| ٢٧١ |
(وترغبون أن تنكحوهن)
قال (أن) ولم يقل (في أن ) ولم يقل ( عن أن تنكحوهن) لإن الرغبة إما أن تكون فيهن أو عنهن، فجاء بأن التي تحتمل المعنيين .(في المطبوع 5/2677)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٢ |
(لِلَّذِينَ)
اللام هنا هي مثل قوله تعالى {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} ﴿٩﴾ سورة الإسراء
فالله عزوجل استخدم حرف (اللام) في الهداية ، والفائدة أن الهادي الذي هو إما الله عزوجل، أو رسوله صلى الله عليه وسلم ، لا يرجو فائدة أو مصلحة من هذه الهداية ، فالفائدة والمصلحة تعود على المَهدي .
بخلاف لو استخدم (إلى) مثل لو قال ( يهدي إلى التي هي أقوم) ، فإن (إلى) تفيد أن الهادي قد تكون له مصلحة أو فائدة من هذه الهداية . (في المطبوع 7/4262)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٣ |
(أَعْجَمِيٌّ )
قال أعجمي ولم يقل عجمي ، والسبب :
الأعجمي : قد يكون عربياً ، لكنه لا يفهم كلامه ، كما يسمى " فلان الأعجم "
العجمي : نسبة إلى العجم غير العرب، وهذا قد يكون فصيحاً يتكلم العربية كأهلها مثل سيبويه .
فالنسبة في الآية هي إلى مَنْ لا يفهم كلامه ولو كان عربياً ، وليست للعجم كما قد يفهم البعض .(في المطبوع 13/8226)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٤ |
ذكر الله عزوجل الإسراء صريحاً هنا، ولم يذكر المعراج معه، مع أنهما وقعا في نفس الليلة، وهو تعالى قد ذكر المعراج التزاماً لا تصريحاً في سورة النجم في قوله ({وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ} ﴿١٣﴾ سورة النجم.
وسبب عدم ذكر المعراج صريحاً : أن الإسراء آية أرضية، يستطيع النبي صلى الله عليه وسلم أن يدلل لقومه عليها حين لم يصدقوه، فوصف لهم المسجد الأقصى الذي رأوه من قبل ، وذكر لهم عيرهم القادمة من الشأن وحدد لهم مكانها ، أما المعراج فهو آية سماوية ، ولم يذهب أحد منهم إلى السماء ،فكيف يصف النبي صلى الله عليه وسلم لهم شيئاً لم يروه من قبل .(في المطبوع 13/8326-8327)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٥ |
{وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ} ﴿٩﴾
أسلوب تشويقي لمعرفة القصة والحكاية .(في المطبوع 15/9226)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٦ |
(وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ)
في معناها على ( على جذوع النخل) ولكن لها معنى آخر :
أي لأصلبنكم تصليباً شديداً قوياً ،حتى تدخل أجزاء المصلوب في المصلوب عليه .
ومثله قوله تعالى ({فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ } ﴿٨٣﴾ سورة يونس(في المطبوع 15/9326)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٧ |
(اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ)
الاختلاف في القول يحتمل ثلاثة أوجه:
1-القول بالقتل هو لكبارهم، والتحريق لصغارهم
2-التحريق بمعنى القتل ،فلعله إن مسه حر النار أن يتراجع .
3-أن القولين منهم جميعاً، فمنهم من ينادي بالقتل، ومنهم من ينادي بالحرق .(في المطبوع18/ 11126)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٨ |
(إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً )
1- واحدة فهي كافية، لإن التكرار يفيد الضعف، لإنه لم يكتف بالأولى ،فاحتاج الثانية .
2- صيحة واحدة، كأن الأمر لا يستحق أكثر من واحدة .(في المطبوع20/ 12635)
الوقفة كاملة
|
| ٢٧٩ |
جاء بكل وجميع ، ولكل معناها :
كل : يأتون أفراداً، كل فردٍ يأتي وحده.
جميع: يأتون جماعات .
محضرون: ليس حاضراً، بل محضراً، فهناك من يحضره .(في المطبوع20/ 12642)
الوقفة كاملة
|
| ٢٨٠ |
(جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ)
ذكر النخل ولم يذكر ثمرته الرطب.
وذكر العنب الثمرة ولم يذكر شجرته الكرم .
والسبب :
أن النخيل فوائده كثيرة، وليست في ثمرته فقط، في جريده وخوصه وغيرها.
أما العنب فليس لشجرته فائدة أخرى .(في المطبوع 20/12648 )
الوقفة كاملة
|