| ٢٤٨١ |
(ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا)
كلمة (ثم) تدل على التراخي وبعد الزمن، ولم تقع حرب بين المسلمين واليهود بعد معركة خيبر، وهذا يشير إلى أن ما وقع من حرب مع اليهود في سنة 1948وما بعدها ، وانتصارهم على المسلمين هو رد الكرة لهم علينا.(في المطبوع 14/8361)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٢ |
(مَعَ اللَّـهِ)
من دلائل الوحدانية لله تعالى :
1- التسمية بلفظ الجلالة (الله )، فلم يتسمى بهذا الاسم أحد سواه، فهو خاص بالله عز وجل .
2- الصيام فإنه لا يصوم أحدٌ لأحدٍ ،إلا المسلمَ فإنه يصوم لله عز وجل، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)رواه البخاري .
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٣ |
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ)
جاء الأمر للجمع (ولا تقتلوا) ، ولم يقل ( ولا تقتل ) ، فكأن حماية النفس هي مسئولية الجميع .(في المطبوع 14/8511)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٤ |
(وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
الأمر هنا بالقرب من مال اليتيم ليس بالحسن فقط وإنما بالأحسن ، والأحسن هنا تنميته وزيادته، كما في قوله تعالى {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّـهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} ﴿٥﴾ سورة النساء
فإنه قال "فيها " ولم يقل "منها" ، حثاً على تنمية المال وتكثيره، لأن " منها" يؤدي إلى نقصانها ونهايتها .(في المطبوع 14/8522)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٥ |
(السَّمْعَ وَالْبَصَرَ)
قدم السمع على البصر لأسباب :
1-إنه الآلة التي تعمل دائماً ،حتى لو كان الإنسان نائماً ،فهو آلة التنبيه .
2-إن التبيلغ يكون بالسمع ، والسمع يعمل في جسم الطفل، قبل عمل العين .
3-إن الله لما ذكر نوم أهل الكهف، ذكر حاسة السمع، فقال تعالى {فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا} ﴿١١﴾ سورة الكهف
فعطل آلة السمع لديهم .(في المطبوع 14 /8541)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٦ |
(الْإِنسُ وَالْجِنُّ)
جاء بالجن ،لأن العرب كانت تعتقد ببلاغة وفصاحة الجن ، وينسبون بلاغة الشعر وفصاحته إلى الجن، فيظنون أن لكل شاعرٍ قريناً من الجن، يعلمه الشعر .(في المطبوع 9/8731)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٧ |
(فَهُوَ الْمُهْتَدِ)
في الهداية جاءت بضمير المفرد(هو).
في الضلالة جاءت بضمير الجمع (لهم).
والفرق : إن طريق الهداية واحد ، كما قال تعالى {وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ﴿١٥٣﴾ سورة الأنعام.
أما الضلالة فطرقها كثيرة ،فلذلك جاءت بضمير الجمع .(في المطبوع 14/8758)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٨ |
نزل : أي نزل متتابعاً بعد ذلك بسبب الحوادث .
وتأتي نزل بمعنى على كقولك " نزلت بفلان " أي على فلان ، فيكون معنى الآية ( وبالحق أنزلنا وعلى الحق محمد نزل ) .(في المطبوع 14/8791-8794)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٨٩ |
(ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ )
جاء بهذا الاسم (الرحمن) مع لفظ الجلالة، من بين بقية الأسماء الحسنى لله تعالى ، ليبين أن التكاليف التي جاءت بلفظ الجلالة (الله ) هي تكاليف كلها رحمة وخير لكم .(في المطبوع 14/8811)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٠ |
(الْكِتَابَ)
كلمة الكتاب تدل على الكمال، أي الكتاب المكتمل ، وسورة الكهف ترتيبها في النزول الثامنة والستون ، فيقال معنى الكتاب هنا أحد معنيين :
1- أن القرآن بعضه يسمى كتاب ، كما يسمى بعضه قرآن، بدليل قوله تعالى {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} ﴿١٨﴾ سورة القيامة. فالآية تسمى قرآناً .
2-أن المقصود نزول الكتاب كاملاً من اللوح المحفوظ، لأن كلمة (أنزل) تستخدم لنزوله كاملاً .(في المطبوع 14/8832)
الوقفة كاملة
|