تفسير و تدارس

٤٠٧١ خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٧٢ برنامج محاسن التأويل الوقفة كاملة
٤٠٧٣ خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٧٤ خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٧٥ خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٧٦ خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٧٧ خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٧٨ برنامج محاسن التأويل الوقفة كاملة
٤٠٧٩ برنامج محاسن التأويل الوقفة كاملة
٤٠٨٠ خواطر الشيخ الشعراوي - سورة الفرقان الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٤٠٧١ • { عذاب أليم } { عذاب مهين } { عذاب عظيم } كلها وردت في أول الجاثية وفي غيرها ، فما التوجيه البياني لها ! بعد سبر الآيات القرآنية كلّها في القرآن الكريم والنظر فيها وطول التأمل في السياق ، بصورة عامة يتبين ما يلي منها : - قوله تعالى { عذاب أليم } العذاب الأليم : هو المؤلم الموجع في وقعه وتأثيره على النفس . { إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئاً ولهم عذاب أليم } 1- هؤلاء اشتروا الكفر بالإيمان فخسروا هذه التجارة ، والخسارة مؤلمة وشديد وقعها على النفس ، لذا تناسب العذاب المؤلم . - ونظير ما سبق قوله تعالى { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلاً ... ولهم عذاب أليم } - ونظيره أيضا قوله تعالى { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم } - فكل هؤلاء استحقوا العذاب الأليم ؛ لأنهم أرادوا الربح في عملهم المشين . 2- أو يكون مقابل ذنوب أو معاصي دائمة تمادى فيها صاحبها . - { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم } - { إنا أرسلنا نوحًا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } 3- ونظيره المستكبر - { يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصرّ مستكبرًا فبشره بعذاب أليم } - { عذاب مهين } العذاب المهين : في دكّ النفس البشرية وذلّها وقهرها في الآخرة عياذاً بالله تعالى . { ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين } 1- يظن هؤلاء أن لهم الكرامة والخير والعز في الآخرة ، قوبلوا بالإهانة وبنقيض ما توقعوا . { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين } 2- إهانة لتعديه حدود الله تعالى واستخفافه بها ثم إنه منفرداً خالداً ، ويكفي هذا إهانة له . { كبتوا كما كبت الذين من قبلهم .. وللكافرين عذاب مهين } 3- كبتوا : أي ذلوا وأهينوا ، وفي الآخرة لهم عذاب مهين . ونظير هذا قوله تعالى { وإذا علم من آياتنا شيئًا اتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } 4- الهزو : هو السخرية والاستهتار والإهانة ، فناسب لهذا عذاب مهين . ومثله ورد في سورة لقمان { ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } جراء استهزائهم بآيات الله . - { عذاب عظيم } العذاب العظيم : في حجمه وقوته ، ويكون في آيات تضمنت ذنوبًا أو جرائم عظيمة . كقوله { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق...ثم يردون إلى عذاب عظيم } 1- بسبب نفاقهم وتمردهم في النفاق ، ولا ريب أن هذا عظيم فتوعدهم الله بالعذاب العظيم . { ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم...وأعد له عذابًا عظيمًا } 2- وقتل المؤمن من الجرائم العظيمة في الأرض ، ونظيره : { ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ..ولهم في الآخرة عذاب عظيم } 3- أي لا أحد أظلم من هذا الذي منع مساجد الله كما قال أهل التأويل . { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } 4- وهو الذي تولى مسألة الأفك ونشرها ، وهذه من الموبقات العظيمة . { يريد الله ألا يجعل لهم حظًا في الآخرة ولهم عذاب عظيم } 5- ظنوا أن لهم النصيب الأوفر في الآخرة لكن قوبلوا بنقيض ذلك وهو عظمة العذاب . في الجاثية قوله تعالى { ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئاً ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم } 6- فظن هؤلاء أن ما جمعوه في الدنيا سوف يغني عنهم من الله شيئاً من أموال وأولياء وغيرها ؛ لأن هذه لها منزلة عظيمة عندهم ، فتناسب مع حالهم قوله تعالى { ولهم عذاب عظيم } . الوقفة كاملة
٤٠٧٢ ● سورة الحاقة من السور المكية . • سميت بهذا الاسم لورود اسم الحاقة في مطلعها { الحاقة ما الحاقة ... } • والحديث فيها يدور عن أهوال يوم القيامة ، وهلاك الأمم الطاغية في الأرض ، وجعلها عظة وعبرة لغيرهم وخاصة كفار مكة . ● من مقاصد السورة : 1. تصوير حال الكافرين والمؤمنين يوم القيامة عند الحساب . 2. التوكيد على صدق رسالة النبي ﷺ { إنه لقول رسول كريم } . 3. تعظيم شأن القرآن الكريم { وإنه لحسرة على الكافرين * وإنه لحق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم } . الوقفة كاملة
٤٠٧٣ • { وجعلنا لهم سمعًا وأبصارًا .. } - في جميع القرآن يتقدم السمع على البصر، إلا في آيتين تقريباً { أبصر بهم وأسمع } { ربنا أبصرنا وسمعنا } - فيتقدم السمع : 1- لأهميته 2- لأنه الحاسّة التي يكتسب بها الإنسان أكثر علمه في الحياة . - نجد نبيًا أعمى ، لكن لا نجد نبيًا أصمًا . الوقفة كاملة
٤٠٧٤ • { الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهنّ بقادر } الأحقاف { الذي خلق السماوات والأرض بقادر } يس { الذي خلق السماوات والأرض قادر } الإسراء - في الأحقاف ويس { بقادر } بالباء ، في الإسراء { قادر } دون الباء ، فما التوجيه لزيادة وحذف الباء ؟ - لغةً : الباء تزاد في خبر ليس للتوكيد . - في الأحقاف السياق يتكلم عن نفي العجز عن الله تعالى { ولم يعي } في الخلق ، وإثبات البعث وتوكيده { بقادر } بالباء - وفي يس 1- السياق يتحدث عن قدرة الله على البعث ألا ترى قوله { قل يحييها الذي أنشأها أول مرة } فجاءت الباء لزيادة التوكيد . 2- كما أن المتأمل لسورة يس يجد قوة في إنكار البعث ، ضمنها السياق سبب نزول من أحد المنكرين في قصة مشهورة ، لذا جاء التوكيد بزيادة الباء في سورة يس . وهذا الإنكار في البعث لا نجده في سورة الإسراء ، لذا خلت آية الإسراء من قوة التوكيد وزيادة الباء . الوقفة كاملة
٤٠٧٥ ● { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون } المعارج والزخرف { فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون } الطور • في المعارج والزخرف { يخوضوا ويلعبوا } في تكذيبهم ليوم القيامة 1. ففي المعارج { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } 2. و في الزخرف { أنا لا نسمع سرهم ونجواهم } وهذا من خوضهم . • آية الطور لم يذكر مثلما جاء في الزخرف والمعارج لذا خلت الآية من قول { يخوضوا ويلعبوا } . الوقفة كاملة
٤٠٧٦ ● { يغفر لكم من ذنوبكم } نوح { يغفر لكم ذنوبكم } الصف • في شأن الأمم السابقة كلها يأتي الخطاب الرباني { من ذنوبكم } ومن هنا تبعيضية . • في شأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم { يغفر لكم ذنوبكم } 1. لفضل هذه الأمة على سائر الأمم . 2. ثم إن آية الصف جاءت في سياق الإيمان والجهاد ، وليس بعدها فضل . الوقفة كاملة
٤٠٧٧ ● { وأنه تعالى جد ربنا ..} • اختلف القراء في قراءة همزة { وأنه } وما بعدها : 1. قرئت بالفتح عطفًا على قوله تعالى { أنه استمع نفر } التي وقعت نائب فاعل . 2. وقرئت بالكسر { وإنه } وما بعدها عطفًا على قوله تعالى { فقالوا إن سمعنا .. } التي وقعت بعد القول . الوقفة كاملة
٤٠٧٨ ● { فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثماً أو كفورًا } الإنسان { فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت } القلم { فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا } الطور • كلها هذه الآيات تثبيت للنبي محمد عليه الصلاة و السلام 1. تثبيت له بالقرآن { لنثبت به فؤادك } 2. تثبيت له بالدعوة 3. تثبيت له وتسلية بما زعم الكفار. الوقفة كاملة
٤٠٧٩ قال الله تعالى : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) (سورة البيئة (1) ما دلالة وصف الرسول بـالبينة؟ لأن ذاته كانت بينة على نبوته ؛ إذ كان في نهاية الجد في تقرير الرسالة ، وهل يكون هذا الجد إلا من صادق ؟! بيان عظم قدر النبي ؛ إذ جعله الله بينة : الأهل الكتاب. مفاتيح الغيب ( ٣٢ / ٢٣٩ ) . الوقفة كاملة
٤٠٨٠ ● { فإذا جاءت الطآمة الكبرى } النازعات { فإذا جاءت الصآخة } عبس • الطامة والصاخة كلتاهما من أسماء يوم القيامة كما عند أهل التأويل . الطامة : تطم كل شيء ، أي تغطيه . الصاخة : تصخ الأسماع ، أي تصمها . • ناسب ذكر{ الطامة الكبرى } في النازعات ؛ لأن السورة حوت وضمت طوامًا عظيمة ، منها : 1. { يوم ترجف الراجفة } { تتبعها الرادفة } 2. ومنها زعم فرعون { أنا ربكم الأعلى } • وناسب في عبس { الصاخة } لأن ما جاء في السورة نشر الموتى وبعثهم { ثم إذا شاء أنشره} من جراء الصيحة الشديدة التي توقظهم . • ثم إن الطامة وصفت بالكبرى مؤنث الأكبر، وهو اسم تفضيل لا يفوق شيء . • فالطامة الكبرى ليس هنالك أعظم منها في الهول والفزع ؛ لأن ما جاء في النازعات أعظم هولاً وفزعاً مما جاء في سورة عبس ، والله أعلم. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 4071 إلى 4080 من إجمالي 26698 نتيجة.