التدبر

٢٤٥١ ليدبروا آياته سورة العاديات اية 10 الوقفة كاملة
٢٤٥٢ ليدبروا آياته سورة العاديات اية 1 الوقفة كاملة
٢٤٥٣ ليدبروا آياته سورة الزلزلة اية 1 الوقفة كاملة
٢٤٥٤ ليدبروا آياته سورة اليبنة اية 1 الوقفة كاملة
٢٤٥٥ ليدبروا آياته سورة القدر اية 1 الوقفة كاملة
٢٤٥٦ ليدبروا آياته سورة العلق اية 1 الوقفة كاملة
٢٤٥٧ ليدبروا آياته سورة العلق اية 11 الوقفة كاملة
٢٤٥٨ ليدبروا آياته سورة العلق اية 13 الوقفة كاملة
٢٤٥٩ ليدبروا آياته سورة العلق اية 15 الوقفة كاملة
٢٤٦٠ ليدبروا آياته سورة العلق اية 16 الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٢٤٥١ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة
٢٤٥٢ برنامج بينات 1429ه الوقفة كاملة
٢٤٥٣ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة
٢٤٥٤ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة
٢٤٥٥ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة
٢٤٥٦ تفسير سورة الحديد دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٤٥٧ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة
٢٤٥٨ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة
٢٤٥٩ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة
٢٤٦٠ برنامج بينات 1429 ه الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٢٤٥١ (أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ) كان يكفي واحدٌ كما فعل مع قوم لوطٍ لما بعث عليهم جبريل عليه السلام ، فلماذا أمدهم بألف من الملائكة ؟ لسببين : 1-فيه ترهيب للكافرين لما يروا هذا العدد الكبير . 2- فيه تأييد وقوة للمؤمنين وطمأنينة لهم بالنصر بهذا العدد .(في المطبوع 8/4590) الوقفة كاملة
٢٤٥٢ (أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) في آيةٍ أخرى يقول تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ﴿١٤﴾ سورة التغابن قدّم الزوجة لأنها في أحيانٍ كثيرة هي من تكره أولاً ، ويتأثر الأبناء بكرهها فيكرهون مثلها .(في المطبوع 8/4671) الوقفة كاملة
٢٤٥٣ (كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ) في الآية التي قبلها يأتي قوله تعالى(كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ) والفرق بينهما أن الآية الأولى معناها أنهم كذبوا بالآيات التي تدل على وحدانية الله تعالى وألوهيته وكذبوا برسله والكتب التي أنزلها عليهم ، أما هذه الآية (كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ) فمعناها أنهم كذبوا بنعم الله عليهم وبعطاء الربوبية لهم.(في المطبوع 8/4761) الوقفة كاملة
٢٤٥٤ (حَسْبُكَ اللَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ) تحتمل معنيين وكلاهما صحيحان : 1-الله حسبك وحسب المؤمنين 2- الله هو حسبك والمؤمنون كذلك هم حسب لك بعد الله ، فالله الذي يخلق لك الأسباب ، والمؤمنون من الأسباب .(في المطبوع 8/4789) الوقفة كاملة
٢٤٥٥ (فَسِيحُوا فِي ) عبر سبحانه وتعالى بقوله (فسيحوا) ولم يقل (فسيروا) كما في آياتٍ أخرى ، وذلك لأن السياحة هي المشي بلا أدنى خوف أو شك فهي تعطي ضماناً إيمانياً لهم، أما السير فهو سير آمن ولكنه لا يخلو من خوف أو مخاطرة .(في المطبوع 8/4861) الوقفة كاملة
٢٤٥٦ ( وَكَلِمَةُ اللَّـهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} . لو جاءت كلمةُ الله بالفتح (كلمةَ) فكأنها تفيد أن كلمة الله لم تكن يوماً هي العليا ، لكنها بالضم تفيد ذلك أنها دائماً هي العليا. .(في المطبوع 8/ 5133-22/13672) الوقفة كاملة
٢٤٥٧ ( وطبَع الله على قلوبهم ) الآية الأولى جاءت بالمبني للمجهول(فطُبِع ) والثانية بالمبني للمعلوم ( وطَبَع الله) فهل بينهما فرق . نعم هناك فرق ، والفرق سنوضحه كالتالي : أولاً : قوله (وطُبِع ) بالمجهول ، هي تشبه الفعل (كُتِب) الذي ورد في الآيات التالية : 1- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ﴿١٨٣﴾ سورة البقرة 2-{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ﴿٢١٦﴾ سورة البقرة 3-{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ﴿١٧٨﴾ سورة البقرة فالأحكام التكليفية جاءت بهذه الصيغة المبني للمجهول ، والتي تفيد المشاركة في الحكم التكليفي ، وكيف ذلك ؟ المؤمن دخل في المعادلة التكليفية بسبب إيمانه، فهو لما ارتضى أن يكون مؤمناً بالله تعالى، فهو قد أذن لنفسه وارتضى لها أن تنفذ أحكام الله تعالى وأوامره ، فهو شريك في الحكم التكليفي بسبب إيمانه، فلولا إيمانه لما كلف بالصيام والجهاد والقصاص ، وغيرها من الأحكام . وهنا (فطُبِع) للمجهول ،لأن المنافقين بسبب نفاقهم ومرض قلوبهم واختيارهم النفاق والكفر، استحقوا أن يطبع على قلوبهم ،فسبب أفعالهم هذه استحقوا أن يكونوا طرفاً في الطبع على قلوبهم . أما الآية الأخرى ( فطبع الله على قلوبهم ) فهي تبين الفرق بين الطبع الأول والثاني ، وأن الطبع الثاني أشد من الأول وأقسى ، وذلك لأن الثاني الذي تولاه هو الله عز وجل ، أما الأول ففيه طرف مشاركة من المنافقين ، ويوضح ذلك تذييل الآيتين ، فالأولى (لا يفقهون)، والفقه هو فهم الذات للذات ، ومن لم يفهم من نفسه شيئاً،فسيفهم من غيره، ويصيب علماً من الآخرين . أما (لا يعلمون) فهو أشد ،لأنه لن يعلم شيئاَ لا من نفسه، ولا من غيره ، ونفي العلم أشد من نفي الفقه .(في المطبوع 9/5419) الوقفة كاملة
٢٤٥٨ (يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) (اللَّـهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) الفرق بينهما : 1- يهدي للحق : الحق هو الغاية ،والله يهدي إليه . 2- يهدي إلى الحق : أي إلى طريق الغاية ،فالله هو الذي يهدي إلى الغاية، وإلى طريق الغاية، ولا يملك أحدُ ذلك غيره.(في المطبوع 10/5925) الوقفة كاملة
٢٤٥٩ (إِي وَرَبِّي) كلمة (إي) لا تأتي إلا مع القسم ،وكلمة (بلى) لا تأتي إلا مع الإنكار، مثل قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ} ﴿١٧٢﴾ سورة الأعراف.(في المطبوع 10/5986) الوقفة كاملة
٢٤٦٠ فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ) معناها ( لا أتوكل إلا على الله )، وهي بهذه الصيغة لا تقبل العطف عليها ، بخلاف لو قلت ( توكلت على الله ) فإنها تقبل العطف .(في المطبوع 10/6094) الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 2451 إلى 2460 من إجمالي 26698 نتيجة.