عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾    [الأنعام   آية:٥١]
  • ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾    [الأنعام   آية:٧٠]
  • ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾    [الأنعام   آية:٧١]
{وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِینَ یَخَافُونَ أَن یُحۡشَرُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَیۡسَ لَهُم "مِّن دُونِهِۦ" وَلِیٌّ وَلَا شَفِیعٌ "لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ" } [الأنعام: ٥١] {.. وَذَكِّرۡ بِهِۦۤ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَیۡسَ لَهَا "مِن دُونِ ٱللَّهِ" وَلِیٌّ وَلَا شَفِیعٌ "وَإِن تَعۡدِلۡ" كُلَّ عَدۡلٍ لَّا یُؤۡخَذۡ مِنۡهَاۤ..} [الأنعام: ٧٠] موضع التشابه الأول : ( مِّن دُونِهِ - مِن دُونِ ٱللَّهِ ) الضابط : وردت الآية الاولى بـــ (دُونِهِ) وردت الآية الثانية بــ (دُونِ ٱللَّهِ)  القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر ضابط آخر : ورد في [آية: ٧١] قوله (قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ) فنربط (مِن دُونِ ٱللَّهِ) من [الآيتين: ٧٠ - ٧١] ببعضهما  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ( لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ - وَإِن تَعۡدِلۡ ) الضابط : نربطها بجملة [يتّقي العادل] معنى الجملة: «يتّـقـي» للدّلالة على [آية: ٥١] (لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ) «العادل» للدّلالة على [آية: ٧٠] (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ)  القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / بدأت [آية: 51] بــأمره سبحانه (وَأَنذِرۡ), فجاءت الخاتمة بــ(لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ) تعليلًا للأمر؛ أي : [أنذرهم لكي يتقوا] الكفر والمعاصي١ (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ) أمَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ أن يَدَعَ الذين جَعلوا حَظَّهم مِن الدِّينَ اللَّعِبَ واللَّهْو، وأَمَرَه أن يذَكِّرَ النَّاسَ بالقرآنِ؛ حتى لا تُسْلَمَ أنفسهم للعذابِ والهلاكِ، ولمّا كان [الفداء] من أسباب الخلاص؛ قال : (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ) أي: إنْ تبذل تلك النَّفْسُ كُلَّ فِداءٍ لِتفتدِيَ به، [لا يُقْبَل منها] ؛ فمعنى العدل هنا : الفداء٢ ١(تفسير ابي السعود) ٢ (نظــم الـــــدرر – للبقاعي + موسوعة التفسير - موقع الدرر السَّنِيَّة) بـتصرف  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾    [الأنعام   آية:٥١]
  • ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾    [الأنعام   آية:٧٠]
  • ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾    [الأنعام   آية:٧١]