التدبر

١٨٠١ -( وما أدراك ) " قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه -القرطبي- ." الوقفة كاملة
١٨٠٢ فقالت هل أدلكم على أهل بيت (يكفلونه لكم)) من التصرف الحكيم أن تبرز حاجة الأخرين في أمر تريده منهم من غير أن تشعرهم بحاجتك . الوقفة كاملة
١٨٠٣ لا ينجو غدا إلا ؛ من لقي الله بقلب سليم ليس فيه سواه ! قال ﷻ : ﴿ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾ الوقفة كاملة
١٨٠٤ (بل اﻹنسان على نفسه بصيرة) بينت اﻵية أن فقه النفس يقوم على : التبصر في أعماق النفس ؛ فمن (غاص) في أعماقها عرف أسرارها الوقفة كاملة
١٨٠٥ ﴿ وقالوا ربنا إنّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ﴾ طاعة الأسياد في غير الحق ؛ لاتصلح متكئا للتنصل من المسؤولية ! الوقفة كاملة
١٨٠٦ من دروس التوحيد الغائبةفي كثير من الدروس الاعتقادية:ربطها بأعمال القلوب للنجاح في الآخرة(يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) الوقفة كاملة
١٨٠٧ (وأزلفت الجنة للمتقين) أي : قربت مخدومون حتى عن تعب المشي (وبرزت الجحيم للغاوين) معذبون حتى في الخطى . الوقفة كاملة
١٨٠٨ [ آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين] العلم والحكمة شرف رفيع ومنزلة عالية لايمنحان إلا لنفس شريفة تعرف كيف تصونه الوقفة كاملة
١٨٠٩ "هذا من عمل الشيطان" حتى دفاعك عن المظلوم قد يكون من عمل الشيطان إن تضمّن ظلماً في ذاته الوقفة كاملة
١٨١٠ "لفي ضلال مبين"،"لفي ضلالك القديم" سموا حبه لابنه ضلالا مبينا. وذكره له ضلالا قديما..مشكلة إن كان ميلك الطبيعي سببا في رميك بالضلال . الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٨٠١ كما حطّم قلوب الناس في الدنيا كان الأنسب أن يُحطّم فؤاده في النّار.. والعياذ بالله الوقفة كاملة
١٨٠٢ المال مال الله والله استحلفك عليه فكن أمينا في إعطاء كل ذي حق حقه ، لا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك الوقفة كاملة
١٨٠٣ ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ، ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ يوم عرفة من أعظم أيام الله تعالى، شرفه الله وفضله على سائر الأيام، فهو يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف، "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة" ، "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده"، ويوم عرفة يوم مشهود، وهو يوم إتمام النعمة، ويوم استجابة الدعاء وإظهار الحاجة لله تعالى. وحري بكل مُسلم استغلال مواسم الخير؛ فيُكثر فيها من الأعمال الصَّالحة، إذ إنَّها أوقاتٍ سريعة الانقضاء تتطلب الجد والمثابرة والمنافسة في القربات والطاعات. الوقفة كاملة
١٨٠٤ مالحكمة من كون مكة قاحلة !!    جعل الله مكَّة مكاناً لعبادته تعالى لا غير، وكأنه سبحانه وتعالى لما قضى بأن تكون محلاً للعبادة ومثابة للناس وأمناً، قضى أيضاً بتجريدها من كلِّ زخارف الطبيعة، ولم يشأ أن يطرِّزها بشيء من وشي النبات، ولا أن يخصَّها بشيء من مسارح النظر المؤنقة، حتى لا يلهو فيها العابد عن ذكر الله بخضرة ولا غدير، ولا بنضرة ولا نمير، ولا بهديل على الأغصان ولا هدير، وحتى يكون قصده إلى مكَّة خالصاً لوجه ربه الكريم، لا يشوبه تطلُّع إلى جنان أو رياض، ولا حنين إلى حياض أو غياض. وحتى يبتلي الله عباده المخلصين الذين لا وجهة لهم سوى التسبيح له والتأمل في عظمته تعالى، فكانت مكَّة أجرد بلدة عرفها الإنسان، وأقحل بقعة وقعت عليها العينان. مكَّة هذه البلدة المقدَّسة التي هي فردوس العبادة في الأرض وجنَّة الدنيا المعنوية، عبارة عن وادٍ ضيق ذي شعاب متعرِّجة، تحيط بذلك الوادي جبال جرداء صخرية صمَّاء، لا عشب ولا ماء، قاتمة اللون كأنَّها بقايا البراكين، إذا مرَّ عليها الإنسان يوماً من أيام الصيف في هاجرة ظنَّ نفسه يدوس بلاط فرن أو يضطجع في حمَّام. وإن ترك على تلك الصخور لحماً كاد يُشتوى بلا نار، أو ماء كاد يغلي بلا وقود. وليس في تلك الشعاب أشجار ولا أنهار، ولا مروج ولا عيون تلطِّف من حرارة تلك الحجارة السود في حمارة القيظ. وكأن القاصد إلى هذا الوادي إنَّما يزداد بهذه القسوة الجغرافية أجراً وثواباً وارتفاع درجات. فبقدر ما أفاض الله على هذا المكان من الشعاع المعنوي قضى بحرمانه من الحلية الماديَّة. من كتاب الإرتسامات اللطاف الوقفة كاملة
١٨٠٥ *حكاية مهمة* ترويها بنت الشيخ ابن باز رحمه الله تذكر أنه مرة دخل عليها وكانت في المرحلة الثانوية، فقال لها: ما عندكِ فائدة أو كتاب تقرأين علي فكان في يدها كتاب الفيزياء فقرأت عليه المقدمة وكان فيها: * الشمس منها حياتنا، ولولا الشمس مانبت الزرع ولم يهطل المطر !! فسألها: هل هذا مكتوب؟ فأكدت له أنه مكتوب! فأمرها بإحضار ورقة لتكتب عليها :- "إن الشمس خلقها الله وسخرها للعباد وهي من مخلوقات الله ولا يجوز أن ننسب للشمس ولا لغيرها إنبات الزرع وإنزال المطر فهذا شرك !! قال تعالى {وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}‏" ثم نبّه رئيس تعليم البنات آنذاك بوجوب العناية عند ترجمة المناهج، واختيار نخبة من العلماء لمراجعتها وتنقيحها... ثم أخذ الورقة وأرسلها ،،، بعد فترة غُيِّرت الكتب في المدارس مزودة بمقدمة العلامة رحمه الله ... فكيف بمن ينسب السعادة لكوب قهوة أو هدية أو وردة أو .……!!!! ويدعي أنها صنعت يومه والعياذ بالله رحم الله سماحة العلامه الشيخ عبدالعزيز بن باز .. رحمة واسعه وجمعنا الله به ووالدينا ووالديهم وذرياتهم واهلينا واحبابنا في مقعد صدق عند مليك مقتدر الله صل وسلم على نبينا محمد . الوقفة كاملة
١٨٠٦ في قلبك قلق على رزقك؟ ‏داوِه بهذا المقطع العظيم. الوقفة كاملة
١٨٠٧ قصة شاب ونتيجة تفكيره المبالغ في الرزق ! الوقفة كاملة
١٨٠٨ تجربة طبيب سعودي في بريطانيا مع فوائد التمر للولادة الوقفة كاملة
١٨٠٩ لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا العلاقة بين الرجل والمرأة خاصة الأزواج لابد أن تتصف بالعدل والود والرحمة فغاية الزواج في الدنيا هو تحقيق السكن. الوقفة كاملة
١٨١٠ ‏هدف الاسلام إعادة الناس إلى الله الذي جاءوا منه في أول الأمر، والذي سيرجع الجميع اليه في كل حال كيف ‏هدف الاسلام اعاده الناس الى الله الذي جاءوا منه في أول الأمر والذي سيرجع الجميع إليه في كل حال والسؤال كيف سنعود؟ "... قد جاكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام"من خلال القران والسنه يهدي الله الناس إليه بطريقه تضمن سعادتهم الباقية. الوقفة كاملة

التساؤلات

١٨٠١ س/ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم وَاسمَعوا وَأَطيعوا وَأَنفِقوا خَيرًا لِأَنفُسِكُم وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ ما المراد بشح نفسه؟ ج/ الشح هو البخل في كلام العرب، والمراد به في الآية أكل أموال الناس بالباطل. الوقفة كاملة
١٨٠٢ س/ قال تعالى في سورة الأعراف (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) ما معنى (خالصة يوم القيامة)؟ ج/ أي هذه الطيبات من الرزق يأكلها المؤمنون وغيرهم في الدنيا، ولكنها في الجنة ستكون خالصةً للمؤمنين فقط لا يشاركهم فيها غيرهم. فالآية فيها حذف، وقيل معناها أن هذه الطيبات ستكون خالصة من الشوائب والمنغصات للمؤمنين في الجنة بخلاف الدنيا فقد يشوبها بعض المنغصات حتى وإن استمتع بها الناس. الوقفة كاملة
١٨٠٣ س/ قال الله تعالى في سورة النساء (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ…)، وفي سورة الأحزاب قال (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ …) ما السبب في زيادة (مؤمنة) مع أن المؤمن تطلق على الرجل والمرأة؟ ج/ لأن سبب نزول الآية في شأنٍ يخص الرجل والمرأة، فإنها نزلت في زينب بنت جحش وقيل في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط حين خطبها النبي (ﷺ) لزيد بن حارثة فامتنعت. الوقفة كاملة
١٨٠٤ س/ في قوله تعالى (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ) هل يستفاد منها أنه من السنة مجالسة التائبين ومحاولة تعليمهم، كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم؟ ج/ لا يُستفاد ذلك من هذه الآية، فهذه الآية ليس فيها الأمر بمجالسة التائبين وإنما فيها أمر للنبي (ﷺ) ومن تاب معه -أي المؤمنين معه الذين رجعوا من الكفر إلى الإيمان- بالاستقامة على أمر الله تعالى، أما مجالسة التائبين وتعليمهم فتُستفاد مشروعيته من عمومات النصوص المرغبة في الدعوة والتعليم. الوقفة كاملة
١٨٠٥ س/ قال تعالى في سورة الزخرف (وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) هل لمّا بمعنى إلا؟ إن كانت كذلك، فهل من علة لعدم استخدام إلا في هذا الموضع؟ ج/ نعم هي بمعنى (إلّا) وليست في هذا الموضع فحسب بل مثلها قوله تعالى في هود: (وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ)، وقوله تعالى في يس: (وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ)، وقوله تعالى في الطارق: (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ). الوقفة كاملة
١٨٠٦ س/ لماذا قدم المساء على الصباح في قوله تعالى (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ)؟ ج/ قدم لفظ (تمسون) مراعاةً لاعتبار الليل أسبق في حساب أيام الشهر عند العرب وفي الإسلام. الوقفة كاملة
١٨٠٧ س/ هل العصمة في قوله تعالى (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) تشمل العصمة من القتل؟ ج/ نعم، فمعنى (والله يعصمك من الناس) أي يمنعك من أن ينالوك بسوء، ومن ذلك القتل، بل المنع من القتل هو أول ما يدخل في عموم الآية بحسب سبب النزول، فقد كان النبي (ﷺ) يُحرس من أصحابه حتى نزلت هذه الآية فأمرهم بترك حراسته. الوقفة كاملة
١٨٠٨ س/ في تفسيره عن قول الله تعالى (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قال البغوي : (والغضب هو إرادة الانتقام من العصاة) هل هذ من تأويل صفات الله؟ ج/ أشكل على بعض طلاب العلم أن البغوي معدود في التفاسير السلفية عند عامة العلماء المحققين مع مايجدونه من كلام بعض المنتسبين إلى المذاهب المؤولة من نقل عن كتبه كالتفسير من ادعاء تأويله لنحو خمس عشرة صفة، وهذا التجاذب بين المتنازعين في المنهج العقدي معروف ومعهود في عدد من العلماء قبله كالصحابة والتابعين وبعده كابن كثير، وأقيمت دراسات للانتصار لكون هؤلاء العلماء مؤولين ودراسات للانتصار للأصل المعروف المصرح بتأصيل قواعده وغالب تطبيقاته في كتبهم. وقد وردت في القرآن الكريم والسنة ألفاظ صفات مضافة لله عز وجل، والمفسرون إزاء هذه الألفاظ منقسمون إلى ثلاث فرق، الأولى: قواعدهم قواعد أهل السنة ويحملون ألفاظ الصفات في القرآن والسنة على ظاهرها، ويثبتون الصفة على ظاهر اللفظ. والثانية: قواعدهم قواعد أهل السنة، ويثبتون الصفة كالذين قبلهم. ولكنهم قد يفسرون الصفة في بعض المواضع والأحوال بأحد المعاني اللازمة أو المحتملة، مع إثباتهم الصفة. ويعد التفسير باللازم من المسالك التفسيرية المشتهرة في بيان المعنى. ويقرر أهل السنة والجماعة أن لأسماء الله تعالى وصفاته دلالات تدل عليها، وأنها ثلاث: المطابقة، والتضمن، والالتزام، دلالة المطابقة: هي دلالة المفرد اللفظية في كمال معناه. ودلالة التضمن: هي دلالته في بعض معناه، ودلالة الالتزام: وهي دلالة اللفظ على ما هو خارج عن المسمَّى لكنه لازِم له من حيث هو لازم، كدلالة الاسم على صفة أخرى بطريق اللزوم. قال الشيخ أد / مساعد الطيار في فصول : "ومما يجدر التنبيه عليه هنا: أنه قد يَرِدُ عن السلف تفسير لبعض صفات الله بلازمها، فيظنُّ القارئ لها أن السلف يؤوِّلون صفات الله سبحانه، وهذا ليس بصواب، وذلك لأن الأصل عند السلف هو أن صفات الله على الحقيقة، ولا يجوز التأويل، فإذا رأيت مثل هذا فاعلم أنهم لا يؤوِّلون؛ لأنه لم يرد عن أحدهم أنه أنكر الصفة، وفرق بين إنكار الصفة، والتفسير باللازم. أما ما تراه عند الخلف المتأخرين من تفسير الصفة بلازمها، فإنه تأويل لها، وذلك لأن مذهب هؤلاء هو التأويل، ولذا يعمدون إلى تفسيرها بلازم الصفة، ...". وهذا له أمثلة من كلام السلف كابن عباس وغيره ومن مفسري السلف كالبغوي وابن كثير وغيرهما فهما مثلا صرحا بقواعد أهل السنة في نفي التأويل والتعطيل ومقتضى تأصيلهم مذهب أهل السنة أن يطبقوه فيحمل ما اشتبه عليه على أسلوب التفسير باللازم . والبغوي في بعض تفسيره باللازم ينفي التأويل صراحة، وفي غالب الأحيان لا يصرحون بالإثبات بل يكتفون بالإشارة إلى معنى لازم للصفة، والتفسير باللازم مختلف عن التأويل الذي يقوم على نفي المعنى الأصلي، مع أنهما قد يتشابهان؛ لأن المفسر باللازم يثبت الأصل بينما المؤول ينفيه. وهذا الأمر ربما يوقع في اللبس في فهم مواقفهم، وممن فصل في ذلك في البغوي خاصة: زميلتنا هنا الفاضلة: أد/عبير النعيم في بحث لها نشره مركز تفسير بعنوان التفسير باللازم في آيات الصفات عند الامام البغوي وقد بين هذا البحث مسلك الإمام البغوي في التفسير باللازم في آيات الصفات، بعد تعريفه بالتفسير باللازم وأقسامه وأنواعه وشروطه، ويمكنكم قراءة البحث كاملًا عبر الرابط التالي: http://tafsir.net/research/83 وممن فصل في ذلك في عامة مفسري السلف: فضيلة الدكتور عماد طه أحمد الراعوش في بحث له بعنوان: تفسير آيات الصفات باللازم مع الاثبات نشر في مجلة تبيان للدراسات القرآنية، ويمكنكم قراءة البحث كاملًا عبر الرابط التالي: في المنظومة على الشبكة http://search.mandumah.com/Record/833738 الوقفة كاملة
١٨٠٩ س/ ما الاختلاف بين "يعفو" و"يعف"؟ ج/ "يعفو" فعل مضارع مرفوع، "ويعف" فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة من آخره، والاختلاف بينهما يكون عند الوقف، وعند الوصل تمد الواو في "ويعفو" ، وتنطق الضمة فقط في "ويعفُ". الوقفة كاملة
١٨١٠ س/ قال الله تعالى في سورة النحل: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ﴾ ما معنى عاقبتم؟ وما تفسير الآية؟ وهل هي كقوله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾؟ ج/ المعنى: وإن أردتم -أيها المؤمنون- القصاص ممن اعتدوا عليكم، فلا تزيدوا عما فعلوه بكم، ولئن صبرتم لهو خير لكم في الدنيا بالنصر، وفي الآخرة بالأجر العظيم، وهي مثل الآية التي ذكرتم في المعنى إجمالا، وكلتا السورتين النحل والشورى مكية. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٨٠١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٣ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٤ المجالس فى تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٦ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨٠٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٨١٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٨٠١ ( ضيزى) أغرب كلمة في القرآن الكريم الوقفة كاملة
١٨٠٢ الدلالة البيانية لضمائر الفصل في القرآن الكريم الوقفة كاملة
١٨٠٣ (الرجز)و(الرجس) في القرآن الوقفة كاملة
١٨٠٤ آلية التقديم والتاخيرونظامه في القرآن الوقفة كاملة
١٨٠٥ ( الظلم ) في القرآن الكريم الوقفة كاملة
١٨٠٦ قوله تعالى {الذين يظاهرون منكم من نسائهم} وبعده {والذين يظاهرون من نسائهم} لأن الأول خطاب للعرب وكان طلاقهم في الجاهلية الظهار فقيده بقوله {منكم} وبقوله {وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا} ثم بين أحكام الظهار للناس عامة فعطف عليه فقال {والذين يظاهرون من نسائهم} فجاء في كل آية ما اقتضاه معناه. الوقفة كاملة
١٨٠٧ دلالة التعبير بالفعل والاسم في القرآن الوقفة كاملة
١٨٠٨ مسألة: قوله تعالى: (وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم) ؟ . وقال تعالى بعده (وللكافرين عذاب مهين) جوابه: لما قابل في الأولى الإيمان بالكفر في قوله تعالى: (ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله) قال: (عذاب مهين) وكل عذاب مؤلم مهين. ولما قال تعالى في الثانية: (كبتوا) ، والكبت هو: الإذلال والإهانة، ناسب ختمه بـ (عذاب مهين) . الوقفة كاملة
١٨٠٩ قوله {جهنم يصلونها فبئس المصير} بالفاء لما فيه من معنى التعقيب أي بئس المصير ما صاروا إليه وهو جهنم. الوقفة كاملة
١٨١٠ قوله {ولا أولادهم} بزيادة {لا} وقال في الأخرى {وأولادهم} بغير لا لأنه لما أكد الكلام الأول بالإيجاب بعد النفي وهو الغاية وعلق الثاني بالأول تعليق الجزاء بالشرط اقتضى الكلام الثاني من التوكيد ما اقتضاه الأول فأكد معنى النهي بتكرار {لا} في المعطوف. الوقفة كاملة

متشابه

١٨٠١ {وَإِمَّا یَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ نَزۡغٌ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ "سَمِیعٌ عَلِیمٌ"} [الأعراف: 200] {إِنَّ ٱلَّذِینَ یُجَـٰدِلُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ بِغَیۡرِ سُلۡطَـٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِی صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٌ مَّا هُم بِبَـٰلِغِیهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ "هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ"} [غـــــــــافر: 56] {وَإِمَّا یَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ نَزۡغٌ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ "هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ"} [فصــــــلت: 36] موضع التشابه : ما بعد (فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ) ( سَمِیعٌ عَلِیمٌ - هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ - هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ) الضابط : - في [الأعراف] لما ذكر الشيطان الذي لا يُرى ولا تُرى وساوسه وإنما [تُعلم] قال (سَمِيعٌ عَلِيمٌ) . - في [غافر] لما قال (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦)) هؤلاء [يُبصر] بعضهم بعضًا. - فى [فصّلت] (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦)) وردت معرفتين وزيد قبلهما الضمير، في الأعراف تقدم قبل الآية وصف آلهتهم المنحوتة من الحجارة والخشب بأنها لا تخلق شيئًا ولا يستطيعون لهم نصرًا فنفى عنهم القدرة والسمع والبصر وآلة المشى وآلة البطش، ولم يتقدم في فصلت أدنى شئ يلحقها بشبه الأحياء، كذلك تقدم قبلها (وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ) و (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) و (أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) فمضليهم إنما كانوا من [عالم الإنس والجن] وكلا الصنفين موصوف بالسمع والبصر وممن ينسب إليه [علم]، فناسبه التعريف فى الصفة ليعطى بالمفهوم [نفى] ذلك عن غيره تعالى ثم أكد ذلك بضمير الفصل للتخصيص. (مختصر اللمسات البيانية) * القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / سورة الأعراف مبنية على قلّة التّراكيب اللفظيّة وخلو آيتها من أل التّعريف والضمير (هُوَ) مناسبٌ لبناء السُّورة * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك الوقفة كاملة
١٨٠٢ {وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔایَةٍ قَالُوا۟ لَوۡلَا ٱجۡتَبَیۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَاۤ أَتَّبِعُ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّ مِن "رَّبِّیۚ" هَـٰذَا بَصَاۤىِٕرُ مِن "رَّبِّكُمۡ" وَهُدًى وَرَحۡمَةٌ لِّقَوۡمٍ یُؤۡمِنُونَ} [الأعراف: 203] {قُل لَّاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ وَلَاۤ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّی مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۚ قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ..} [الأنعــــــام: 50] {..قُلۡ مَا یَكُونُ لِیۤ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَاۤىِٕ نَفۡسِیۤ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۖ إِنِّیۤ أَخَافُ إِنۡ عَصَیۡتُ رَبِّی عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمٍ} [يــــــونس: 15] موضع التشابه : وردت كلمة (رَّبِّی) في الأعراف دون الأنعام ويونس الضابط : نربط (رَّبِّی) بـ (رَّبِّكُمۡ) في نفس الآية ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٨٠٣ {وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَ"خِیفَةً" وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ..} [الأعراف: 205] {قُلۡ مَن یُنَجِّیكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَ"خُفۡیَةً" لَّىِٕنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ} [الأنعــــــام: 63] {ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا وَ"خُفۡیَةًۚ" إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ} [الأعــــراف: 55] موضع التشابه : ( خِیفَةً - خُفۡیَةً - خُفۡیَةً ) الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، وهُنا نضبطها بالتّأمل - الخُفية هي من الخفاء، والخيفة هي من الخوف كما قال أهل التأويل وأهل اللغة. - فقال الله عزّوجلّ في سياق [الدُّعاء] في الأعراف (ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا) أي: إنابةً وتذللًا وخشوعًا، (وَخُفۡیَةً) أي [خفاءً] في الدُّعاء. والدُّعاء الأنفع له أن يكون خفاءً، أخلص للقلب، وأبعد عن الرِّياء ولذلك قال الله عزّوجلّ عن نبيّه زكريّا عليه السّلام (إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَاۤءً خَفِیًّا) [مريم: 3] - وقال سُبحانه في وصف دعاء المشركين في الأنعام (قُلۡ مَن یُنَجِّیكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَخُفۡیَةً) أي: تدعونه في الظلمات [مخفين أصواتكم خشية] انتباه العدوّ من النّاس أو الوحوش. - وقال في آية [الذكر]: (وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَخِیفَةً) وخصّ الذّكر [بالخيفة]؛ لحاجة الذّاكر إلى الخوف، فإنّ الذّكر يستلزم المحبة ويثمرها ولا بد. فَمَنْ أكْثَرَ من ذكر الله أثمر له ذلك محبته [والمحبة ما لم تقرن بالخوف، فإنّها لا تنفع] صاحبها بل قد تضره, لأنّها توجب الإدلال والإنبساط، وربما آلت بكثير من الجهال المغرورين إلى أنهم استغنوا بها عن الواجبات. (من لطائف القرآن الكريم - الشيخ/ صالح بن عبدالله التركي) (تفسير ابن قيّم الجوزيّة) (التحریر والتنوير) -بتصرُّف- * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى الوقفة كاملة
١٨٠٤ {إِنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ "لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَیُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ یَسۡجُدُونَ" ۩} [الأعراف: 206] {فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فَٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ "یُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ" وَهُمۡ لَا یَسۡـَٔمُونَ ۩} [فصّــــــلت: 38] موضع التشابه : ما بعد (ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ..) الضابط : وصف الله سُبحانه الملائكة في آية الأعراف بأنّهم لا يستكبرون وبأنهم يسجدون، وفي بداية السُّورة ذَكر سُبحانه عن إبليس استكباره وعدم سجوده (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَیۡرٌ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ) [12] أمّا آية فصّلت فذَكَرَ الله سُبحانه فيها (یُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ وذَكَرَ قبلها (وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلَّیۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ..) [37]، فنربط (الليل والنّهار) من الآيتين بعضهما * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة * القاعدة : الموافقة بين الموضع المتشابه وأوّل السُّورة ====القواعد===== * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٨٠٥ {إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ "وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ" ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] {ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ "وَٱلصَّـٰبِرِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَهُمۡ" وَٱلۡمُقِیمِی ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ} [الحـج: 35] موضع التشابه : ما بعد (ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ) الضابط : - [في الأنفال] : السُّورة نزلت بشأن اختلاف الصحابة في غنائم بدر، فكان هذا كالتمهيد لهم [بقبول أمر الله في تلك الغنائم] فناسب أن يقول (..وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنًا..) أي تسليمًا لحكمه - [وفي الحج] قال (..وَٱلصَّـٰبِرِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَهُمۡ..) لأنّها في سياق الحج، ولا يخلو من مشقةٍ [تحتاج إلى الصبر] عليها. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٨٠٦ - مواضع {..مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ} {أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقًّاۚ لَّهُمۡ دَرَجَـٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَ"مَغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ"} [الأنــفال: 4] {وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِینَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوۤا۟ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقًّاۚ لَّهُم "مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ"} [الأنفال: 74] {فَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُم "مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ"} [الحـــج: 50] {ٱلۡخَبِیثَـٰتُ لِلۡخَبِیثِینَ وَٱلۡخَبِیثُونَ لِلۡخَبِیثَـٰتِۖ وَٱلطَّیِّبَـٰتُ لِلطَّیِّبِینَ وَٱلطَّیِّبُونَ لِلطَّیِّبَـٰتِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا یَقُولُونَۖ لَهُم "مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ"} [النّــــور: 26] {لِّیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم "مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ"} [ســـــــــبأ: 4] * القاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (١٥٦ - ١٥٧) * القاعدة : الضبط بالشَّعر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. الوقفة كاملة
١٨٠٧ {لِیُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَیُبۡطِلَ ٱلۡبَـٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُجۡرِمُونَ"} [الأنفــال: 8] {وَیُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُجۡرِمُونَ"} [يونس: 82] الضابط : ذكر إجرامهم في مقابل إحقاقه للحقّ؛ [فالمجرم هو الذي يخشى إحقاق الحق] لأنّه عندها سوف يؤاخذ بإجرامه. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل -- {هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُشۡرِكُونَ"} [التوبة: 33] {هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُشۡرِكُونَ"} [الصّـــف: 9] الضابط : قال (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ) لأنّه قال (لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ) أي: يظهر دينه على الأديان كلها؛ فلا يكون له [منازع ولا شريك] فناسب ذلك قوله (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل -- {یُرِیدُونَ أَن یُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَیَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّاۤ أَن یُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"} [التـوبة: 32] {فَٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"} [غـــافر: 14] {یُرِیدُونَ لِیُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"} [الصّـــف: 8] الضابط : لضبط آية التوبة والصف قال (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ) لأنّه قال عنهم أنهم يريدون (یُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ) أي: [يغطوه]، فـ (الكافر) لغةً هو الذي يستر الشيء [ويغطيه]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل لضبط آية غافر: وردت قبل هذه الآية آيات تكررت فيها كلمة الكفر بصيغ مختلفة (إِنَّ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" یُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِیمَـٰنِ "فَتَكۡفُرُونَ") [١٠] (ذَ ٰلِكُم بِأَنَّهُۥۤ إِذَا دُعِیَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ "كَفَرۡتُمۡ" ..) [12] فنربط (ٱلۡكَـٰفِرُونَ) بألفاظ الكفر المختلفة قبلها * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٨٠٨ {وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَىِٕنَّ "بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ" وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمٌ} [الأنفــــــال: 10] {وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ "لَكُمۡ" وَلِتَطۡمَىِٕنَّ "قُلُوبُكُم بِهِۦۗ" وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَكِیمِ} [آل عمران: 126] موضع التشابه الأول : ذَكَرَ (لَكُمۡ) في آية آل عمران دون الأنفال موضع التشابه الثاني : ( بِهِۦ قُلُوبُكُمۡ - قُلُوبُكُم بِهِۦ ) الضابط : نضبط موضعي التشابه بالشِّعر " احذفْ (لكم) قدّم (به) يا تالي إذا قرأتَ سورةَ الأنفالِ" في الأنفال نحذف (لَكُمۡ) ونقدّم (بِهِۦ) في كما ورد في البيت * القاعدة : الضبط بالشِّعر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. الوقفة كاملة
١٨٠٩ {إِذۡ یُوحِی رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ أَنِّی مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا۟ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ "سَأُلۡقِی" فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُوا۟ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُوا۟ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنــــــفال: 12] {"سَنُلۡقِی" فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ بِمَاۤ أَشۡرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ یُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَـٰنًاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِینَ} [آل عمران: 151] موضع التشابه : ( سَأُلۡقِی - سَنُلۡقِی ) الضابط : - [في آل عمران]: الكلام موجه من الله تعالى إلى الذين [آمنوا] لتثبيتهم وشدّ عزيمتهم فقال قبلها (..وَهُوَ خَیۡرُ ٱلنَّـٰصِرِینَ) [150] لطمأنتهم، فناسب أن يأتي بالفعل في صيغة الجمع (سَنُلۡقِی) ليُفيد [تعظيم] نصرة الله لهم - [أمّا في الأنفال] : الكلام موجه من الله تعالى إلى [الملائكة] وهؤلاء [ليسوا] في حاجة إلى الطمأنة أو شدّ العزيمة. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٨١٠ {ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَاۤقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن "یُشَاقِقِ" ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ} [الأنـفال: 13] {وَمَن "یُشَاقِقِ" ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَیَتَّبِعۡ غَیۡرَ سَبِیلِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرًا} [النساء: 115] {ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَاۤقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن "یُشَاۤقِّ" ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ} [الحشــــــر: 4] موضع التشابه : ( یُشَاقِقِ - یُشَاقِقِ - یُشَاۤقِّ ) الضابط : (یُشَاقِقِ) أطول من (یُشَاۤقِّ) وردت كلمة (یُشَاۤقِّ) في سورة الحشر -أقصر السّور الثلاثة- وردت كلمة (یُشَاقِقِ) في الأنفال والنّساء -أطول من الحشر- £ القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول ====القواعد===== * قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1801 إلى 1810 من إجمالي 24600 نتيجة.