| ٢٤٦١ |
( نَعْمَاءَ)
الفرق بين النعمة ، النعماء ،الضر ، الضراء .
النعمة : هي الخير الذي يصيب الإنسان ،وإن لم يظهر عليه .
النعماء : هي الخير الذي يصيب الإنسان ويظهر عليه .
الضر : هو السوء يصيب الإنسان وإن لم يظهر عليه .
الضراء : هي السوء يصيب الإنسان ويظهر عليه .(في المطبوع 10/6352)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٢ |
( شَقُوا ) (سُعِدُوا)
شَقوا : جاءت للفاعل أي أنهم هم الذين اختاروا الشقاء .
سُعِدوا : جاءت بالبناء للمجهول، والمعنى أن الله تعالى هو الذي وفقهم للسعادة . (في المطبوع 11/6683)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٣ |
(خَالِدِينَ فِيهَا )
تحتمل ثلاثة معان :
المعنى الأول : أن الناس ثلاثة أقسام :
القسم الأول : الكفار الأشقياء، وهم الخالدون أبداً في النار .
القسم الثاني : المؤمنون ،وهم الخالدون أبداً في الجنة .
القسم الثالث : عصاة المؤمنين ، وهم الذين يدخلون النار،ثم يخرجون منها إلى الجنة ، وهؤلاء فاتهم الخلود الأبدي في النار إلى مالا نهايته ، وفاتهم أيضاً بداية أبدية الخلود في الجنة، وهؤلاء هم المقصودون في الآية .(في المطبوع 11/6684-6685)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٤ |
(خَالِدِينَ فِيهَا )
المعنى الثاني :
إن الله تعالى يبين لخلقه، أن قدر الله لا يحكم الله تعالى ، وإنما الله تعالى هو الذي يحكم قدره . .(في المطبوع 11/6685)
المعنى الثالث :
إن الأمر معلق بالمشيئة ،فلا يجوز القول بفناء النار، لأن هذا الأمر متروك لمشيئة الله تعالى ، ولا أحد يعلمها . (في المطبوع 11/6686)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٥ |
(خَاطِئِينَ )
قالوا خاطئين ولم يقولوا مخطئين ، والفرق بينهما :
خاطئين : هم الذين يرون الصواب، ويجانبونه ، فيقعون عمداً في الخطأ .
مخطئين : وهم الذين وقعوا في الخطأ ولم يروا الصواب .(في المطبوع 11/ 7064)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٦ |
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي )
قال أحسن بي ولم يقل أحسن لي ، والفرق بينهما :
أحسن بي : معناها أحسن إلي وإلى من حولي، وقد أحسن الله إليه وإلى أهله وإخوته ووالديه .
أحسن لي : الإحسان يكون مقتصراً عليه فقط ، لا يتعداه إلى غيره .(في المطبوع 12/7082)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٧ |
(عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ )
جاء تعالى بكلمة (على) ولم يأت بكلمة (مع) التي يقتضيها السياق ، ليبين عزوجل أن مغفرته سبحانه لا تتساوى مع ظلمهم، وليبين أيضاً أن مغفرة الله أعلى من ظلمهم، مهما بلغ ذلك الظلم .(في المطبوع 12/7221-7222)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٨ |
(هَـٰؤُلَاءِ بَنَاتِي)
لم يكن للوط عليه السلام إلا ابنتين فكيف يقول (هؤلاء بناتي) بالجمع ويستخدم اسم الإشارة (هؤلاء ).
المقصود والله أعلم أن المراد بالبنات هن بنات أتباعه من المؤمنين، فالنبي أب لكل أتباعه كما في قوله تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ } ﴿٦﴾ سورة الأحزاب
(في المطبوع 13/7741)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٦٩ |
(وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ )
جاء ذكر النجوم مخصوصاً بعد ذكر الشمس والقمر، وذلك لأن الشمس والقمر آيتان واضحتان، تراهما العين ولا تخطئهما ،أما النجوم فهي كثيرة، لا يحصيها إلا الله تعالى، فجاء تخصيصها بالذكر بعد الشمس والقمر، ليُعلن أن الله خلق كل شيء، وخلقه لحكمة يعلمها .(في المطبوع 13/7835)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٧٠ |
(وَإِن تَعُدُّوا)
جاءت (إن) التي تفيد الشك ، أي وإن حاولتم أن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، لإنه لا يمكن إحصاؤها .
(نِعْمَةَ اللَّـهِ)
نعمة بالإفراد ،ولم يقل (نِعم) بالجمع ، لإن النعمة الواحدة مليئة بالنعم المختلفة، مما يصعب عدها.(في المطبوع 13/7857)
الوقفة كاملة
|