| ٢٦٢١ |
(ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ)
جيء بالخلود لأن من أهل الجنة من عاش في نعمة وسلام في الدنيا ، وما كان ينقصه من نعيم الدنيا إلا الخلود، فذكر هنا نعيم الخلود الذي كان ينقصه .(في المطبوع 23/14536)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٢ |
( وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)
هنا المقام مقام إحسان ، والإحسان : فعل شيء من جنس ما أمرت به ،مثل صلاة الليل، والصدقة، ولهذا سمى العلاقة مع الوالدين إحساناً.
أما ما جاء في سورة المعارج من قوله تعالى {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿٢٤﴾ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿٢٥﴾} سورة المعارج
فهو المفروض عليهم من زكاة أموالهم ، فالأمر في المعارج هو الواجب عليهم ، وفي سورة الذاريات هو إحسان وتطوع منهم ،مع قيامهم بالواجب عليهم، وهذا أعلى درجة.(في المطبوع 23/14569)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٣ |
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} ﴿٢٤﴾
(ضَيْفِ)
سماهم ضيف (اسم جنس)
إشارة إلى اهتمام إبراهيم عليه السلام بجميع ضيوفه على حد سواء، فلم يقدم أحداً على أحد، وهكذا ينبغي الاهتمام بالضيوف في المساواة في الترحيب بهم جميعاً.(في المطبوع 23/14583)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٤ |
(خَطْبُكُمْ)
كلمة( الخطب) تأتي في الأمور العظيمة، جاءت هنا، وجاءت في قوله تعالى {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} ﴿٢٣﴾ سورة القصص(في المطبوع 23/14589)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٥ |
(حِجَارَةً مِّن طِينٍ)
الحجارة غير الطين، فالحجارة قاسية ، والطين لين، فكيف يجتمعان ؟
والجواب :
أنها حجارة أصلها طين، تطبخ على النار، فتكون قاسية بعد ذلك .(في المطبوع 23/14589)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٦ |
(لِيَعْبُدُونِ)
اللام في (ليعبدون) عائدة على الجن والإنس، وليست عائدة إلى الله عز وجل ،لأن الله لا ينتفع بعبادتهم له، فهو غني عنهم وعن عبادتهم ،وإنما النفع يكون لهم بعبادتهم لله عز وجل.(في المطبوع 23/14615)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٧ |
{تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ} ﴿٢٢﴾
(قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ)
لأن قسمتهم عجيبة ،جاء بهذا اللفظ العجيب، الذي لم يتكرر في القرآن مرة أخرى .(في المطبوع 24/14692)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٨ |
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ﴿٤٣﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿٤٤﴾}
ذكر الله تعالى الضحك والبكاء مع الحياة والموت، والسبب أن الضحك والبكاء من إعجاز الله في خلقه كالحياة والموت، فلا يوجد عضو في الجسد هو عضو للضحك أو عضو للبكاء، كالعين للبصر والأذن للسماع، بل هما الضحك والبكاء مرتبطان بالشعور الذي خلقه الله تعالى في الإنسان ، كالحياة والموت، لا يوجد عضو للحياة ،ولا عضو للموت .
وكذلك فإن الضحك والبكاء صفتان يشترك فيهما جميع الناس ، يضحكون مثل بعضهم ،ويبكون مثل بعضهم، ليس هناك ضحك خاص بالعرب، أو ضحك خاص بالروم ، وكذلك الأمر بالنسبة للموت .(في المطبوع 24/14730)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٩ |
(لِّمَن كَانَ كُفِرَ)
يراد بها إما
1-نوح عليه السلام، أي جزاءً لمن كفر به .
2- يراد بها الكفار الذين كفروا برسالة نوحٍ عليه السلام .(في المطبوع 24/14748)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٠ |
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} ﴿١٧﴾
تكررت هذه الآية في هذه السورة، مع ذكر قصص الأنبياء، إشارة إلى هيمنة القرآن على الكتب السماوية الأخرى .(في المطبوع 24/14782)
الوقفة كاملة
|