون يتقرَّبون إلى الله بسعيهم في الحج وطوافهم وصلواتهم وغير ذلك، فبين سبحانه أنه لا جناح على المسلمين في طوافهم بين الصفا والمروة ، وإن كان ذلك من عمل الجاهلية، لكن العمل الذي يفعله المسلمون لله وحده، واتباعاً لنبيه عليه الصلاة والسلام ، وليس كعمل الجاهلية، فهو واجب وفرض عليهم، ولا جناح عليهم فيه، ولا حرج عليهم فيه وإن كانت الجاهلية فعلته وهذا يوضح الفرق بين عمل ونية المسلمين لأنه لله، وبين العمل والنية عند الجاهلية؛ لأنه لأصنامهم والله لا يغفر أن يشرك به. الوقفة كاملة
٨٦ س: قال الله تعالى: إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْـزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ اشرحوا هذه الآية الكريمة ولا سيما كلمة الدم، هل كان الناس يأكلون الدم قبل نزول هذه الآية؟ ج: نعم، كانت العرب تأكل الدم وتشرب الدم، إذا احتاجوا فصَدُوا الإبل وشربوا الدماء، والله نهاهم عن هذا إذا كان مسفوحاً، وهو الذي يصب من العروق وغير العروق، أما الدم الجامد كالكبد فهذا لا بأس به ، إذا أكل الإنسان الكبد لأنها ليست دماً مسفوحاً، ولا حرج في ذلك، وكانوا في الجاهلية يأكلون الدم، ويفصدون الحيوانات ويشربون من دمائها، فحرم الله عليهم ذلك وبيَّن سبحانه في الآيات الأخرى، أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا يعني مراقاً، فهذا هو وجه تحريم الدم المراق ، لأنه من (الجزء رقم : 27، الصفحة رقم: 23) سنة الجاهلية، ولأن في ذلك ضررًا على شاربه، والميتة معروفة ولحم الخنزير معروف، وما أهل لغير الله هو الذي يذبح لغير الله، كالذبيحة تذبح للجن أو الأصنام أو للكواكب، هذه الذبيحة محرمة؛ لأنها ذبحت لغير الله، فمن اضطرَّ إلى الميتة أو غيرها، فله الأكل من ذلك، غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ ، غير ظالم ولا باغ على إخوانه المسلمين، الباغي والعادي فُسِّر بأنواع: منها البغاة يخرجون على السلطان، فهم ظالمون بذلك، ومنها المتَعدي الذي يتعدى بأكله من الميتة بغير ضرورة ولا حاجة، فلا يسمى مضطرًا، وبعض أهل العلم ذكر في ذلك أمرًا آخر، وهو أن يسافر سفرًا يعتبر معصية ويعتبر متعديًا أيضًا، وليس له رخصة ولكن الأقرب والله أعلم أنه مقيّد بأن يكون أكله غير باغ ولا عاد، إنما للضرورة يعني لا يجد شيئًا، أمّا إذا تعدى بأن أكل بغير ضرورة، أو تعاطى من الميتة بغير ضرورة ، فيسمى باغيًا ويسمى عاديًا متعديًا لحدود الله عز وجل، أمّا إذا اضطر إلى ذلك بسبب سفر معصية أو شبه ذلك مما يوقعه في الحاجة والضرورة للميتة فهو داخل في الآية الكريمة؛ لأن الآية مجملة: غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فالباغي هو الذي يتعدَّى الحدود، ويبغي على الناس، والعادي الذي كذلك يتعدى على الناس وبكونه يأكل بغير ضرورة أو يبغي على الناس ويتعدى عليهم بدون حق، بدون سبب شرعي، فهذا هو الذي يمتنع عليه هذه الأشياء، وإنما يكون مضطرًا، إذا كان لا يجد شيئًا حتى يخاف على نفسه فيأكل من الميتة أو من الخنزير، أو ما أهل به لغير الله، أو من الدم للضرورة التي وقع فيها . الوقفة كاملة
٨٧ س: ما هو الدم المحرم علينا بنص الآية الكريمة في قوله تعالى: إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ ج: الدم المحرم هو المسفوح، كما في آية الأنعام: قُل لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا المسفوح هو المراق وهو الذي ينصب من الذبيحة، عند الذبح هذا هو المحرم، أمّا ما يكون في العروق فهذا ليس بمحرم، يقع في داخلها في عروقها، في لحومها، ليس بمحرم، إنَّما المحرم هو المسفوح الذي ينصب منها عند ذبحها . الوقفة كاملة
٨٨ س: مستمع يسأل عن تفسير قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ؟ ج: هذه الآية الكريمة فيها الذم والعيب، لمن اتخذ الأنداد من دون الله ، يقول الله سبحانه وتعالى: وَمِنَ النَّاسِ يعني بعض الناس، وهذا على سبيل الذم والعيب والتنفير وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا والأنداد: هم الأمثال والنظراء يعني في دعائهم إياهم واستغاثتهم بهم، وذبحهم لهم، من أجلهم واتخاذهم الأنداد، بهذا المعنى وأنهم يعلمون أنهم لا يخلقون ولا ينفعون، ولا يضرون فلم يتخذوهم أندادًا في النفع والضر، والعطاء والمنع والخلق والرزق فهم يعلمون أن هذا لله وحده، لكن اتخذوهم أندادًا في العبادات، في دعائهم إياهم وذبحهم لهم، ونذرهم لهم والطلب منهم الشفاعة وطلبهم النصر إلى غير هذا، كما قال في آية في القرآن: مَا نَعْبُدُهُمْ قال سبحانه في الآية الأخرى عن المشركين إنهم قالوا: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى وقال سبحانه عنهم في سورة يونس إنهم قالوا: هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ، يقول سبحانه: وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ هذا هو اتخاذهم الأنداد يطلبون الشفاعة والقربى إلى الله سبحانه وتعالى، بدعائهم إياهم، وذبحهم لهم ونذرهم لهم ونحو ذلك، بالمحبة يحبونهم كحب الله، يحبون أندادهم حبًّا يجعلهم يعبدونهم مع الله، حبّ العبادة لجهلهم وضلالتهم، ثم قال: يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ يعني كما يحب المؤمنون الله، أو يحبونهم كما يحبون الله فشابهه في ذلك، ثم قال سبحانه: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ يعني أشد حبًّا لله من هؤلاء لأندادهم، لأنّ حبهم لله خالص، وحب هؤلاء مشترك، فالمؤمنون أشد حبًّا لله من هؤلاء المشركين في حبهم لأندادهم وأشد حبًّا منهم لله؛ لأنّ محبة المشركين لله مشتركة مبعضة، ومحبة المسلمين لله وحده كاملة، ليس فيها نقص ولا شراكة، فالحاصل أن المشركين وإن أحبوا الله لكن محبتهم ناقصة، محبتهم ضعيفة؛ لأنهم أشركوا فيها حب الأنداد التي عبدوها من دون الله، أما المؤمنون فهم أحب لله وأكمل حبًّا لله من أولئك لأندادهم، ومن أولئك بحبهم لله، فهم يحبون الله حبًا، أكمل من حب المشركين لله، وأكمل من حب المشركين لأندادهم أيضًا، وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ظلموا: أشركوا الظلم هنا الشرك ولو يرى الذين ظلموا، يعني يوم القيامة، يعني إذا لقوا الله جل وعلا ، وأوقفوا بين يديه، لعلموا أن القوة لله جميعًا، حين يرون العذاب، يعلمون حينئذٍ أن القوة لله جميعًا وأنهم قد ضلوا عن سواء السبيل، وأخطؤوا في اتخاذهم الأنداد وذلك حين يرون العذاب يوم القيامة، حين تقدموا للعذاب يوم القيامة، بسبب كفرهم وشركهم لعلموا أن القوة لله جميعًا، وعرفوا أنهم في باطل في الدنيا، وفي غفلة وفي جهلٍ عظيم، وأن الله شديد العذاب، يعني وعرفوا ذلك أيضًا، فالحاصل أن المشركين في غفلة وضلال وجهل؛ لهذا أشركوا بالله واتخذوا أندادًا مع الله، أما المؤمنون فلبصيرتهم وعلمهم بالله، أخلصوا العبادة لله وحده، وصارت محبتهم لله أكمل محبة وأتم محبة، ليس فيها شرك ولا نقص والله المستعان. الوقفة كاملة
٨٩ س: قال الله تعالى في كتابه العزيز: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ما هو الخيط الأبيض والخيط الأسود، وكيف يعرف ذلك وخاصة إذا كان في المدينة ضوء ويكثر فيها الضوء أفيدونا بهذا ؟ ج: المراد بذلك الصبح والليل، الخيط الأبيض نور الصبح والأسود ظلمة الليل، فإذا اتضح الفجر أمسك عن الأكل والشرب الصائم ودخل وقت صلاة الفجر والخيط عبارة عن الصبح والليل، فالمؤمن يأكل ويشرب إذا كان يريد الصيام حتى يتبين هذا ولا يصلي صلاة الفريضة حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وإذا ضبط هذا بحساب الساعات على طريقة مضبوطة نفع ذلك وكفى، لكن إذا كان في محل ينظر الصبح، إذا كان في السفر أو في البر كأهل البوادي وكأهل القرى الوقفة كاملة
٩٠ س: يقول تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ما تفسير هذه الآية أثابكم الله ؟ ج: معنى الآية هو الصباح، يقول سبحانه: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا يعني يا أيها الصوام حتى يتبين لكم الخيط الأبيض، يعني الفجر الصادق، من الخيط الأسود، يعني الليل ولهذا قال بعده من الفجر، يعني من الصباح ، فالصائم يحلّ له الأكل والشرب في الليل حتى يتضح له الصبح، فإذا وضح الصبح ترك الأكل والشرب وصام في نهار رمضان وهكذا في أيام الصوم الأخرى، والفجر فجران: فجر صادق وفجر كاذب، والمراد في الآية الفجر الصادق المستطيل في الأفق؛ لأنه ينتشر ويعترض في الأفق ويزداد نوره، هذا هو الفجر الصادق، أما الفجر الكاذب فهو الذي يقف في الشرق منتصبًا كذنب السرحان، لا يمتد جنوبًا ولا شمالاً بل يكون مرتكزًا قائمًا، كذنب السرحان ثم يزول ويظلم، هذا يسمى الفجر الكاذب. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٨١ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٢ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٣ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٤ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٥ خواطر الشعراوي سورة الأنبياء الوقفة كاملة
٨٦ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٧ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٨ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٩ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٩٠ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٨١ قوله {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} وقال في آل عمران {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} وقال في التوبة {أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} ؟ الجواب : الأول للنبي والمؤمنين والثاني للمؤمنين والثالث للمخاطبين جميعا. الوقفة كاملة
٨٢ مسألة: قوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [ولما يأتكم] الآية. وفى آل عمران: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم) الآية. وفى التوبة: (أم حسبتم أن تتركوا)؟ جوابه: أن آية البقرة في الصبر على ما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عليه من أذى الكفار وتسلية لهم عنه، وكذلك قال: (في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء) ليكون الصحابة مثلهم في الصبر وانتظار الفرج. وآية آل عمران: وردت فى حق المجاهدين وما حصل لهم يوم أحد من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه والآية الثالثة في التوبة: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ويباطنون أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولذلك قال: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) وقال بعده (لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء) الوقفة كاملة
٨٣ مسألة: قوله تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا) الآية. وقوله تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) . وقال جوابه: تعالى: (ويقتلون الأنبياء بغير حق) . وقال تعالى: (وكأين من نبي قاتل) عند من وقف على " قاتل "؟ جوابه: تقدم وهو إما عام أريد به رسل مخصوصون، وهم الذين أمروا بالقتال. فقد قيل: ليس رسول أمر بذلك إلا نصر على من قاتله، وإما أريد به العاقبة إما لهم أو لقومهم بعدهم وإما يراد به النصر عليهم بالحجة والدليل، أو بالسيف، أو بهما. الوقفة كاملة
٨٤ مسألة: قوله تعالى: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها) الآية. وقال في آل عمران في يوم أحد: (منكم من يريد الدنيا) الآية وهم أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -؟ جوابه: من وجوه: قيل: هو عام ومعناه خاص في الكفار من أهل الكتاب والربانيين وغيرهم. وقيل: هو في العصاة من المؤمنين، ويكون قوله تعالى: (ليس لهم في الآخرة إلا النار) إن جازاهم على ذلك، لكنه يعفو عنهم إذا شاء. وقيل: المراد من كان يريد الدنيا فقط خاصة دون الآخرة لعدم إيمانه بها أو إهماله لشأنها. الوقفة كاملة
٨٥ مسألة: قوله تعالى: (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) وقال تعالى في آل عمران في بعض الصحابة: (منكم من يريد الدنيا) ونصيبهم في الآخرة وافر؟ جوابه: أن المراد من يريد الدنيا خاصة دون الآخرة، لعدم ايمانه بها لا مطلقا. الوقفة كاملة
٨٦ مسألة: قوله تعالى: (ثم توفى كل نفس ما كسبت) ومثله في آل عمران. وقال في النحل والزمر: (ما عملت)؟ جوابه: هو من باب التفنن في الألفاظ والفصاحة. وأيضا: لما تقدم في الزمر لفظ الكسب في مواضع مثل (وبدا لهم سيئات ما كسبوا، وأصابهم سيئات ما عملوا. فعدل إلي لفظ (عملوا) تركا للتكرار، ولم يتقدم ذلك في البقرة وآل عمران. وأنه: إشارة إلى أن الأعمال كسب العبد خيرا - كان أو شرا. الوقفة كاملة
٨٧ قوله {رسولا من أنفسهم} بزيادة الأنفس وفي غيرها {رسولا منكم} ؟ الجواب : لأنه سبحانه من على المؤمنين به فجعله من أنفسهم ليكون موجب المنة أظهر وكذلك قوله {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} لما وصفه بقوله {عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} جعله من أنفسهم ليكون موجب الإجابة والإيمان أظهر وأبين. الوقفة كاملة
٨٨ مسألة: قوله تعالى: (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم) . وقال في آل عمران والتوبة (من أنفسهم) و (من أنفسكم) (4) ؟ جوابه: أن آية البقرة في سياق دعاء إبراهيم. وفى آل عمران والتوبة في سياق المنة عليهم، والرحمة والإشفاق منه عليهم، فناسب ذكر ومن أنفسهم لمزيد الحنو والمنة، وكذا بالمؤمنين رؤوف رحيم. الوقفة كاملة
٨٩ مسألة: قوله تعالى: (ولينصرن الله من ينصره) وقال تعالى: (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها) الآية. وقال تعالى: (والذين قتلوا في سبيل الله) وأشباه ذلك كوقعة أحد وحنين وبئر معونة؟ جوابه: أن ناصر دين الله منصور بإحدى الحسنيين، أو أنه النصر في العاقبة، أو هو عام مخصوص كغيره من العمومات المخصوصة، والله أعلم. الوقفة كاملة
٩٠ مسألة: قوله تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين (47) وفى آل عمران: (أولما أصابتكم مصيبة) الآية؟ جوابه: تقدم في سورة الحج، وأن المراد به أن العاقبة لهم وإن تقدم وهن فلتمحيصهم وأجورهم. الوقفة كاملة

متشابه

٨١ تشابه في قوله تعالى ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ الوقفة كاملة
٨٢ تشابه في قوله تعالى ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ الوقفة كاملة
٨٣ تشابه في قوله تعالى ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٨٤ تشابه في قوله تعالى ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ الوقفة كاملة
٨٥ تشابه في قوله تعالى ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ الوقفة كاملة
٨٦ تشابه في قوله تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ الوقفة كاملة
٨٧ تشابه في قوله تعالى ﴿فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ ﴾ الوقفة كاملة
٨٨ تشابه في قوله تعالى ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا﴾ الوقفة كاملة
٨٩ تشابه في قوله تعالى ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ﴾ الوقفة كاملة
٩٠ تشابه في قوله تعالى ﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَى ﴾ الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 81 إلى 90 من إجمالي 24600 نتيجة.