التدبر

١٥١ تأملات في سورة الكهف تأمل في أية 14 الوقفة كاملة
١٥٢ تأملات في سورة الكهف تأمل في أية 10 الوقفة كاملة
١٥٣ تأملات في سورة الكهف تأمل في أية 1 الوقفة كاملة
١٥٤ تأملات في سورة الكهف. تأمل في أية 1 الوقفة كاملة
١٥٥ تدبرات في سورة سبأ تدبر في أية 15 الوقفة كاملة
١٥٦ تدبرات في سورة الحشر تدبر في أية 19 الوقفة كاملة
١٥٧ تدبرات في سورة نوح تدبر في أية 21 الوقفة كاملة
١٥٨ تدبرات في سورة الجن تدبر في أية 12 الوقفة كاملة
١٥٩ تدبرات في سورة القلم تدبر في أية 17 الوقفة كاملة
١٦٠ تدبرات في سورة الحشر. تدبر في أية 19 الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٥١ ومضات قرآنية سورة البقرة اية 177 الوقفة كاملة
١٥٢ ومضات قرآنية سورة البقرة اية 188 الوقفة كاملة
١٥٣ ومضات قرآنية سورة آل عمران اية 13 الوقفة كاملة
١٥٤ ومضات قرآنية سورة آل عمران اية 133 الوقفة كاملة
١٥٥ ومضات قرآنية سورة آل عمران اية 151 الوقفة كاملة
١٥٦ ومضات قرآنية سورة آل عمران اية 159 الوقفة كاملة
١٥٧ ومضات قرآنية سورة آل عمران اية 179 الوقفة كاملة
١٥٨ إنه القرآن سورةالأعراف اية 137 الوقفة كاملة
١٥٩ إنه القرآن سورةالأعراف اية 128 الوقفة كاملة
١٦٠ إنه القرآن سورةالأعراف اية 103 الوقفة كاملة

احكام وآداب

١٥١ سلسله كان خلقه القران الرفق 3 سورة الاسراء ايه 26 الوقفة كاملة
١٥٢ سلسله كان خلقه القران الاحسان 1 الاسراء ايه 23 الوقفة كاملة
١٥٣ سلسلة كان خلقه القرآن الحياء (1) سورة الاحزاب. أية 53 الوقفة كاملة
١٥٤ سلسلة كان خلقه القرآن العدل (1) سورة النحل أية 90 الوقفة كاملة
١٥٥ سلسله كان خلقه القران الحلم والأناة سورة ال عمران الاية 134 الوقفة كاملة
١٥٦ سلسلة كان خلقه القرآن الكرم و السخاء (1) سورة الذاريات اية 24 الوقفة كاملة
١٥٧ سلسلة كان خلقه القرآن الوفاء (1) سورة الاسراء أية 34 الوقفة كاملة
١٥٨ سلسلة كان خلقه القرآن العفو (1) سورة آل عمران أية 134 الوقفة كاملة
١٥٩ سلسلة كان خلقه القرآن حسن الظن سورة الحجرات أية 12 الوقفة كاملة
١٦٠ سلسلة كان خلقه القرآن الأمانة (1) سورة النساء اية 18 الوقفة كاملة

التساؤلات

١٥١ ما معنى قوله تعالى "ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ"؟ آية 105 سورة المائدة الوقفة كاملة
١٥٢ لماذا قال "وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"؟ الآيات 116 و117 و118 الوقفة كاملة
١٥٣ ما المراد بقوله تعالى "هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ"؟ آية 112 سورة المائدة الوقفة كاملة
١٥٤ أسئلة التدبر حول آية 137 سورة الأنعام الوقفة كاملة
١٥٥ أسئلة التدبر حول آية 143 سورة الأعراف الوقفة كاملة
١٥٦ هل ثمة تعارض بين الآيتين: في قوله تعالى: "اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ" - آل عمران الآية 102 وقوله تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ " - التغابن الآية 16 الوقفة كاملة
١٥٧ بِمَ تُستجلب الرحمات- وأهمية ذكر سير الصالحين؟ سورة الاعراف اية 16 الوقفة كاملة
١٥٨ ما أسباب إجابة الدعاء؟ سورة آل عمران أية 193 الوقفة كاملة
١٥٩ ما المفاتيح الإيمانية للتدبر؟ سورة الكوثر أية 1 الوقفة كاملة
١٦٠ ما المفاتيح الإيمانية للتدبر؟ سورة الإخلاص أية 1 الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٥١ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٥٢ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٥٣ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٥٤ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٥٥ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٥٦ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٥٧ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٥٨ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٥٩ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٦٠ سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٥١ مسألة: قوله تعالى:، (فأرسل معي بني إسرائيل (105)) وفى طه: (فأرسل معنا) ؟ جوابه: أن المرسل هنا: موسى عليه السلام فقط، فقال: (معى) وفى طه: موسى وهارون عليهما السلام فقال: (معنا) . الوقفة كاملة
١٥٢ مسألة: قوله تعالى: (تهتز كأنها جان) ، والجان صغار الحيات. وقال تعالى في الأعراف: (فإذا هي ثعبان مبين (107) والثعبان أكبر الحيات؟ جوابه: معناه كأنها جان في سرعة حركتها لا في عظمها، ولذلك قال تعالى: (تهتز) وحيث قال تعالى: (ثعبان) إشارة إلى عظمها فكانت في الحركة كالجان، وفى العظم ثعبان. الوقفة كاملة
١٥٣ قوله تعالى {أو لم يسيروا في الأرض} هنا وفي فاطر 44 وأول المؤمن 21 بالواو وفي غيرهن بالفاء لأن ما قبلها في هذه السورة {أو لم يتفكروا} وكذلك بعدها {وأثاروا الأرض} بالواو فوافق ما قبلها وما بعدها وفي فاطر أيضا وافق ما قبله وما بعده فإن قبله {ولن تجد لسنة الله تحويلا} وبعدها {وما كان الله ليعجزه من شيء} وكذلك أول المؤمن قبله {والذين يدعون من دونه} وأما في آخر المؤمن فوافق ما قبله وما بعده وكانا بالفاء وهو قوله {فأي آيات الله تنكرون} وبعده {فما أغنى عنهم} . الوقفة كاملة
١٥٤ مسألة: قوله تعالى: (قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم (109) وفى الشعراء: (قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم (34)) . فظاهر آية الأعراف أن الملأ قالوا ذلك، وظاهر آية الشعراء أن قائله فرعون. جوابه: أن كلا منهما قاله، لكن لما تقدم في الشعراء ابتداء مخاطبة فرعون لموسى بقوله: (قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا) الآيات، ناسب ذلك حكاية قول فرعون للملأ، لأنه المتكلم بذلك أولا تنفيرا لقومه عن متابعته كما تقدم قبل هذا، ولم يأتى في الأعراف مثل ذلك فحكى قولهم له. الوقفة كاملة
١٥٥ مسألة: قوله تعالى في الأعوام: (وأرسل في المدائن حاشرين (111)) . وفى الشعراء: (وابعث) . كلاهما معلوم المراد، فما فائدة اختلاف اللفظين؟ وكذلك قوله تعالى هنا: (بكل ساحر) وفى الشعراء (بكل سحار) ؟ جوابه: مع التفنن في الكلام، أن (أرسل) أكثر تفخيما من (ابعث) وأعلى رتبة لإشعاره بالفوقية. ففي الأعراف حكى قول الملأ لفرعون، فناسب خطابهم له بما هو أعظم رتبة، تفخيما له. وفى الشعراء: صدر الكلام بأنه هو. القائل لهم، فناسب تنازله معهم ومشاورته لهم، وقولهم (ابعث) . وأما قوله تعالى هنا: (بكل ساحر) وفى الشعراء (بكل سحار) فلتقدم قولهم: (بسحره) فناسب صيغة المبالغة ب (سحار) الوقفة كاملة
١٥٦ مسألة: قولهم هنا، وفى الشعراء: (قالوا آمنا برب العالمين (121) رب موسى وهارون (122)) وفى طه: (آمنا برب هارون وموسى) ؟ جوابه: لما تقدم في الأعراف: (إني رسول من رب العالمين (104)) وفى الشعراء: (إنا رسول رب العالمين) ناسب ذلك (آمنا برب العالمين) . ثم خصصوا. المراد بأنه رب موسى وهارون: الذي جاء برسالته لا غير. وفى طه: لمراعاة رؤوس الآن اكتفى برب هارون وموسى، فلم يحتج إلى إعادة " رب " ثانيا. الوقفة كاملة
١٥٧ مسألة: قولهم هنا، وفى الشعراء: (قالوا آمنا برب العالمين (121) رب موسى وهارون (122)) وفى طه: (آمنا برب هارون وموسى) ؟ . جوابه: لما تقدم في الأعراف: (إني رسول من رب العالمين (104)) وفى الشعراء: (إنا رسول رب العالمين) ناسب ذلك (آمنا برب العالمين) . ثم خصصوا. المراد بأنه رب موسى وهارون: الذي جاء برسالته لا غير. وفى طه: لمراعاة رؤوس الآن اكتفى برب هارون وموسى، فلم يحتج إلى إعادة " رب " ثانيا. الوقفة كاملة
١٥٨ مسألة: قوله تعالى: (وهم فيها لا يسمعون (100)) وقال تعالى: (وإذ يتحاجون في النار) وقال تعالى: (قالوا وهم فيها يختصمون (96) إلى غير ذلك مما يدل على سماعهم؟ . جوابه: لعل ذلك باعتبار حالين: فحال السماع والمحاجة والمخاصمة قبل اليأس من الخلاص من النار. وحال اليأس لا يسمعون، لما روى أنهم يجعلون في توابيت من نار ويسد عليهم أبوابها فحينئذ لا يسمعون. الوقفة كاملة
١٥٩ مسألة: قوله تعالى: (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون (125) . وفى الشعراء: (لا ضير) الآية بزيادة (لا ضير) جوابه: لما كان الوعيد في الشعراء أشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به فى مقابلة ما يرجونه عند الله تعالى. الوقفة كاملة
١٦٠ مسألة: قوله تعالى: (أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون (57) وقال بعده: (لا يؤمنون (59) وقال تعالى بعده: (لا يشكرون (61) . فاختلفت خواتم الآيات الثلاث؟ . جوابه: أن من علم أن الله تعالى خلق السموات والأرض مع عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الإنسان، وإعادته ثانيا لأن الإنسان أضعف من ذلك وأيسر، فلذلك ختمه بقوله تعالى: (لا يعلمون (57) . ولما ذكر الساعة، وأنها آتية لا ريب فيها قال: (لا يؤمنون (59) أي لا يصدقون بها لاستبعادهم البعث. ولما ذكر نعمه على الناس وفضله عليهم ناسب ختم الآية بقوله (لا يشكرون (61) . الوقفة كاملة

متشابه

١٥١ {... یَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَیَعۡلَمُ مَا "تَكۡسِبُونَ" } [الأنعام: ٣] {إِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَیَعۡلَمُ مَا "تَكۡتُمُونَ" } [الأنبياء: ١١٠] موضع التشابه : ( تَكۡسِبُونَ - تَكۡتُمُونَ ) الضابط : تشترك كلمة (تَكۡسِبُونَ) مع اسم سورة الأنبياء في حرف الباء، لكنّها وردت في الأنعام تشترك كلمة (تَكۡتُمُونَ) مع اسم سورة الأنعام في حرف الميم، لكنّها وردت في الأنبياء  القاعدة : الضبط بعلاقة عكسية مع اسم السّورة ضابط آخر/ ذكر في الأنبياء [الكتمان] ليُناسب ما تقدّم من علمه بـ[الجهر]  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بعلاقة عكسية .. إذا وُجدت آيتان متشابهتان فإنّنا نستطيع أحيانًا, أن نربط [ الموضع المتشابه في الآية الأولى ] بحرف أو بكلمة [ بالآية الثانية ] أو [ باسم السورة التي فيها الآية الثانية ] ولا تنطبق هذه العلاقة بينه وبين الآية الأولى والعكس صحيح للموضع المتشابه في الآية الثانية .. مثال / (.. عَذَابًا ضِعۡفًا "مِّنَ" ٱلنَّارِ..) [الأعراف: 38] (.. عَذَابًا ضِعۡفًا "فِی" ٱلنَّارِ) [ص: 61] جاءت (فِی) في آية سورة ص لكنها تشترك مع سورة الأعراف في حرف الفاء, فنضبط الآية بهذه العلاقة العكسية, وبضبط هذا الموضع يتضح الموضع الآخر دون ضبط ومثل ماجاء في سورة النّور في الوجه الأول [ الزوج ] وهو مذكر- جاء معه [ لعـــنة ] و[ المرأة ] -المؤنث- جاء معها [ غضب ] الوقفة كاملة
١٥٢ {.. وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَـٰرَ تَجۡرِی "مِن تَحۡتِهِمۡ" فَأَهۡلَكۡنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ..} [الأنعام: ٦] - مواضع (مِن تَحۡتِهِمۡ) في وصف الأنهار [الأنــعام: ٦] + [الأعراف: ٤٣] [يونـــس: ٩] + [الكــــهف: ٣١] وفي غيرها بالإفراد (تحتها)  القاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (312 - 313)  القاعدة : الضبط بالشِّعر ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها] ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. الوقفة كاملة
١٥٣ {وَلَوۡ تَرَىٰۤ إِذۡ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ "قَالَ أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ" قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} [الأنعام: ٣٠] {وَیَوۡمَ یُعۡرَضُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ "أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ" قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} [الأحقاف: ٣٤] موضع التشابه : ( قَالَ أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّ - أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّ ) الضابط : جاءت ( قال ) التي فيها حرف ( القاف ) في سورة الأنعام، وغابت في سورة الأحقاف التي فيها حرف ( القاف )  القاعدة : الضبط بعلاقة عكسية مع اسم السورة ضابط آخر / زادت آية الأنعام بـ (قَالَ), وسورة الأنعام أطول من الأحقاف  القاعدة : الزيادة للسّورة الأطول ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بعلاقة عكسية .. إذا وُجدت آيتان متشابهتان فإنّنا نستطيع أحيانًا, أن نربط [ الموضع المتشابه في الآية الأولى ] بحرف أو بكلمة [ بالآية الثانية ] أو [ باسم السورة التي فيها الآية الثانية ] ولا تنطبق هذه العلاقة بينه وبين الآية الأولى والعكس صحيح للموضع المتشابه في الآية الثانية .. مثال / (.. عَذَابًا ضِعۡفًا "مِّنَ" ٱلنَّارِ..) [الأعراف: 38] (.. عَذَابًا ضِعۡفًا "فِی" ٱلنَّارِ) [ص: 61] جاءت (فِی) في آية سورة ص لكنها تشترك مع سورة الأعراف في حرف الفاء, فنضبط الآية بهذه العلاقة العكسية, وبضبط هذا الموضع يتضح الموضع الآخر دون ضبط ومثل ماجاء في سورة النّور في الوجه الأول [ الزوج ] وهو مذكر- جاء معه [ لعـــنة ] و[ المرأة ] -المؤنث- جاء معها [ غضب ] ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولًا وقِصَرًا ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .. الوقفة كاملة
١٥٤ {وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا "لَعِبٌ وَلَهۡوٌ" وَلَلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرٌ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ ..} [الأنعام: ٣٢] - قدّم اللعب على اللهو في [الأنعام: ٣٢ - ٧٠] + [محمد: ٣٦] + [الحديد: ٢٠] - وقدّم اللهو على اللعب في [الأعراف:51] + [العنكبوت:64] القاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / - قدّم اللعب في الأكثر لأنّ [اللعب] زمانه [الصّبا] ، [واللهو] زمانه [الشباب] ، وزمان [الصبا مقدّم] على زمان الشّباب...... - وقدّم اللهو في [الأعراف] ؛ لأنّ ذلك في [القيامة] ، فذكر على ترتيب ما انقضى و[بدأ بما به الإنسان انتهى] من الحالتين - وأمّا [العنكبوت] فالمراد بذكرها [زمان الدنيا] وأنه سريع الانقضاء قليل البقاء {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان}. (أسرار التكرار - بتصرف)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها] ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٥٥ {.. وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ} [النساء: 26] *{حكيم عليم} أو بأل التعريف [الأنعام: ٨٣ - ١٢٨ - ١٣٩] + [الحجر: ٢٥] [النّمل: ٦] + [الزخرف: ٨٤] + [الذاريات: ٣٠] *{عليم حكیم} أو بأل التعريف [النساء: ٢٦] وفي بقية المواضع * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / إذا كان الأمر في [التشريع أو في الجزاء يقدّم الحكمة] وإذا كان [في العلم يقدّم العلم] . حتى تتوضح المسألة (قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا... إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) [البقرة: ٣٢] السّياق في [العلم] فقدّم العلم، (يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ... وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [النساء: ٢٦] هذا [تبيين] معناه هذا علم، ( وَیُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِ... إِنَّ رَبَّكَ عَلِیمٌ حَكِیمٌ) [يوسف: ٦] فيها [علم] فقدّم عليم. قال في المنافقين (وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ.. وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [الأنفال: ٧١] هذه [أمور قلبية] (لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [التوبة: ١١٠] من الذي [يطّلع] على القلوب؟ الله، فقدّم العليم. نأتي للجزاء الجزاء حكمة وحَكَمْ يعني من الذي يجازي ويعاقب؟ هو الحاكم، تقدير الجزاء حكمة (قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ... إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) [الأنعام: ١٢٨] هذا [جزاء] ، هذا حاكم يحكم تقدير الجزاء والحُكم قدّم الحكمة، ( وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء... إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ) [الأنعام: ١٣٩] هذا [تشريع] والتّشريع حاكم فمن الذي يشرع ويجازي؟ الله تعالى هو الذي يجازي وهو الذي يشرع لما يكون السّياق في العلم يقدّم العلم ولما لا يكون السياق في العلم يقدّم الحكمة. (د/ فاضل السامرائي) * قاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / نضبط مواضع تقديم (العليم) على (الحكيم ) بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله رقم الأبيات من (١٣٤ - ١٣٦) * قاعدة : الضبط بالشعر ====== القواعد ====== * قاعدة : الضبط بالحصر المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالتأمل وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة : الضبط بالشعر وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. الوقفة كاملة
١٥٦ ضبط لـ{نُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ} وَ{نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ} في سورتي الأنعام والأعراف 1- كل ما في سورة الأنعام جاءت بصيغة {نُصَرِّفُ الأَيَاتِ} [٤٦ - ٦٥ - ١٠٥] ماعدا موضع واحد وهو الآية [٥٥] , حيث جاء فيها (نُفَصِّلُ) {وَكَذَ ٰلِكَ "نُفَصِّلُ" ٱلۡـَٔایَـٰتِ وَلِتَسۡتَبِینَ سَبِیلُ ٱلۡمُجۡرِمِینَ} 2- كل ما في سورة الأعراف جاءت بصيغة {نُفَصِّلُ الأَيَاتِ} [٣٢ - ١٧٤] ماعدا موضع واحد وهو الآية [٥٨] , حيث جاء فيها (نُصَرِّفُ) {وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّیِّبُ یَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِی خَبُثَ لَا یَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدًاۚ كَذَ ٰلِكَ "نُصَرِّفُ" ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمٍ یَشۡكُرُونَ}  القاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / نضبط مواضع (نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٣٣٧ - ٣٤٠)  القاعدة : الضبط بالشِّعر ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها] ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. الوقفة كاملة
١٥٧ {وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِینَ یَخَافُونَ أَن یُحۡشَرُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَیۡسَ لَهُم "مِّن دُونِهِۦ" وَلِیٌّ وَلَا شَفِیعٌ "لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ" } [الأنعام: ٥١] {.. وَذَكِّرۡ بِهِۦۤ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَیۡسَ لَهَا "مِن دُونِ ٱللَّهِ" وَلِیٌّ وَلَا شَفِیعٌ "وَإِن تَعۡدِلۡ" كُلَّ عَدۡلٍ لَّا یُؤۡخَذۡ مِنۡهَاۤ..} [الأنعام: ٧٠] موضع التشابه الأول : ( مِّن دُونِهِ - مِن دُونِ ٱللَّهِ ) الضابط : وردت الآية الاولى بـــ (دُونِهِ) وردت الآية الثانية بــ (دُونِ ٱللَّهِ)  القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر ضابط آخر : ورد في [آية: ٧١] قوله (قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ) فنربط (مِن دُونِ ٱللَّهِ) من [الآيتين: ٧٠ - ٧١] ببعضهما  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ( لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ - وَإِن تَعۡدِلۡ ) الضابط : نربطها بجملة [يتّقي العادل] معنى الجملة: «يتّـقـي» للدّلالة على [آية: ٥١] (لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ) «العادل» للدّلالة على [آية: ٧٠] (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ)  القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / بدأت [آية: 51] بــأمره سبحانه (وَأَنذِرۡ), فجاءت الخاتمة بــ(لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ) تعليلًا للأمر؛ أي : [أنذرهم لكي يتقوا] الكفر والمعاصي١ (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ) أمَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ أن يَدَعَ الذين جَعلوا حَظَّهم مِن الدِّينَ اللَّعِبَ واللَّهْو، وأَمَرَه أن يذَكِّرَ النَّاسَ بالقرآنِ؛ حتى لا تُسْلَمَ أنفسهم للعذابِ والهلاكِ، ولمّا كان [الفداء] من أسباب الخلاص؛ قال : (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ) أي: إنْ تبذل تلك النَّفْسُ كُلَّ فِداءٍ لِتفتدِيَ به، [لا يُقْبَل منها] ؛ فمعنى العدل هنا : الفداء٢ ١(تفسير ابي السعود) ٢ (نظــم الـــــدرر – للبقاعي + موسوعة التفسير - موقع الدرر السَّنِيَّة) بـتصرف  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٥٨ {.. لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِیمٍ وَعَذَابٌ أَلِیمُۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ ۝ "قُلۡ أَنَدۡعُوا۟" مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُنَا وَلَا یَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰۤ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ..} [لأنعام: ٧٠ - ٧١] {.. لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِیمٍ وَعَذَابٌ أَلِیمُۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ ۝ "هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ" ٱلشَّمۡسَ ضِیَاۤءً وَٱلۡقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ..} [يونس: ٤ - ٥] موضع التشابه : ما بعد الآية المتطابقة ( قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ - هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ ) الضابط : القاف في (قُلۡ) تسبق الهاء في (هُو)  القاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ضابط آخر / - (قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُنَا وَلَا یَضُرُّنَا) المقصود من هذه الآية [الرد] على عبدة الأصنام وهي [مؤكدة] لقوله تعالى قبل ذلك: (قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله) [ ٥٦] .1 - (هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِیَاۤءً وَٱلۡقَمَرَ نُورًا) ... الدليل السابق كان متضمنا لعظيم أمر الخلق وسعة العلم والقدرة بذكر أشياء [ليس للمخاطبين حظ] في التمتع بها . وهذا الدليل قد تضمن أشياء [يأخذ المخاطبون بحظ] عظيم من التمتع بها وهو خلق الشمس والقمر على صورتهما وتقدير تنقلاتهما تقديرًا مضبوطًا ألهمه الله البشر للانتفاع به في شؤون كثيرة من شؤون حياتهم .٢ ١(التفــــــسير الكبير) ٢(التحرير و التنوير)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٥٩ - مواضع (عذاب) + (الهون) {.. ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ "عَذَابَ ٱلۡهُونِ" "بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ" عَلَى ٱللَّهِ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَایَـٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ} [الأنعام: ٩٣] {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَیۡنَـٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّوا۟ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَـٰعِقَةُ "ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ" بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ} [فصلت: ١٧] {.. فَٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ "عَذَابَ ٱلۡهُونِ" "بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ" فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ} [الأحقاف: ٢٠]  القاعدة : الضبط بالحصر آيتا الأنعام والأحقاف متشابهتان (ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ) فنضبط ما بعدهما موضع التشابه : ( بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ - بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ) الضابط : تشترك كلمة (تَقُولُونَ) مع اسم سورة الأحقاف في حرف القاف، لكنّها وردت في سورة الأنعام  القاعدة : الضبط بعلاقة عكسية مع اسم السورة ضابط آخر / يوجد تدرّج في المعنى بين الآيتين (بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ) أي: كنتم تكذّبون على الله، (بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ)أي: تستكبرون عن اتّباع آياته،والانقياد لرسله. التكذيب أولًا، ثمّ الإستكبار  القاعدة : الضبط بالتدرّج ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها] ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بعلاقة عكسية .. إذا وُجدت آيتان متشابهتان فإنّنا نستطيع أحيانًا, أن نربط [ الموضع المتشابه في الآية الأولى ] بحرف أو بكلمة [ بالآية الثانية ] أو [ باسم السورة التي فيها الآية الثانية ] ولا تنطبق هذه العلاقة بينه وبين الآية الأولى والعكس صحيح للموضع المتشابه في الآية الثانية .. مثال / (.. عَذَابًا ضِعۡفًا "مِّنَ" ٱلنَّارِ..) [الأعراف: 38] (.. عَذَابًا ضِعۡفًا "فِی" ٱلنَّارِ) [ص: 61] جاءت (فِی) في آية سورة ص لكنها تشترك مع سورة الأعراف في حرف الفاء, فنضبط الآية بهذه العلاقة العكسية, وبضبط هذا الموضع يتضح الموضع الآخر دون ضبط ومثل ماجاء في سورة النّور في الوجه الأول [ الزوج ] وهو مذكر- جاء معه [ لعـــنة ] و[ المرأة ] -المؤنث- جاء معها [ غضب ] ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتدرّج .. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها .. الوقفة كاملة
١٦٠ {.. وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم "بِحَفِیظٍ" } [الأنعام: ١٠٤] {.. وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَــیۡكُم "بِوَكِیلٍ" } [يونس: ١٠٨] {.. وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم "بِحَفِیظٍ" } [هـــــود: ٨٦] موضع التشابه : ( بِحَفِیظٍ - بِوَكِیلٍ - بِحَفِیظٍ ) الضابط : جاءت الآية في الموضع الأول والثالث بـ (بِحَفِیظٍ) وفي الموضع الثاني بــ (بِوَكِیلٍ)  القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ضابط آخر : نربط واو (بِوَكِیلٍ) بــ واو يونس، وبضبط آية يونس يتّضح الموضعين الآخرَين  القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة ملاحظة / ١- في غير المواضع الثلاثة جاءت الآيات بـــ (وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلٍ) ٢- في سورة الأنعام جاءت الصيغتان (بِحَفِیظٍ)[١٠٤] + (بِوَكِیلٍ)[١٠٧] (قَدۡ جَاۤءَكُم بَصَاۤىِٕرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِیَ فَعَلَیۡهَاۚ وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم "بِحَفِیظٍ") [الأنعام: 104] (وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ أَشۡرَكُوا۟ وَمَا جَعَلۡنَـٰكَ عَلَیۡهِمۡ حَفِیظًاۖ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم"بِوَكِیلٍ") [الأنعام: 107] الضابط : نربط جاء (جَاۤءَكُم) بـــ حاء (بِحَفِیظٍ) نربط كاف (أَشۡرَكُوا۟) بـــ كاف (بِوَكِیلٍ)  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ===== القواعد =====  قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين .. عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع [ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله- ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 26698 نتيجة.