التدبر

٢٩٤١ قال العلامة الكافِيَجي ويلقب بأستاذ الأستاذين (كما يصفه تلميذُه السيوطي) في كتابه: "الغرة الواضحة في تفسير الفاتحة" مفسراً معنى قوله تعالى : ( الرحمن الرحيم): "وحظُّ العبد من الرحمة: 1) أنْ يُوقِظَ الغافلين مِنْ عباد الله بغير عُنف. 2) ويَنظرَ إلى العُصاة بعين الرحمة، ويَتوصَّلَ إلى إقلاعهم بلطف. 3) ويُسْعِفَ المحتاجَ في سَدِّ حاجته، بقدر طاقته. 4) ويُلْحِقَ الفقيرَ بجناح معونتهِ، ليَظْفرَ بسَدِّ خَلَّتهِ. 5) أَوْ يَبذلَ له الشفاعة، إِذا فقدَ الاستطاعة. 6) أو يُعينَه بابتهالهِ، عند قُصورِ جاهِهِ ومالِه". وكان هو كذلك، قال عنه السيوطي - وهو شاهد عيان- : "كان كثيرَ الصدقة والبذل، لا يُبقي على شيء". الوقفة كاملة
٢٩٤٢ سوره النساء الايه 114 الوقفة كاملة
٢٩٤٣ ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (*) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾ ‏بعد تحذيرنا من عداوة أهل الكتاب وبيان حسدهم لنا، تأتي آية ترشدنا للاشتغال بما ينفعنا، ولعل في ذلك أنَّ طريق السلامة من الكفر وحسد أهل الكتاب وبغيهم، هو الاشتغال بما ينفعنا في الدارين لا سيما إقام الصلاة وإيتاء الزكاة! البقرة (109-110) الوقفة كاملة
٢٩٤٤ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ أعظم وسيلتين لإجابة دعائك: 1. ‏الانقياد لله ﷻ ولأوامره 2. ‏الثبات على الإيمان الوقفة كاملة
٢٩٤٥ سورة الحجر آية (1) الوقفة كاملة
٢٩٤٦ سورة الحجر آية (10) الوقفة كاملة
٢٩٤٧ سورة الحجر آية (11) الوقفة كاملة
٢٩٤٨ سورة الحجر آية (12) الوقفة كاملة
٢٩٤٩ سورة الحجر آية (13) الوقفة كاملة
٢٩٥٠ سورة الحجر آية (14) الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٢٩٤١ تفسير سورة المطففين دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٩٤٢ تفسير سورة المطففين دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٩٤٣ تفسير سورة المطففين دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٩٤٤ تفسير سورة المطففين دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٩٤٥ تفسير سورة المطففين دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٩٤٦ بينات 1428 الوقفة كاملة
٢٩٤٧ بينات 1428 الوقفة كاملة
٢٩٤٨ بينات 1428 الوقفة كاملة
٢٩٤٩ بينات 1428 الوقفة كاملة
٢٩٥٠ بينات 1428 الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٢٩٤١ سؤال : ما الفرق بين الرشد والرَّشد ؟ الجواب : الرشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية . وأما الرشد فيقال في الأمور الأخروية لا غير . وفي ( لسان العرب ) : " الرشد والرشد والرشاد نقيض الغي . رشد الانسان بالفتح يرشد رشدا بالضم . ورشد بالكسر يرشد رشدا ورشادا , فهو راشد ورشيد , وهو نقيض الضلال , إذا أصاب وجه الأمر والطريق " . والرشاد نقيض الضلال , والارشاد الهداية , وسبيل الرشاد سبيل القصد , وطريق الصواب والصلاح , والغي الضلال والخيبة والفساد . وقد استعمل القرآن ( الرشد ) بالضم للأمور الدنيوية والأخروية . قال تعالي : { فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ } [ النساء : 6 ] . وقال : لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ لب } [ البقرة : 256 ] . وقال : { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً [1] يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ } [ الجن : 1-2 ] . وقال : { وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً } [ الاعراف : 146 ] . اما الرشد فاستعمله في الأمور الأخروية لا غير . قال تعالي : { رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً } [ الكهف : 10 ] . وقال : { وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً } [ الكهف : 24 ] . وقال : { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً } [ الجن : 10 ] . وقال : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً } [ الجن : 14 ] . واستعمل ( الرشاد ) في سبيل القصد وطريق الصواب والصلاح . قال تعالي : { وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ } [ غافر : 29 ] . وقال : { يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ } [ غافر : 38 ] . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 140) الوقفة كاملة
٢٩٤٢ سؤال : ما الفرق بين العذاب والعقاب والنكال ؟ الجواب : العذاب هو الألم التقيل والايجاع الشديد جزاء كان أو لا , وسواء كان صاحبه مستحقا أم غير مستحق . والعقاب جزاء الشر , وينبئ عن استحقاق . وسمي بذلك لأن الفاعل يستحقه عقيب فعله . جاء في ( لسان العرب ) : " العقاب والمعاقبة أن تجزئ الرجل بما فعل سوء . والاسم العقوبة : وعاقبه بذنبه معاقبة عقابا : أخذه به " . وأما النكال فهو العقوبة الرادعة للغير , وإذا رآه خاف أن يعمل عمله . جاء في ( لسان العرب ) : " النكل اسم لما جعلته نكالا لغيره إذا رآه خاف أن يعمل عمله ... نكل به تنكيلا إذا جعله نكالا وعبرة لغيره . ويقال : نكلت بفلان إذا عاقبته في جرم أجرمه عقوبة تنكل غيره عن ارتكاب مثله " . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 136) الوقفة كاملة
٢٩٤٣ برنامج لمسات بيانية سورة القصص أية 26 الوقفة كاملة
٢٩٤٤ برنامج لمسات بيانية سورة البقرة أية 16 الوقفة كاملة
٢٩٤٥ سورة الحجرات آية 11 الوقفة كاملة
٢٩٤٦ سورة الحجرات آية 12 الوقفة كاملة
٢٩٤٧ سورة الحجرات آية 13 الوقفة كاملة
٢٩٤٨ سورة لقمان آية 13 الوقفة كاملة
٢٩٤٩ سورة لقمان آية 14 الوقفة كاملة
٢٩٥٠ سورة لقمان آية 15 الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 2941 إلى 2950 من إجمالي 26698 نتيجة.