| ٤٠٨١ |
● أربع سور تعرب على الحكاية وهي :
1. سورة المؤمنون
2. سورة المنافقون
3. سورة المطففين
4. سورة الكافرون
• فلا يغير في وضعها الإعرابي في سياق الكلام كل هذه السور الأربع تعرب إعراب حروف .
● سورة المطففين مكيّة النزول .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم المطففين في أولها .
• سورة تتحدث عن الغش التجاري وتتوعد كل من يحترف هذه المهنة بالويل والثبور والعذاب .
• والمراد بالتطفيف : البخس بالكيل والميزان إما زيادة أو نقصًا .
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٢ |
• سورة محمد هي من المثاني المدني .
- تحمل اسم خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم .
- نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ، فهي سورة مدنية عدا آيتها الثالثة عشرة فقد ورد أنها نزلت بطريق الهجرة .
- سميت بسورة محمد لورود الاسم فيها ، وتسمى أيضًا بسورة القتال وسميت أيضا بسورة { الذين كفروا } لكن الشهير منها ( سورة محمد ) وهو المعتمد في المصاحف فإن لهذا الاسم وقع خاص في نفوس المسلمين فهي تحمل اسم الحبيب عليه الصلاة والسلام .
• القتال هو موضوع سورة محمد .
- فهي تبدأ ببيان حقيقة الذين كفروا وحقيقة الذين آمنوا في صيغة هجوم أدبي .
- فالسورة إذن إعلان حرب من الله تعالى على أعدائه منذ الكلمة الأولى ، وفيها أمر صريح للمؤمنين بالحرب بصيغة رنانة قوية ، مع بيان لحكم الأسرى بعد الإثخان والفداء في المعركة .
• المقطع الصوتي في السورة ضرب من البيان القرآني الرفيع ، وسمو وجلال الخطاب الرباني اللافت .
- إن السمة الصوتية في سورة محمد والفاصلة القرآنية فيها لهي لون من ألوان الفصاحة التي أذهلت أرباب البيان { ومنهم من يستمع إليك } فالسورة َمميزة باسمها وموضوعها وصوتها .
♣ حذّرت السورة من :
1- العدو الظاهر وهم { الذين كفروا }
2- ثم انتقلت للعدو الباطني وهو الأخطر الذي يتربص بالمسلمين الدوائر في كل مجتمع مسلم ، ألا وهم المنافقون { .. رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون .. }
فالسورة فضحتهم في خطاب قاسٍ { أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم }
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٣ |
• { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول }
- في سورة محمد أمر بطاعة الله في الأمر إجمالاً وطاعة الرسول في تفصيل الأمر، وأكد على هذا بإعادة العامل { أطيعوا } ونظيره في المائدة والتغابن { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } والسياق حافل بذكرهما .
{ وأطيعوا الله والرسول }
- الطاعة لله تعالى وطاعة الرسول تابعة لطاعة الله ، كما في آل عمران .
{ وأطيعوا الله ورسوله }
- هنا الإضافة للتشريف ، والآية في سياق مسألة مخصوصة كما في الأنفال { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون }
- والمجادلة في الصدقة { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ... }
- وعلاوة على ما سبق لدينا قاعدة عامة وهي :
1- أنه إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولا تجد ذكراً للفظ الرسول في السياق كما في آية آل عمران .
2- وإذا تكرر لفظ الطاعة يكون السياق مشترك بينهما ويجري ذكر الرسول في السياق ، كما في آية النساء وهذه قاعدة.
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٤ |
• { عاهد عليهُ الله }
- الوحيدة بالقرآن الكريم بضم الهاء في { عليهُ } وهذه قراءة حفص عن عاصم ، وهي لغة لهجة الحجاز .
- وأما عامة القراء فجاءت بالكسر { عليهِ } وهي لهجة نجد وغيرهم .
والسؤال : لماذا جاءت بالضم في سورة الفتح ؟!
بداية القاعدة الصوتية : الضم أثقل الحركات نطقًا .
- السياق يتحدث عن بيعة المؤمنين لله تعالى ، وهذه أثقل بيعة وأوثقها
1- فلما كانت بيعة ثقيلة وعظيمة ناسب أثقل الأصوات معها وهو الضم .
2- ثم إن النطق بالكسر ينبني عليه ترقيق لفظ الجلالة بعده { عليهِ الله } والأكمل هو تفخيم النطق للفظ الجلالة كما هو معلوم في مثل هذا السياق .
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٥ |
● { الذي له ملك السموات والأرض }
• في جميع القرآن تتقدم السموات على الأرض ، ومن ذلك :
1. في سياق الخلق ، وهو كثير في القرآن { لخلق السموات والأرض }
2. في سياق الملك ، وهو كثير في القرآن { له ملك السموات والأرض }
3. في سياق مجيء الساعة { ثقلت في السموات والأرض }
• وتتقدم الأرض على السموات ، وذلك :
في توجيه الخطاب لأهل الأرض
{ إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء }
{ وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السّماء }
{ وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السّماء }
{ تنزيلاً ممن خلق الأرض والسموات العلى } .
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٦ |
● { اقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خلق * خلق الإنسان مِنْ علق }
• لم كرر { خلق } قال ابن جماعة :
1. أن { خلق } الأول عام في كل مخلوق .
2. والثاني خاص بالإنسان ، وخصه لبعد ما بين أول أحواله وآخرها .
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٧ |
● { ولا أنتم عابدون ما أعبد }
• أعاد الجملة كاملة للتوكيد على مسألة الاعتقاد والإخلاص لله تعالى التي هي أساس الدين ولبّه .
• وهذا يدل على الإصرار والثبات من الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه الدوام والثبوت في الماضي والحال والاستقبال ، كذلك يدل على إصرارهم في الحال .
● بصورة عامة النبي عليه الصلاة والسلام :
1. نفى عن نفسه عبادتهم بالجملة الفعلية التي تدل على الماضي ، الحال والاستقبال .
2. ونفى عن نفسه عبادتهم بالجملة الاسمية التي تدل على الثبوت والدوام والاستقرار.
3. ونفى عنهم عبادة الله تعالى بالحالة الثابتة الحاضرة ، وترك لهم الهداية مفتوحة.
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٨ |
● { لكم دينكم ولي دين } الكافرون
{ أعبد مخلصاً له ديني } الزمر
• حذف الضمير ( الياء ) من { دين } وبقيت في { ديني } لأسباب منها :
1. السياق في الكافرون هو ترك عبادة المشركين ، أما في الزمر إثبات العبادة ، لذا حذفت في الكافرون وبقيت في الزمر.
2. آية الزمر أطول من آية الكافرون فذكرت الياء مع الأطول !
3. الياء ضمير للمتكلم ، والسمة التعبيرية في سياق سورة الزمر جاء فيها ذكر الضمائر أكثر من سورة الكافرون ، لهذا تناسب ذكر الضمير الياء في الزمر ، وحذف من سورة الكافرون ، هذا من حيث البلاغة ؛ لأنها مطابقة الكلام لمقتضى الحال .
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٨٩ |
● فضل المعوذتين :
1. كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أوى إلى فراشه كل ليلة ، جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما { قل هو الله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{ قل أعوذ برب الناس } ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات .
2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط ؟ { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ) صحيح مسلم .
3. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا عقبة ألا أعلمك سوراً ما أنزلت في التوراة و لا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك إلا قرأتهن فيها { قل هوالله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{ قل أعوذ برب الناس } السلسلة الصحيحة للألباني .
الوقفة كاملة
|
| ٤٠٩٠ |
♣ { رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو } المزمل
- أراد جنس المشرق والمغرب وجهته .
{ رب المشرقين ورب المغربين } الرحمن
1- السياق مبني على التثنية فثنّى في اللفظ .
2- علاوة على هذا مشرق ومغرب في الصيف ، ومثله في الشتاء .
{ فلا أقسم برب المشارق والمغارب } المعارج
- أراد مشرق ومغرب كل يوم في السنة.
الوقفة كاملة
|