التدبر

٤١ كثيرًا ما يأمر الله بذكره بعد قضاء العبادات. عن وهيب بن الورد أنه قرأ:(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا) ثم بكى، وقال: يا خليل الرحمن! ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مُشفق أن لا يُتقبَّل منك؟ ( أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ح(1240).) الوقفة كاملة
٤٢ لما قال تعالى: (الله لا إله إلا هو) قال بعدها:(له ما في السموات وما في الأرض) ومن مناسبة هذا: أنَّ القلوب متعلِّقة بمن يرزقها كما في قول إبراهيم: (إن الذين تعبدون من دون الله لايملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق)(العنكبوت:17)، فدلهم على العبوديَّة من الباب الذي يَرغبونه. الوقفة كاملة
٤٣ فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضاده، وعلى تكميله وتيسير أسبابه. وقد ذكر في موضع آخر أن قوله: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» (رواه أبو داود ح 1522) من أجمع الدعاء. الوقفة كاملة
٤٤ (واعف عنا واغفر لنا وارحمنا) في الحديث القدسي: «أنَّ الله تعالى قال: قد فعلت»( مسلم ح (126).)، وانظر إلى ترتبها: فالعفو طلب إسقاط العقوبة، ثم تدرج منه إلى المغفرة، وهي طلب الستر (وقد تسقط العقوبة ولا يستر الذنب)، ثم تدرج منه إلى الرحمة، وهي كلمة جامعة لأنواع من الخير والإحسان، فالحمد لله الذي لا أعظم من رحمته. الوقفة كاملة
٤٥ لما قال تعالى: (الله لا إله إلا هو) قال بعدها: الحي القيوم، فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك وهو كماله في نفسه ولغيره، فلا تصلح العبادة إلا لمن هذه شأنه: (وتوكل على الحي الذي لا يموت)، «ومن كان يعبد الله، فإنَّ الله حيٌّ لا يموت»(البخاري ح(1241)، ابن حبان ح(6620) ). الوقفة كاملة
٤٦ قال تعالى: (ولا تحلقوا رؤوسكم) ولم يقل: ولا تقصروا، ففيه دلالة على أن الحلق أفضل وهو مقتضى دعاء الرسول للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة(أخرجه مسلم ح (1303) ولفظه: عن يحيى بن الحصين، عن جدته، أنها سمعت النبي في حجة الوداع «دعا للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة الوقفة كاملة
٤٧ (أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)يا لها من كلمة تبعث في نفس المؤمن القوة والسعي في الأخذ بالأسباب في دفاع الكفار الذين ما فتئوا يحاربون المسلمين في عقائدهم وأخلاقهم وأموالهم وديارهم، فمهما عظمت جنودهم فالله مولانا ولا مولى لهم.(أرسلت إبان حرب غزة مطلع 1430 هـ. الوقفة كاملة
٤٨ (وَيَتَفَكَّرُونَ) تأمَّل كيف جاء الثناء عليهم بصيغة الفعل المضارع (يتفكَّرون) التي تدل على الاستمرار، فالتفكر ديدنهم، وليس أمرًا عارضًا.. قال أبو الدرداء: «فكرة ساعة خيرٌ من قيام ليلة»(المحرر الوجيز 1/ 555). وكلام السلف في تعظيم عبادة التفكُّر كثير، فكم هو نصيبنا منها؟ الوقفة كاملة
٤٩ جاء لفظ القرآن في بيان الرخصة بالأسهل فالأسهل: (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) ولما أمر النبي كعب بن عجرة بذلك أرشده إلى الأفضل فالأفضل، فقال: «انسك شاة، أو أطعم ستة مساكين أو صم ثلاثة أيام»( أبو داود ح (1860)، النسائي ح (2851)، الموطأ (504) ولفظه: «صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة» موافقًا للفظ الآية لا كما ذكر الحافظ وغفر له .)، فكل شيء حَسَنٌ في مقامه. الوقفة كاملة
٥٠ هذه الآية تجعل الداعية يترقب الخروج من الضيق إلى السعة، مبشرة بعيشة راضية، ومستقبل واعد، رغم المحن القاسية، والظروف المحيطة؛ فالحوادث المؤلمة مكسبة لحظوظ جليلة من نصر مرتقب، وثواب مدخر، وتطهير من ذنب، وتنبيه من غفلة، وكل ذلك خير، فــ «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير»( مسلم ح(2999)،أحمد ح(23931))؛ فلماذا اليأس والقنوط؟ الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٤١ برنامج هذا خلق الله سورة القصص الآيات من 71 إلى 73 وسورة يس من الآية رقم 38 إلى 40 خلق الشمس الجزء الثاني الوقفة كاملة
٤٢ اعتزلت الفن وارتدت الحجاب بسبب «آية» نورا واحده من مشهورات السينما المصرية اللاتي ذاع صيتهن في السبعينيات والثمانينيات، وذلك بالتزامن مع شقيقتها الفنانة بوسي، زوجة الراحل نور الشريف، إلا أنها لم تستكمل مسيرتها الفنية وقررت فجأة الاعتزال في منتصف التسعينيات وارتداء الحجاب وهي في أوج شهرتها . روت الفنانة عفاف شعيب في حوار صحفي سابق قصة اعتزال الفنانة نورا في عام 1996، حيث أوضحت أن نورا اعتزلت وارتدت الحجاب داخل شقتها، مضيفة: "أنا كنت متعودة قبل اعتزالي أن نتناوب ختم القرآن الكريم في بيتي مرة وفي بيت كل فنانة من صديقاتي مرة أخرى.. المهم كان ختم القرآن ذات يوم في شقتي بالمهندسين.. وكان القارئ وقتها يتلو قوله تعالى: "وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين.. يا مريم اقنتىي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين". في هذه اللحظة صلت الفنانة نورا ووقفت خاشعة كأنها تستمع لهذه الآيات لأول مرة، فاهتزت بشدة، واحمر وجهها، وانهمر سيل الدموع من عينيها وهي تتابع آيات القرآن التي تتحدث عن السيدة مريم العذراء، وتابعت "شعيب" قائلة: "كانت تبكي بصوت مسموع ثم همست وهي تنظر إلينا جميعا وقالت: أنا يا جماعة خلاص هاعتزل". فكانت هذه الآية سبب في توبتها .. الوقفة كاملة
٤٣ (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ) قدم قصة زكريا مع يحيى قبل قصة مريم، لأن مريم قد قالت في كلامها لزكريا: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۖ إِنَّ اللَّـهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ﴿٣٧﴾ سورة آل عمران وقد رأت بنفسها ما وقع لزكريا، وهو كبير في السن، وزوجته عاقر، فلا تستغرب أن يقع لها شيء شبيه بذلك، وأعظم منه . (في المطبوع 15/9047) الوقفة كاملة
٤٤ كادت الشهوة ترديني الهاوية - عياذا بالله - حتي تدبرت قوله تعالي : " وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى " [ طه : 131 ] جعلت أردد وأتدبر : " خَيْرٌ وَأَبْقَى " ؛ فصغرت الشهوة في عيني . الوقفة كاملة
٤٥ كنت أصلي بالناس في صلاة التراويح ، فلما قرأت في سورة العنكبوت قوله تعالي : " أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " [ العنكبوت : 51 ] تأثرت كثيرا ، وبكيت بكاء وجدت له طعما ولذة ، وطال وقوفي عندها ، وأنا أتأمل كفاية القرآن ، وما فيه من الرحمة والذكري . الوقفة كاملة
٤٦ " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ " [ الجاثية : 21 ] هذه الآية كانت درسا لي ، عندما قرأتها شعرت كأني المخاطبة ... أريد الجنة ، وأريد رؤية الله سبحانه ! لكن أين العمل ؟! ومن لحظتها قررت الاجتهاد في العمل الصالح . الوقفة كاملة
٤٧ كنت في ما مضي غافلا لاهيا لا أفكر إلا في مصالحي ... وذات مرة - وأنا أصلي - سمعت الإمام يتلو قوله تعالي : " الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " [ البقرة : 146 ] وكنت ممن يحفظون من كتاب الله لكني مقصر في العمل ، فخشع قلبي لها ، ومن ذلك الحين بدأت حياتي تتغير ، وبدأت أخشع في صلاتي ، ولله الحمد والمنة . الوقفة كاملة
٤٨ كنت علي أحد الأرصفة مع زملائي ، وصدري أضيق من سمّ الخياط ! فأتي أحد الدعاة - لا أعرفه من قبل - فوعظنا وقرأ قوله تعالي : " وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ " [ تبارك : 10 ] فتأملتها ، ووقفت معها كثيرا ، وكانت سبب رجوعي إلي الله . الوقفة كاملة
٤٩ كنت واقعة في ذنب يشق علي تركه ، وفي كل مرة ارتكبه يتملكني شعور بالضيق الشديد ، وفي أحد الأيام فتحت المذياع ؛ فإذا بقول الله عزوجل : " يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ " [ النساء : 108 ] يرتله أحد القراء بصوت مؤثر جدا ؛ فاقشعر جسمي ، وكان ذلك اليوم الحد الفاصل بين المعصية والانابة إلي الله . الوقفة كاملة
٥٠ كنت لا اعرف طريق المسجد ! والحياة عندي عبث في عبث ! فسمعت يوما قارئا يقرأ قوله تعالي : " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا " [ طه : 124 ] فتأملت في حالي ؛ فأحسست حقا أن كل ما كنت فيه من لهو وعبث وضلال ؛ ليس إلا لهثا وراء سعادة زائفة ! معيشة ضنكا ؛ فأطفأت السيجارة ، وأشعلت أنوار الإيمان ، أسأل ، أسأل الله الثبات . الوقفة كاملة

احكام وآداب

٤١ التوبة سورة النساء أية 26 الوقفة كاملة
٤٢ الإنصاف سورة النساء أية 135 الوقفة كاملة
٤٣ إقامة الحجة سورة الاسراء أية 15 الوقفة كاملة
٤٤ حلم الله لعباده سورة الاسراء أية 16 الوقفة كاملة
٤٥ الجدل سورة النحل أية 125 الوقفة كاملة
٤٦ صلة الرحم سورة الرعد أية 21 الوقفة كاملة
٤٧ العين سورة القلم أية 51 الوقفة كاملة
٤٨ المال سورة إبراهيم أية 31 الوقفة كاملة
٤٩ قيام الليل سورة السجدة أية 16 الوقفة كاملة
٥٠ أخوة الدين سورة الحجرات أية 10 الوقفة كاملة

التساؤلات

٤١ س: ما تفسير قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى سورة الأعلى ؟ ج : قد فاز بجنة ربه ورضوانه من تطهر من الكفر وسائر المعاصي والأخلاق الخبيثة بالإيمان بالشريعة الإسلامية والعمل بالطاعات ، ويدخل في عموم ذلك أداء الزكاة وصلة الأرحام وما يتصل بهذا من الصدقات والإنفاق في وجوه البر والإحسان ، وذكر اسم ربه وولي نعمته سبحانه ذكر إجلال وإعظام ومراقبة له ومعرفة لحقه ، فحمله ذلك على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها جماعة في بيوت الله ويتبع هذه صلاة العيدين وسائر نوافل الصلوات ولم يخص الله بعضا مما ذكر دون بعض فعم ما تقدم وما في حكمه ، وإن كان بعض ذلك أولى بالأداء من بعض فوجب أن تعم في القول كما عم الله سبحانه وتعالى . الوقفة كاملة
٤٢ س: ما تفسير قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى سورة الأعلى ؟ ج : قد فاز بجنة ربه ورضوانه من تطهر من الكفر وسائر المعاصي والأخلاق الخبيثة بالإيمان بالشريعة الإسلامية والعمل بالطاعات ، ويدخل في عموم ذلك أداء الزكاة وصلة الأرحام وما يتصل بهذا من الصدقات والإنفاق في وجوه البر والإحسان ، وذكر اسم ربه وولي نعمته سبحانه ذكر إجلال وإعظام ومراقبة له ومعرفة لحقه ، فحمله ذلك على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها جماعة في بيوت الله ويتبع هذه صلاة العيدين وسائر نوافل الصلوات ولم يخص الله بعضا مما ذكر دون بعض فعم ما تقدم وما في حكمه ، وإن كان بعض ذلك أولى بالأداء من بعض فوجب أن تعم في القول كما عم الله سبحانه وتعالى .. الوقفة كاملة
٤٣ س : خلال مطالعتي لكتاب الله العزيز وقفت عند آية كريمة في قوله : أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ . والسؤال : ما الحكمة من تقديم الإبل ، وما هي الميزة التي تميز بها الإبل عن سائر الحيوانات ، فنحن نعلم أن السماء قد رفعها الله - وهذا شيء عظيم - بدون أعمدة ، فما هو السر في هذا الحيوان ؟ ج : ذكر الله تعالى هذه الآيات بعد قوله : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ استدلالا على البعث يوم القيامة وتقريرا لقدرة الله سبحانه على إحيائه الخلق بعد موتهم للحساب والجزاء ، فإن من قدر على خلق الإبل على هذه الهيئة العجيبة ، وخلق السماء ورفعها بلا أعمدة نراها ، وخلق الجبال في الأرض تثبيتا لها ونصبها عليها كأنها أوتاد حتى لا تميد بمن عليها من الموجودات ، وخلق الأرض وتمهيدها حتى تصلح لحياة الخلق فوقها ، إن من قدر على ذلك لقادر على أن يحيي الناس وغيرهم من ذوات الأرواح . وإنما قدم الإبل على غيرها من المذكورات ، لأنها بأيديهم مسخرة لهم يصرفونها كيف شاءوا فيركبونها ، ويحملون عليها أثقالهم إلى بلاد بعيدة لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس ، ويقطعون بها الفيافي والصحاري مع يسير مؤنتها وصبرها على الجوع والعطش ومع سهولة قيادها للكبير والصغير ، ومع بروكها ونهوضها ليتمكن الناس من ركوبها وتحميلها كيف شاءوا إلى غير ذلك من المنافع الكثيرة التي يجنونها من اقتنائها من غير مشقة ولا عناء ، وقد خصها الله ببديع تركيب في عظامها يساعدها على حمل الأثقال ، وبطول عنق يساعد على نهوضها بثقيل أحمالها ، كما يساعدها في سيرها ، وخصها بأخفاف تساعد على سيرها فيما لا يقوى على السير فيه ذوات الحوافر والأظلاف من الحيوانات ، وما يخفى من عجائبها عن الناس كثير فسبحان من ميزها على ما سواها من الحيوان وسخرها مع عظيم خلقها ومزيد قوتها لعباده ، وذللها لهم رحمة بهم وإعانة لهم على مصالحهم . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . الوقفة كاملة
٤٤ س : خلال مطالعتي لكتاب الله العزيز وقفت عند آية كريمة في قوله : أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ . والسؤال : ما الحكمة من تقديم الإبل ، وما هي الميزة التي تميز بها الإبل عن سائر الحيوانات ، فنحن نعلم أن السماء قد رفعها الله - وهذا شيء عظيم - بدون أعمدة ، فما هو السر في هذا الحيوان ؟. ج : ذكر الله تعالى هذه الآيات بعد قوله : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ استدلالا على البعث يوم القيامة وتقريرا لقدرة الله سبحانه على إحيائه الخلق بعد موتهم للحساب والجزاء ، فإن من قدر على خلق الإبل على هذه الهيئة العجيبة ، وخلق السماء ورفعها بلا أعمدة نراها ، وخلق الجبال في الأرض تثبيتا لها ونصبها عليها كأنها أوتاد حتى لا تميد بمن عليها من الموجودات ، وخلق الأرض وتمهيدها حتى تصلح لحياة الخلق فوقها ، إن من قدر على ذلك لقادر على أن يحيي الناس وغيرهم من ذوات الأرواح . وإنما قدم الإبل على غيرها من المذكورات ، لأنها بأيديهم مسخرة لهم يصرفونها كيف شاءوا فيركبونها ، ويحملون عليها أثقالهم إلى بلاد بعيدة لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس ، ويقطعون بها الفيافي والصحاري مع يسير مؤنتها وصبرها على الجوع والعطش ومع سهولة قيادها للكبير والصغير ، ومع بروكها ونهوضها ليتمكن الناس من ركوبها وتحميلها كيف شاءوا إلى غير ذلك من المنافع الكثيرة التي يجنونها من اقتنائها من غير مشقة ولا عناء ، وقد خصها الله ببديع تركيب في عظامها يساعدها على حمل الأثقال ، وبطول عنق يساعد على نهوضها بثقيل أحمالها ، كما يساعدها في سيرها ، وخصها بأخفاف تساعد على سيرها فيما لا يقوى على السير فيه ذوات الحوافر والأظلاف من الحيوانات ، وما يخفى من عجائبها عن الناس كثير فسبحان من ميزها على ما سواها من الحيوان وسخرها مع عظيم خلقها ومزيد قوتها لعباده ، وذللها لهم رحمة بهم وإعانة لهم على مصالحهم . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . الوقفة كاملة
٤٥ س: ما تفسير قوله تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ؟ ج : هذه الآيات أول ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزلت عليه في غار حراء ، وبها بدأ الوحي إليه عليه الصلاة والسلام ، يقول الله تعالى : اقرأ يا محمد مفتتحا قراءتك بذكر اسم ربك أو مستعينا في قراءتك بذكر اسم ربك وولي نعمتك الذي خلق كل شيء ، خلق ذرية آدم من علق ، من دم قد كان من قبل نطفة ثم يصير بعد مضغة فعظاما إلى آخر أطوار خلق الإنسان ، فعمم سبحانه في ثنائه على نفسه بأنه تفرد بخلق كل شيء ثم خص الإنسان تكريما له وتمهيدا لذكر ما امتن به عليه من نعمة الكتابة والعلم ، ثم أمره مرة أخرى بالقراءة تنبيها إلى عظم شأنها وحثا على العناية بها ، ثم أثنى سبحانه على نفسه بأنه رب كل شيء ومليكه ، وأنه تفرد بكمال الكرم والجود ، ومن ذلك ما آتاه الله محمدا من النبوة والرسالة وما خصه به من معجزة القرآن وهو الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب صلى الله عليه وسلم ، ومن كمال كرمه وفيض نعمه أنه علم الإنسان الكتابة بالقلم ، وأنه علمه ما لم يكن يعلم مما لا يحصى عده ولا يقدر قدره ، وما كان له ذلك لولا أن من الله عليه وأسبغ عليه عظيم نعمه ، فتبارك الله أحسن الخالقين وسعت رحمته كل شيء وهو أحكم الحاكمين . الوقفة كاملة
٤٦ س: ما تفسير قوله تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ؟ ج : هذه الآيات أول ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزلت عليه في غار حراء ، وبها بدأ الوحي إليه عليه الصلاة والسلام ، يقول الله تعالى : اقرأ يا محمد مفتتحا قراءتك بذكر اسم ربك أو مستعينا في قراءتك بذكر اسم ربك وولي نعمتك الذي خلق كل شيء ، خلق ذرية آدم من علق ، من دم قد كان من قبل نطفة ثم يصير بعد مضغة فعظاما إلى آخر أطوار خلق الإنسان ، فعمم سبحانه في ثنائه على نفسه بأنه تفرد بخلق كل شيء ثم خص الإنسان تكريما له وتمهيدا لذكر ما امتن به عليه من نعمة الكتابة والعلم ، ثم أمره مرة أخرى بالقراءة تنبيها إلى عظم شأنها وحثا على العناية بها ، ثم أثنى سبحانه على نفسه بأنه رب كل شيء ومليكه ، وأنه تفرد بكمال الكرم والجود ، ومن ذلك ما آتاه الله محمدا من النبوة والرسالة وما خصه به من معجزة القرآن وهو الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب صلى الله عليه وسلم ، ومن كمال كرمه وفيض نعمه أنه علم الإنسان الكتابة بالقلم ، وأنه علمه ما لم يكن يعلم مما لا يحصى عده ولا يقدر قدره ، وما كان له ذلك لولا أن من الله عليه وأسبغ عليه عظيم نعمه ، فتبارك الله أحسن الخالقين وسعت رحمته كل شيء وهو أحكم الحاكمين .. الوقفة كاملة
٤٧ س: ما تفسير قوله تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ؟ ج : هذه الآيات أول ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزلت عليه في غار حراء ، وبها بدأ الوحي إليه عليه الصلاة والسلام ، يقول الله تعالى : اقرأ يا محمد مفتتحا قراءتك بذكر اسم ربك أو مستعينا في قراءتك بذكر اسم ربك وولي نعمتك الذي خلق كل شيء ، خلق ذرية آدم من علق ، من دم قد كان من قبل نطفة ثم يصير بعد مضغة فعظاما إلى آخر أطوار خلق الإنسان ، فعمم سبحانه في ثنائه على نفسه بأنه تفرد بخلق كل شيء ثم خص الإنسان تكريما له وتمهيدا لذكر ما امتن به عليه من نعمة الكتابة والعلم ، ثم أمره مرة أخرى بالقراءة تنبيها إلى عظم شأنها وحثا على العناية بها ، ثم أثنى سبحانه على نفسه بأنه رب كل شيء ومليكه ، وأنه تفرد بكمال الكرم والجود ، ومن ذلك ما آتاه الله محمدا من النبوة والرسالة وما خصه به من معجزة القرآن وهو الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب صلى الله عليه وسلم ، ومن كمال كرمه وفيض نعمه أنه علم الإنسان الكتابة بالقلم ، وأنه علمه ما لم يكن يعلم مما لا يحصى عده ولا يقدر قدره ، وما كان له ذلك لولا أن من الله عليه وأسبغ عليه عظيم نعمه ، فتبارك الله أحسن الخالقين وسعت رحمته كل شيء وهو أحكم الحاكمين الوقفة كاملة
٤٨ س: ما تفسير قوله تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ؟ ج : هذه الآيات أول ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزلت عليه في غار حراء ، وبها بدأ الوحي إليه عليه الصلاة والسلام ، يقول الله تعالى : اقرأ يا محمد مفتتحا قراءتك بذكر اسم ربك أو مستعينا في قراءتك بذكر اسم ربك وولي نعمتك الذي خلق كل شيء ، خلق ذرية آدم من علق ، من دم قد كان من قبل نطفة ثم يصير بعد مضغة فعظاما إلى آخر أطوار خلق الإنسان ، فعمم سبحانه في ثنائه على نفسه بأنه تفرد بخلق كل شيء ثم خص الإنسان تكريما له وتمهيدا لذكر ما امتن به عليه من نعمة الكتابة والعلم ، ثم أمره مرة أخرى بالقراءة تنبيها إلى عظم شأنها وحثا على العناية بها ، ثم أثنى سبحانه على نفسه بأنه رب كل شيء ومليكه ، وأنه تفرد بكمال الكرم والجود ، ومن ذلك ما آتاه الله محمدا من النبوة والرسالة وما خصه به من معجزة القرآن وهو الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب صلى الله عليه وسلم ، ومن كمال كرمه وفيض نعمه أنه علم الإنسان الكتابة بالقلم ، وأنه علمه ما لم يكن يعلم مما لا يحصى عده ولا يقدر قدره ، وما كان له ذلك لولا أن من الله عليه وأسبغ عليه عظيم نعمه ، فتبارك الله أحسن الخالقين وسعت رحمته كل شيء وهو أحكم الحاكمين . . الوقفة كاملة
٤٩ س : ما تفسير قوله تعالى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا . وما معنى قوله : وَالْعَادِيَاتِ أفتوني جزاكم الله خيرا ؟ ج : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا أي : والخيل المسرعات في سيرها إسراعا شديدا نشأ عنه الضبح وهو صوت نفسها الذي يتردد في صدرها من شدة سيرها . فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فالمخرجات نارا بقدحهن الأحجار بحوافرهن حين شدة السير . فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فالمغيرات على الأعداء وقت الصباح جهادا في سبيل الله ونصرة دينه . وجملة المعنى أن الله تعالى يقسم بالخيل المسرعات في سيرها سرعة يسمع معها صوت نفسها المتردد في صدرها ويخرج من قدحها الأحجار بحوافرها نار تراها العيون وتغير على الأعداء وقت الصباح جهادا في سبيل الله ، وجواب القسم قوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ . ونوصيك في مثل هذا أن تقرأ بعض كتب التفسير المشهورة مثل : ابن كثير والبغوي والجلالين . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . الوقفة كاملة
٥٠ س : ما تفسير قوله تعالى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا . وما معنى قوله : وَالْعَادِيَاتِ أفتوني جزاكم الله خيرا ؟ ج : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا أي : والخيل المسرعات في سيرها إسراعا شديدا نشأ عنه الضبح وهو صوت نفسها الذي يتردد في صدرها من شدة سيرها . فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فالمخرجات نارا بقدحهن الأحجار بحوافرهن حين شدة السير . فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فالمغيرات على الأعداء وقت الصباح جهادا في سبيل الله ونصرة دينه . وجملة المعنى أن الله تعالى يقسم بالخيل المسرعات في سيرها سرعة يسمع معها صوت نفسها المتردد في صدرها ويخرج من قدحها الأحجار بحوافرها نار تراها العيون وتغير على الأعداء وقت الصباح جهادا في سبيل الله ، وجواب القسم قوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ. ونوصيك في مثل هذا أن تقرأ بعض كتب التفسير المشهورة مثل : ابن كثير والبغوي والجلالين . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٤١ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٢ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٣ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٤ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٥ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٦ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٧ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٨ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٤٩ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠ سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٤١ قوله {ما ألفينا عليه آباءنا} في هذه السورة وفي المائدة 4 7 ولقمان 21 {ما وجدنا} لأن ألفيت يتعدى إلى مفعولين تقول ألفيت زيدا قائما وألفيت عمرا على كذا ووجدت يتعدى مرة إلى مفعول واحد تقول وجدت الضالة ومرة إلى مفعولين تقول وجدت زيدا جالسا فهو مشترك فكان الموضع الأول باللفظ الأخص أولى لأن غيره إذا وقع موقعه في الثاني والثالث علم أنه بمعناه. الوقفة كاملة
٤٢ قوله {وما أهل به لغير الله} قدم {به} في هذه السورة وأخرها في المائدة 3 والأنعام 145 والنحل 115 لأن تقديم الباء الأصل فإنها تجري مجرى الهمزة والتشديد في التعدي فكانت كحرف من الفعل فكان الموضع الأول أولى بما هو الأصل ليعلم ما يقتضيه اللفظ ثم قدم فيما سواها ما هو المستنكر وهو الذبح لغير الله وتقديم ما هو الغرض أولى ولهذا جاز تقديم المفعول على الفاعل والحال على ذي الحال والظرف على العامل فيه إذا كان ذلك أكثر للغرض في الإخبار.. الوقفة كاملة
٤٣ قوله {أياما معدودة} وفي آل عمران {أياما معدودات} لأن الأصل في الجمع إذا كان واحده مذكرا أن يقتصر في الوصف على التأنيث نحو قوله {سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة} : 13 16 وقد يأتي سرر مرفوعات على تقدير ثلاث سرر مرفوعة وتسع سرر مرفوعات إلا أنه ليس بالأصل فجاء في البقرة على الأصل وفي آل عمران على الفرع وقوله {في أيام معدودات} أي في ساعات أيام معدودات وكذلك {في أيام معلومات}. الوقفة كاملة
٤٤ قوله {أياما معدودة} وفي آل عمران {أياما معدودات} لأن الأصل في الجمع إذا كان واحده مذكرا أن يقتصر في الوصف على التأنيث نحو قوله {سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة} : 13 16 وقد يأتي سرر مرفوعات على تقدير ثلاث سرر مرفوعة وتسع سرر مرفوعات إلا أنه ليس بالأصل فجاء في البقرة على الأصل وفي آل عمران على الفرع وقوله {في أيام معدودات} أي في ساعات أيام معدودات وكذلك {في أيام معلومات} الوقفة كاملة
٤٥ قوله {ومن يشاقق الرسول} بالإظهار في هذه السورة وكذلك في الأنفال 13 وفي الحشر بالإدغام 4 لأن الثاني من المثلين إذا تحرك بحركة لازمة وجب إدغام الأول في الثاني ألا ترى أنك تقول اردد له بالإظهار ولا يجوز ارددا أو ارددوا أو ارددي لأنها تحركت بحركة لازمة الألف واللام في الله لازمتان فصارت حركة القاف لازمة وليس الألف واللام في الرسول كذلك وأما في الأنفال فلانضمام الرسول إليه في العطف ولم يدغم فيها لأن التقدير في القافات قد اتصل بهما فإن الواو توجب ذلك. الوقفة كاملة
٤٦ قوله تعالى {كل يجري لأجل مسمى} وفي سورة لقمان {إلى أجل} لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس {تجري لمستقر لها} لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله {ومن يسلم وجهه إلى الله} والقياس لله كما في قوله {أسلمت وجهي لله} لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك {يجري إلى أجل مسمى} أي يجري إلى وقته المسمى له. الوقفة كاملة
٤٧ قوله {لآيات لقوم يعقلون} خص العقل بالذكر لأن به يتوصل إلى معرفة الآيات ومثله في الرعد 4 والنحل 12 والنور 61 والروم 24 الوقفة كاملة
٤٨ قوله {درجة} ثم في الآيات الأخرى {درجات} و3 163 و4 96 و6 83 132 لأن الأولى في الدنيا والثاني في الجنة وقيل الأولى المنزلة والثانية المنزل وهو درجات وقيل الأولى على القاعدين بعذر والثانية على القاعدين بغير عذر. الوقفة كاملة
٤٩ مسألة: قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ جوابه: أن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل) __________ (1) هكذا فى الأصل، ولعل الصواب: ولما تقدم فى المجادلة كتب الإيمان فى قلوبهم وتأييدهم بروح منه، أكده بقوله (رضي الله عنهم ورضوا عنه) . والله أعلم. ومثله كثير كقوله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا) أي لا تصفوا، (وجعلوا لله شركاء) وهو كثير. الوقفة كاملة
٥٠ قوله تعالى: (رب اجعل هذا بلدا آمنا) . وفى إبراهيم: (هذا البلد آمنا) . جوابه: أن البقرة دعي بها عند ترك إسماعيل وهاجر في الوادي قبل بناء مكة وسكنى جرهم فيها. وآية إبراهيم بعد عوده إليها وبناها (1) الوقفة كاملة

متشابه

٤١ قوله تعالى: {فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مع {فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ} مع {فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}: وهذه كثيراً ما تشكل، وبعد الحصر لها نخرج بأن: 1- {فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}: موضع واحد في سورة يونس. 2- {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ} وهذا موضع واحد في الزمر. ج- {فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}: وهذه في باقي القرآن في ستة مواضع. الوقفة كاملة
٤٢ قال تعالى: {مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} النساء:46. وقوله تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ} المائدة۱۳. وقوله تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ} المائدة:41. فنلحظ الخلاف في (من) في الموضع الثالث. الوقفة كاملة
٤٣ قال تعالى: {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} الحج:51. وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ سَعَوْ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} سبأ:5. وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} سبأ:۳۸. فالخلاف جاء في الموضع الثالث فقط. الوقفة كاملة
٤٤ قال تعالى: {يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ} البقرة:61. وقوله تعالى: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ} آل عمران: ۰۲۱ وقوله تعالى: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ} آل عمران: ۱۱۲. هنا الاختلاف في الموضع الثالث فقط. الوقفة كاملة
٤٥ قال تعالى: {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (51) وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (52) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (53) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} سبأ. الاختلاف في موضع واحد فقط. الوقفة كاملة
٤٦ : (فَكَّر العالِم فأسمع العقلاء): نعني بهذه الجملة: الآيات من سورة الروم، من 21 حتى 24 ، والتي ختامها (..إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون، للعالمين، يسمعون، يعقلون) فجمْع الكلمات المتشابهة ووضعها في جملة مفيدة مما يعين على الضبط، وقد جمعها بعضهم بقوله: (تفكَّرْ يا عالِم واسمعْ يا عاقِل)، ولا مشاحة في ذلك. الوقفة كاملة
٤٧ : (يزيدُهم يا ولاء في الشورى والنساء) مع (يزيدَهم يا سامر في النور وفاطر): تشير الجملتان إلى قول الله عز وجل: (وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ)، هل برفع الدال أم بفتحها، فالرفع ما جاء في الجملة الأولى في سورة الشورى والنساء، والفتح ما جاء في الجملة الثانية في النور وفاطر، وإليك المواضع: أ- بالضم: قال تعالى: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) الشورى:26. وقوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ) النساء: ۱۷۳. ب - بالفتح: قال تعالى: (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) النور: 38. وقوله تعالى: (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) فاطر: ۳۰. الوقفة كاملة
٤٨ - عام: وهي للمواضع من سورة آل عمران: قال تعالى: (وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176)). قال تعالى: (وَلَهُمْ عَذَابٌ أليمٌ (177)). قال تعالى: (وَلَم عَذَابٌ مُهينٌ (178)). والإشكال هنا بين (عظيم، أليم، مهين)، وإذا جمعت الحرف الأول من كل كلمة تخرج عندك كلمة (عام) ( ). الوقفة كاملة
٤٩ مقر: وهذه الكلمة مجموعة من حروف الكلمات الواردة في الآيات 19-37-24 من سورة التوبة (الظالمين، الفاسقين، الكافرين)، عندما نأخذ الحرف الذي قبل الياء في الجميع (الميم، القاف، الراء)، تخرج لنا كلمة (مقر) والآيات هي: قال تعالى: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) التوبة:۱۹، وقوله تعالى: (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) التوبة:24. قال تعالى: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) التوبة: ۳۷. الوقفة كاملة
٥٠ قل: من المواضع المتشابهة، الآية التي بعد (في جنة عالية) من سورة الحاقة والغاشية: قال تعالى: (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (23) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ) الحاقة: 23-22. مع قوله تعالى: (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) الغاشية:10-11. فاجمع الحرف الأول من (قطوفها)، والأول من (لا تسمع)، يخرج عندك (قل)، ولا شك أن هذا مما يعين على الضبط. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 26698 نتيجة.