| ٢٥٠١ |
(فَكُلِي وَاشْرَبِي)
قدم الأكل على الشرب ، مع أنه قال قبل ذلك: (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24)وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) ﴿٢٥﴾ سورة مريم.
مقدماً الشرب على الأكل ،والمقصود أن الإنسان يبدأ بالأكل، ثم يشرب عليه بعد ذلك، فجاء الكلام على حسب ما اعتاد عليه الناس .(في المطبوع 15/9068)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٢ |
( خَلْفٌ)
إذا جاءت بسكون اللام تعني الأشرار، والدليل إضاعتهم للصلوات، وإذا جاءت بفتح اللام (خلَف ) فهي تعني الأخيار ، كما يقولون (خير خلَف لخير سلف) .(في المطبوع 15/9131)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٣ |
{وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ} ﴿٩﴾
أسلوب تشويقي لمعرفة القصة والحكاية .(في المطبوع 15/9226)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٤ |
(فَاسْتَمِعْ)
قال (استمع) ولم يقل : (اسمع) ، لأن (اسمع) تفيد معنى يسمع لما يريد أو مالا يريد ، أو سمع مالا رغبة له بسماعه.
أما (استمع) فمعناها أن تتكلف السماع لكي تسمع ما يلقى إليك، فتتهيـأ كل جوارحك وأعضائِك للسماع.(في المطبوع 15/9234)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٥ |
(أُخْفِيهَا)
تحتمل معنى أزال خفاءها، لأنها جاءت بالتخفيف، وبألف الإزالة ، وهذا وجه معروف في اللغة، كقولك (قسط) و(أقسط) ، فقسط معناها جار وظلم ،وأما أقسط فمعناها أزال الجور والظلم .(في المطبوع 15/9246)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٦ |
(حَيَّةٌ)
هنا ذكر أنها حية ، وفي موضع آخر ذكر أنها ثعبان {فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} ﴿١٠٧﴾ سورة الأعراف ، وفي موضع آخر ذكر أنها جآن {وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} ﴿١٠﴾ سورة النمل
فهي تجمع الأوصاف الثلاثة :
فهي حية قاتلة مميتةٌ، وهي ثعبان ضخمٌ، وهي جانٌ سريعة في حركتها ،فتجمع الأوصاف الثلاثة، القتل والضخامة والسرعة .(في المطبوع 15 /9254)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٧ |
(وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ)
في معناها على ( على جذوع النخل) ولكن لها معنى آخر :
أي لأصلبنكم تصليباً شديداً قوياً ،حتى تدخل أجزاء المصلوب في المصلوب عليه .
ومثله قوله تعالى ({فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ } ﴿٨٣﴾ سورة يونس(في المطبوع 15/9326)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٨ |
(إِنَّمَا إِلَـٰهُكُمُ اللَّـهُ)
(إنما) تأتي لتنفي ما قبلها وتثبت ما بعدها ،فهي تنفي الألوهية عن عجل السامري، وتثبت الألوهية لله تعالى .(في المطبوع 15/9376)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٩ |
(إِلَّا عَشْرًا)
هذا من دلائل قدرة الله تعالى، فهو يخبرهم اليوم بما سيقولونه يوم القيامة، ومع ذلك فإنهم سوف يقولونه، ولا يستطيعون تبديله، وهذا مصداق لقوله تعالى (وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا)﴿٩٨﴾ ، في الدنيا والآخرة .(في المطبوع 15/9386)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٠ |
(فَيَذَرُهَا )
الضمير هنا يعود على الأرض، وليس على الجبال ، فالأرض هي تكون قاعاً صفصفاً ، أما الجبال فكما قال عنها، ينسفها نسفاً ،وحذف العائد لمعرفة السامع به كقوله تعالى {قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ} ﴿١﴾ سورة الإخلاص، فهو يعود إلى الله تعالى، وكقوله : { حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} ﴿٣٢﴾ سورة ص، والمقصود الشمس، وكقوله {مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ } ﴿٤٥﴾ سورة فاطر، والمقصود به ظهر الأرض .(في المطبوع 15/9391-9393)
الوقفة كاملة
|