| ٢٦١١ |
(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ)
جاء بذكر إبراهيم عليه السلام بعدما ذكر اتباعهم لأبآءهم ، وأنهم مهتدون ومقتدون بهم، فذّكرهم بأبيهم إبراهيم الذي جاء بدين التوحيد، وأنهم لو كانوا صادقين في اتباع الآباء، لاتبعوا أباهم إبراهيم عليه السلام .(في المطبوع 22/13880)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٢ |
جاء هنا بذكر موسى عليه السلام، لأنه سبق أن قالوا: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَـٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} ﴿٣١﴾ .
ليبين لهم شرف محمد صلى الله عليه وسلم فيهم، فموسى لم يكن في قومه مثل النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، ومع ذلك فإن الله تعالى أرسله إلى من هو أعظم منهم ،إلى فرعون الذي ادعى الألوهية .(في المطبوع 22/13901)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٣ |
(وَهَـٰذِهِ الْأَنْهَارُ)
المعروف أن في مصر نهر واحد هو النيل ، فأين هذي الأنهار ؟ والجواب :
في تاريخ مصر القديم كان هناك خمسة أنهار مع نهر النيل،
نهر الملك، ونهر دمياط، ونهر طولون، ونهر تنيّس، ونهر الخليج ، وهناك رأي أن الفراعنة حفروا الأنهار الأربعة، لأنهم يريدون أن يجعلوا مصر مثل الجنة ، والجنة ذُكر فيها أربعة أنهار في قوله تعالى ({مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ } ﴿١٥﴾ سورة محمد (في المطبوع 22/13917-13918)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٤ |
(وَنَعْمَةٍ)
وردت بالفتح مرتين في القرآن الكريم هنا وفي سورة المزمل {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} ﴿١١﴾ سورة المزمل.
وبالكسر وردت أربعاً وثلاثين مرة.
والفرق بينهما :
بالفتح : المقصود بها (المتنعم بها) فهي قد وجدت النعمة ووجد التنعم بها.
بالكسر: وجدت النعمة، وقد يوجد التنعم بها ، وقد لا يوجد التنعم بها ، لمانعٍ من مرض أو كبر سنٍ أو غير ذلك من الموانع .( في المطبوع 22/14003)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٥ |
في آية أخرى
قال {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} ﴿٣﴾ سورة الممتحنة
وهنا تحدث عن الموالي لإن بعض الناس يكون له موالي، فهؤلاء أيضاً لن يغنيه مواليه ولن يدافعوا عنه .(في المطبوع 22/14019)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٦ |
(سَوَاءِ الْجَحِيمِ)
1-أي وسط الجحيم، فهو أشد في العذاب من مجرد الإلقاء في الجحيم .
2-في وسط الجحيم وليس في طرفها ، حتى لا يكون له امل في الخروج منها .(في المطبوع 22/14022)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٧ |
(فِي رَحْمَتِهِ)
ظرف ومظروف، وكأن العبد داخلٌ في رحمة الله ،تحيط به الرحمة من كل مكان .(في المطبوع 23/14127)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٨ |
(نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ)
الأصل أن تأتي ( نتقبل منهم) ولكن جاءت (عنهم)
حتى يشمل توبته عن السيئات التي فعلها.(في المطبوع 23/14202)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦١٩ |
(الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)
المرأة عادةً لا تذكر في الآيات لأنها تدخل تبعاً للرجل، أما ذكرها هنا، ليبين أنه لا يشملها حكم الجهاد في سبيل الله، في قوله تعالى: {وَيَنصُرَكَ اللَّـهُ نَصْرًا عَزِيزًا} ﴿٣﴾ سورة الفتح(في المطبوع 23/14383)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٢٠ |
(مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ)
هو كافر فأي خير يمنعه:
1-يمنع الخير عن نفسه، الهداية وغيرها .
2-يمنع الخير عن غيره.
3-يمنع غيره من بذل الخير للآخرين .
4-يسعى لامتلاك خير الغير بطرقٍ غير مشروعة، كالسرقة والرشوة وغيرها .(في المطبوع 23/14527)
الوقفة كاملة
|