| ٢٥٩١ |
(إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً )
1- واحدة فهي كافية، لإن التكرار يفيد الضعف، لإنه لم يكتف بالأولى ،فاحتاج الثانية .
2- صيحة واحدة، كأن الأمر لا يستحق أكثر من واحدة .(في المطبوع20/ 12635)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٢ |
جاء بكل وجميع ، ولكل معناها :
كل : يأتون أفراداً، كل فردٍ يأتي وحده.
جميع: يأتون جماعات .
محضرون: ليس حاضراً، بل محضراً، فهناك من يحضره .(في المطبوع20/ 12642)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٣ |
(جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ)
ذكر النخل ولم يذكر ثمرته الرطب.
وذكر العنب الثمرة ولم يذكر شجرته الكرم .
والسبب :
أن النخيل فوائده كثيرة، وليست في ثمرته فقط، في جريده وخوصه وغيرها.
أما العنب فليس لشجرته فائدة أخرى .(في المطبوع 20/12648 )
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٤ |
(فِي ظِلَالٍ)
ليس في الجنة شمس، فالمقصود بالظلال :
1-إما أنهم مكرمون كما هو في الدنيا.
2- أو في ظل الله تعالى .(في المطبوع20/ 12682)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٥ |
شبهةٌ وجوابها .
يزعم بعضهم أنكم أيها المسلمون تقولون أن القرآن كتاب البلاغة والفصاحة، فكيف يذكر شجرة الزقوم، ويصف طلعها كأنه رؤوس الشياطين، ونحن لم نر شجرة الزقوم، ولم نر رؤوس الشياطين، فكيف يشبه مجهولاً بمجهول ؟
والجواب :
أن هذا من باب ترك المجال لكل التخيلات، والتصورات في نفوس الناس عن بشاعة هذه الشجرة، ولكل إنسان تصوره الخاص عن هذه البشاعة، وما يؤثر في شخصٍ قد لا يؤثر في غيره، وإنما تؤثر فيه صورة أخرى، وهذا هو عين البلاغة، حيث ترك المجال لتخيل هيئة هذه الشجرة، لتصور كل مستمع لهذه الآيات، تصوراً يختلف عن تصور غيره .(في المطبوع 20/12777)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٦ |
لوط عليه السلام، من أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم، حتى أنه ذُكِر أكثر من عيسى بن مريم، فقد ذكر عيسى خمساً وعشرين مرة، وأما لوط فقد ذكر سبعاً وعشرين مرة .
والسبب أن مهمة لوط عليه السلام كانت من أشد المهام، وهي تعديل سلوك القوم الذين شذوا عن الطبيعة البشرية، في موضوع التناسل والنكاح، وردهم إلى الخلق الحسن، والتكاثر الطبيعي .(في المطبوع 20/12831)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٧ |
(أَوْ يَزِيدُونَ)
يزيدون هنا ليست شكاً أو جهلاً، بل هي للتأكيد ،أي أنهم لا ينقصون عن المائة ألفٍ، وهذا الاستعمال شائع في لغة العرب.(في المطبوع 20/12847)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٨ |
هذا أسلوب التقرير لمن كان واثقاً من قوله وعلمه .(في المطبوع 21/12850 )
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٩ |
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ)
أقسم إبليس بعزة الله تعالى، لعلمه أن الله غني عن خلقه، وليس بحاجة لهم، لأنه لو كان محتاجاً لخلقه، لما أذن لإبليس أن يتسلط عليهم .(في المطبوع 21/13004)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٠٠ |
(اللَّـهَ فَاعْبُدْ)
تقديم المفعول ( الله) على الفعل (فاعبد) يفيد القصر، أي لا تعبدوا إلا الله .(في المطبوع 21/13232)
الوقفة كاملة
|