وقفات "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" سورة النساء آية:٣٤




(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
التدبر
  " الرجال قوامون على النساء.... وبما أنفقوا من أموالهم " الإنفاق يهيئ لك القوامة الزوجية .... ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْب ﴾ تفقد المرأة من الصلاح بمقدار ما تفقد من حفظها لسر بيت زوجها ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
     فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ( الزوجات الصالحات :حافظات لما يجري بينهن وبين أزواجهن مما يجب كتمه ويجمل ستره ــــ ˮعبدالملك القاسم“ ☍...
فعظوهن...... لطف الله ببنات آدم ورحم ضعفهن حتى جعل مجرد الوعظ عقوبة ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
قرأت خبراً عن رجل يعذب زوجته حتى ماتت ، فتذكرت تهديد الله للرجال الذين يظلمون أزواجهم: { إن الله كان عليّاً كبيرا ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
  هل تجدين من زوجك مايكدرك ؟استحضري أنك مطيعة لله فيه ، يهون عليك كدره من أجل ربك.{فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ) القنوت هنا هو المداومة على طاعة الزوج؛ فالسياق كلُّه في العلاقة بين الخليلين: الزوج والزوجة، ومن سبر واقع حياة الناس، وجد أن أسعد النساء قلبًا هي الطَّيِّعةُ السهلة، وأنكدهُنَّ عيشًا هي الشرسة المعاندة. ــــ ˮعصام العويد“ ☍...
تهديد للرجال!
(إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) هكذا ختمت آية النشوز، التي تهدد الرجال من ظلم نسائهم، فإنهن وإن ضعفن عن دفع ظلمكم، وعجزن عن الإنصاف منكم؛ فالله علي كبير، قادر، ينتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن، فلا تغتروا بكونكم أعلى يدًا منهن، وأكبر درجة منهن، فإن الله أعلى منكم، وأقدر منكم عليهن، فختم الآية بهذين الاسمين فيه تمام المناسبة. ــــ ˮالقاسمي“ ☍...
(إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، ختم الآية بهذه الجملة؛ للتحذير من التعالي على النساء، ولإشعار الرجل بعلو الله عليه، فلا يتعالى ولا يتكبر، ففَوقه من هو أعلى وأكبر منه وهو الله. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز، ختم الآية بقوله: (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فذكر بعلوه وكبريائه ترهيبًا للرجال؛ لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا حدود الله التي أمر بها. ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ تفقد الزوجة شعورها بقوامة الرجل حين يبخل بنفقتها ولو كانت غنية. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
[إن الله كان عليّا كبيرا ] لن يردع الزوج عن ظلم زوجته شيء أعظم من تذكره لعظمة الله وعلوه وكبره. ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
مجـالـس فــي تدبـر الـقـرآن ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
(الرجال قوامون على النساء)
٠
‏القوامة ليست تكبراً عليهن
بل إحتواء لضعفهن ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
وقفة تدبر في قوله تعالى {الرجال قوامون على النساء} نصت الآيةعلى سببين للقوامةالتي جعلها للرجال على النساء ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله﴾ "بيتك الأسري" إن صَلحت قاعدته صَلُح بناؤه بإذن الله فاظفر بذات الدِّين ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(إن الله كان عليا كبيرا) وهو منتقم للنساء ممن ظلمهن وبغى عليهن كم من النساء يشتكين ظلم محارهم فربي حسبهم ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
ليدبروا آياته
سورة النساء
اية 34 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
ليدبروا آياته
سورة النساء
اية 34. ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ... وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ...} النفقة مسؤولية الرجل والتنصل من هذه المسؤولية هدم للقوامة ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{ختم الله آية القِوامة بقوله {... إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } فيه تنبيه على ألا تُجعل القوامة سببا للبغي والاعتداء وهضم الحق. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
قال تعالى :
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ
حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ)
استحفظ الله
المرأة على
غيبها وعرضها

فلا تلاحق أهلك
بالتجسس! ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
ذكر الله الأزواج في آية القوامة بلفظ الرجال ، ومما يفيده ذلك والله أعلم ، سمو الرجل برجولته حين يتكفل بالإنفاق على زوجه وولده وأهل بيته.
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضل اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ..) ــــ ˮابتسام الجابري“ ☍...
في المعاملات ••

‏{ حافظات للغيب }

‏البيوت التي تبنى على حفظ السر واحتواء الخلاف .. قل أن تنكسر وكثيرا ما تصمد . ــــ ˮأبوبكر الحويطي“ ☍...
(فَإِن أَطَعۡنَكُم فلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَان علِیࣰّا كَبیرࣰا﴾

السؤال: ما دلالة ختم الآية بقوله: ﴿إن الله كان علياً كبيراً﴾؟
أشار ابن كثير في تفسيره:
إلى أن في ذلك تهديداً للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب؛ فإن الله العلي الكبير، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن.

أي أن ختم الآية بصفة العلو والكبر ، تنبيهاً وتحذيراً على أن قدرة الله فوق قدرة الزوج على زوجته إن هو أساء لها وظلمها ،
وأنه تعالى عون الضعفاء وملاذ المظلومين.

قال البقاعي في تفسيره :

ولا يَحْمِلَنَّكم ما مَنَحَكُمُ اللَّهُ مِنَ العُلُوِّ عَلى المُناقَشَةِ؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ﴾؛ أيْ: وقَدْ عَلِمْتُمْ ما لَهُ مِنَ الكَمالِ؛ ﴿كانَ﴾؛ ولَمْ يَزَلْ؛ ﴿عَلِيًّا كَبِيرًا﴾؛ أيْ: لَهُ العُلُوُّ والكِبَرُ؛ عَلى الِإطْلاقِ؛ بِكَمالِ القُدْرَةِ؛ ونُفُوذِ المَشِيئَةِ؛ فَهو لا يُحِبُّ الباغِيَ؛ ولا يُقِرُّهُ عَلى بَغْيِهِ؛ وقُدْرَتُهُ عَلَيْكم أعْظَمُ مِن قُدْرَتِكم عَلَيْهِنَّ؛ وهو مَعَ ذَلِكَ يَعْفُو عَمَّنْ عَصاهُ؛ وإنْ مَلَأ الأرْضَ خَطايا؛ إذا أطاعَهُ؛ ولا يُؤاخِذُهُ بِشَيْءٍ مِمّا فَرَّطَ في حَقِّهِ؛ بَلْ يُبَدِّلُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ؛ فَلَوْ أخَذَكم بِذُنُوبِكم أهْلَكَكُمْ؛ فَتَخَلَّقُوا بِما قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ مِن صِفاتِهِ؛ لِتَنالُوا جَلِيلَ هِباتِهِ؛ وخافُوا سَطْواتِهِ؛ واحْذَرُوا عُقُوبَتَهُ؛ بِما لَهُ مِنَ العُلُوِّ والكِبَرِ.

وفي تفسير صديق حسن خان :

(فلا تبغوا عليهن سبيلا) أي لا تتعرضوا لهن بشيء مما يكرهن لا بقول ولا بفعل، وقيل المعنى لا تكلفوهن الحب لكم فإنه لا يدخل تحت اختيارهن .
(إن الله كان علياً كبيراً) إشارة إلى الأزواج بخفض الجناح ولين الجانب أي وإن كنتم تقدرون عليهن فاذكروا قدرة الله عليكم فإنها فوق كل قدرة وهو بالمرصاد لكم. ــــ ˮتشويقات قرآنية“ ☍...
لمّا ذكر ﷲ أحكـام القوامـة، وسُلطـة الرجـل..
ذكّر الرجال بقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيرًا ﴾
فهـل يتّعـظ بهـا المستقـوون علـى الـنسـاء؟! ــــ ˮمهند المعتبي“ ☍...
تنظيم مؤسسة الأسرة في الإسلام:
﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾
﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّـهُ ﴾
تكامـل بيـن المـرأة والـرجل لا تنـافـس وصــراع. ــــ ˮعبدالله الغفيلي“ ☍...
(فَإِن أَطَعۡنَكُم فلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَان علِیࣰّا كَبیرࣰا
السؤال: ما دلالة ختم الآية بقوله: ﴿إن الله كان علياً كبيراً﴾؟
أشار ابن كثير في تفسيره:
إلى أن في ذلك تهديداً للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب؛ فإن الله العلي الكبير، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن.
أي أن ختم الآية بصفة العلو والكبر ، تنبيهاً وتحذيراً على أن قدرة الله فوق قدرة الزوج على زوجته إن هو أساء لها وظلمها ،
وأنه تعالى عون الضعفاء وملاذ المظلومين.
قال البقاعي في تفسيره :
ولا يَحْمِلَنَّكم ما مَنَحَكُمُ اللَّهُ مِنَ العُلُوِّ عَلى المُناقَشَةِ؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ﴾؛ أيْ: وقَدْ عَلِمْتُمْ ما لَهُ مِنَ الكَمالِ؛ ﴿كانَ﴾؛ ولَمْ يَزَلْ؛ ﴿عَلِيًّا كَبِيرًا﴾؛ أيْ: لَهُ العُلُوُّ والكِبَرُ؛ عَلى الِإطْلاقِ؛ بِكَمالِ القُدْرَةِ؛ ونُفُوذِ المَشِيئَةِ؛ فَهو لا يُحِبُّ الباغِيَ؛ ولا يُقِرُّهُ عَلى بَغْيِهِ؛ وقُدْرَتُهُ عَلَيْكم أعْظَمُ مِن قُدْرَتِكم عَلَيْهِنَّ؛ وهو مَعَ ذَلِكَ يَعْفُو عَمَّنْ عَصاهُ؛ وإنْ مَلَأ الأرْضَ خَطايا؛ إذا أطاعَهُ؛ ولا يُؤاخِذُهُ بِشَيْءٍ مِمّا فَرَّطَ في حَقِّهِ؛ بَلْ يُبَدِّلُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ؛ فَلَوْ أخَذَكم بِذُنُوبِكم أهْلَكَكُمْ؛ فَتَخَلَّقُوا بِما قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ مِن صِفاتِهِ؛ لِتَنالُوا جَلِيلَ هِباتِهِ؛ وخافُوا سَطْواتِهِ؛ واحْذَرُوا عُقُوبَتَهُ؛ بِما لَهُ مِنَ العُلُوِّ والكِبَرِ.
وفي تفسير صديق حسن خان :
(فلا تبغوا عليهن سبيلا) أي لا تتعرضوا لهن بشيء مما يكرهن لا بقول ولا بفعل، وقيل المعنى لا تكلفوهن الحب لكم فإنه لا يدخل تحت اختيارهن .
(إن الله كان علياً كبيراً) إشارة إلى الأزواج بخفض الجناح ولين الجانب أي وإن كنتم تقدرون عليهن فاذكروا قدرة الله عليكم فإنها فوق كل قدرة وهو بالمرصاد لكم. ــــ ˮتشويقات قرآنية“ ☍...
﴿فَعِظُوهُنَّ﴾
• ‏الوعظ للناشز يا صديقي ... ‏لا داعي أن تجعل حياتك مع زوجتك توجيهات ووعظًا، ‏لطف ﷲ ببنات آدم ورحم ضعفهن حتى جعل مجرد الوعظ عقوبة. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾:
جمع الله في هذه الآية أكمل صفات المرأة الصالحة (الصالحات)؛ وتشمل:
١- دوام الطاعة لله، ودوام الطاعة للزوج (قانتات).
٢- حفظ الزوج في غيبته مراقبة لله (حافظات للغيب بما حفظ الله). ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾:
بما حفظ الله .. مِنّة منه تعالى واختصاص من كان لها عند الله شأن حفظها فكانت محافظة على أمره ونهيه ومن لم يبال الله بها تركها فانجرفت مع سيل الفتن فأيهما أنت؟ كوني ممن حفظ الله. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْب ﴾
تفقد #المرأة من الصلاح بمقدار ما تفقد من حفظها لسر بيت زوجها. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ )

• تفقد المرأة من الصلاح بمقدار ما تفقد من حفظها لسر بيت زوجها. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أموالهم} فيه دليل وجوب نفقتهن عليه. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
{فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} يقتضي وجوب طاعتها لزوجها مطلقا: من خدمة وسفر معه وتمكين له وغير ذلك() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
تذكر واعتبار
﴿فَإِن أطعْنكُم فلا تبْغُوا۟ عليْهِنَّ سبيلًا ۗ إنَّ ٱلله كان عَلِيًّا كبِيرًا﴾
تجاوزوا أنتم عن سيئات أزواجكم، واعفوا عنهن إذا تبن.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ كانَ عليًّا كبيرا﴾
تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب؛فإن الله العلي الكبير، منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن. ــــ ˮابن كثير“ ☍...
﴿الرِّجالُ قَوَّامُونَ على النساء بما فَضَّل اللَّهُ بعْضَهُمْ علَى بعضٍ وبما أَنْفقُوا مِنْ أَمْوَالِهِم﴾

توجيه الخطاب إلى الذكور مع أن الآية كلها خطاب للنساء؛ فيه إشارة إلى رعاية الرجل على المرأة، وأن ذلك لا يستقيم، أو أن المرأة لا تستقيم إلا باستقامة الرجل. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
﴿ وَٱلَّـٰتِی تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِی ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ ﴾

قَالَ عَطَاءٌ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا الضَّرْبُ غَيْرُ الْمُبَرِّحِ؟
قَالَ بِالسِّوَاكِ وَنَحْوِهِ. ــــ ˮالقرطبي“ ☍...
جعل الصالحة مقابل الناشز

صلاح الزوجة حماية لها من دركات النشوز ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
• الحب .....ليس بالقوة

في قوله تعالى:
(فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سَبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیࣰّا كَبِیرࣰا)

• قال الطبري رحمه الله:
وذلك أن يقول أحدكم لإحداهن وهي له مطيعة:
"إنك لست تحبّيني، وأنت لي مبغضة"، فيضربها على ذلك أو يُؤذيها.
فقال الله تعالى للرجال:
"فإن أطعنكم" أي: على بغضهنّ لكم فلا تجنَّوا عليهن، ولا تكلفوهن محبتكم، فإنّ ذلك ليس بأيديهن، فتضربوهن أو تؤذوهن عليه.
وهذا قول سفيان..
قال: إذا فعلت ذلك لا يكلفها أن تحبه، لأن قلبها ليس في يديها. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
احكام وآداب
القوامة
سورة النساء
اية 34 ــــ ˮعبدالواحد المزروع“ ☍...
تفسير سورة النساء من آية 32 إلى آية 35
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير سورة النساء من آية 34 إلى آية 35
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيتين
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيتين ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
رنامج ما تشابه منه ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء الآية ( 34 ) ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء الآية 34 ج2 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء آية 34 ج3 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم سورة النساء ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
إقترحات أعمال بالآيات
اجمع صفات الصالحات من الآية، ثم أرسلها برسالة تفيد بها النساء، ﴿ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
التساؤلات
س: يقولون إن الإسلام قد ظلم المرأة في إعطائها حقوقها، والإسلام يفضل الرجل على المرأة كقوله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ هل معنى هذه الآية تفضيل الرجال على النساء، أرجو أن توضحوا قضية المرأة وحقوقها ومكانتها في الإسلام ؟
ج: القائلون بأن الإسلام قد ظلم المرأة، قد أخطؤوا كثيراً وغلطوا
غلطاً كبيراً، فإن الإسلام هو الذي أنصفها ورفع مكانتها وكانت مظلومة في الجاهلية بين العرب وفي اليهود والنصرانية ، وغير ذلك من سائر الأديان الباطلة، والإسلام هو الذي رفعها وعظّم شأنها، وأنصفها وأعطاها حقوقها فجعلها أمّاً كريمة، وزوجة كريمة، وبنتاً مرحومة معطوفاً عليها، ينفق عليها ويحسن إليها حتى تستقل بنفسها أو تتزوج، وأمر والدها بالإنفاق عليها وزوجها بالإنفاق عليها، وكذلك إحسان عشرتها وأمر الدولة الإسلامية أن تنصفها وتعطيها حقوقها وأن تمنع من العدوان عليها، وجعل لها قيمة متى قتلت قُتل بها الرجل ومتى أُصيب منها شيء أُعطيت حقها في ذلك، سواء كان المصاب عضواً أو غير ذلك، أما قوله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فالأمر فيها واضح والله سبحانه فضل الرجال على النساء؛ لأن جنس الرجال أقوى في الجملة على أداء الحقوق وعلى جهاد الأعداء، وعلى ردع الظلم، وعلى الإحسان إلى الأولاد والنساء وحمايتهم من الأذى والظلم، إلى غير هذا مما هو معروف شرعاً، وفطرة وحسّاً أن الرجال أقوى وأقدر على ما ينفع المجتمع من النساء في الجملة، ثم الرجال ينفقون أموالهم في الزواج، في إعطاء المهور والإنفاق على الزوجات وحمايتهن مما يؤذيهن، والعطف عليهن فالرجال لهم حق كبير من الجهتين من جهة تفضيل الله لهم على النساء، لما هو معلوم من كون الرجال أكمل وأقدر على كل شيء في الجملة، وأكمل عقلاً وأتم نظراً في العواقب، والمصالح في الجملة، ولأنهم أنفقوا أموالهم في تحصيل الزوجات من مهرٍ وغيره، ولهذا قال سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ولا يلزم من هذا أن يكون كل رجل أفضل من كل امرأة، وإنما هذا التفضيل في الجملة، أما بالتفصيل فقد تكون امرأة أفضل من رجل، أمر واقع ومعلوم، ولكن في الجملة جنس الرجال مفضل على جنس النساء ، وهذا يعرف بالشرع ويعرف بالعقل وبالفطرة وبمعرفة الواقع والتجارب، ولكن كم لله من امرأة أفضل من رجل، بسبب علمها ودينها واستقامتها وبصيرتها، ومن نظر في صفات الصحابيات والتابعيات وعلماء هذه الأمة من النساء عرف أن هناك نساءً طيبات، يفضلن على كثير من الرجال وقال عليه الصلاة والسلام : كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ: إِلاَّ آسِيَةُ امْرَأَةُ فرِْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ بنِْتُ عِمْرَانَ وجاء في فضل فاطمة بنت الرسول عليه الصلاة والسلام ، وفضل خديجة رضي الله عنها، وعائشة رضي الله عنها ما يدل على اختصاصهن بالفضل أيضاً فهؤلاء الخمس هن أفضل النساء ، خديجة وعائشة من أُمهات المؤمنين، وفاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومريم ابنة عمران أم المسيح عليه الصلاة والسلام ، وآسية ابنة مزاحم زوجة فرعون ، هؤلاء النسوة الخمس هنّ خير النساء، وهناك نساء كثيرات لهن فضل ولهن علم ولهن تفضيل على كثير من الرجال، لكن حكمة الله اقتضت تفضيل الرجل على المرأة في أشياء معينة أيضاً كالإرث فإن البنت تُعطى نصف ما يُعطى الذكر من الأولاد، والأُخت من الأبوين أو الأب تعطى نصف ما يعطاه الأخ الشقيق أو الأخ لأب والزوجة تعطى النصف مما يأخذه الزوج، فإذا أخذ الزوج النصف صار لها الربع، وإذا أخذ الزوج الربع صار لها الثمن، وهذه لحكمة بالغة ومعان إذا تدبرها أهل البصيرة عرف وجاهتها وحكمة الله فيها فإنه هو الحكيم العليم، فكل موضع، فضل فيه الرجل على المرأة فله وجاهته وله أسبابه وله حكمة لمن تدبر وتعقل والله المستعان . ــــ ˮفتاوى نور على الدرب“ ☍...
عن ضوابط الضرب المذكور في قوله تعالى : "وَاضْرِبُوهُنَّ " ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
ما المقصود بالهجر في المضاجع؟ وما معنى قوامون؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
س/ ما الحكمة من أن يرث الإخوان أكثر؟ هل (الرجال قوامون) المقصود بها الزوج أو أي ولي؟

ج/ من معايير الاختلاف الملاحظة في الميراث العبء المالي الذي يجب على الوارث تحمله، وهو المعيار الوحيد الذى يثمر تفاوتا بين الذكر والأنثى لأن الرجال أكثر تحملا لأعباء النفقة لكنه مع ذلك لا يفضي إلى أي ظلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها، بل ربما ورثت أكثر. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ما الراجح في المقصود بقوله تعالى {بما فضل الله بعضهم علي بعض} ؟

ج/ هناك وجوه للتفضيل منها: اختصاصهم بالنبوة، والجهاد، والولاية، والقوامة، وغيرها. ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
س/ ما هو تفسير هذه الآية: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾؟

ج/ قال البيضاوي رحمه الله في تفسيره (2/184): "﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية. وعلل ذلك بأمرين، وهبي وكسبي فقال: (بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء، بكمال العقل وحسن التدبير، ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خُصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر والشهادة في مجامع القضايا، ووجوب الجهاد والجمعة ونحوها، وزيادة السهم في الميراث، وبأن الطلاق بيده. (وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) في نكاحهن كالمهر والنفقة" انتهى بتصرف يسير. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ...﴾ ما معنى (بما فضل الله بعضهم على بعض)؟

ج/ (بما فضل الله بعضهم على بعض) أي : لأن جنس الرجال أفضل من النساء، فهذا تفضيل قضاه الله عز وجل وحكم به، لا يسأل سبحانه عما يفعل وهم يسألون، وقال البغوي في تفسيره (2/206) : (بما فضل الله بعضهم على بعض)، يعني: الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ما معنى: (اضْرِبُوهُنَّ)؟

ج/ المذكور في سورة النساء هو الضرب المعروف للتأديب، حينما لا تنفع الموعظة والهجر، ويكون غير مُبَرِّحٍ ولا ضار ولا مهين، وهذا يكون في أحوال خاصة. ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
س/ ما معنى: ﴿حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾؟

ج/ أي حافظات لأزواجهم وحقوقهم بما اؤتمنَّ عليه بحفظ الله وتوفيقه لهن ذلك. ــــ ˮمحمد الجوراني“ ☍...
س/ قال تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ هل العظة والهجر والضرب هنا ترتيبية أم اختيارية؟ بمعنى آخر: هل التعامل مع الناشز هنا العظة ثم الهجر ثم الضرب، لأنني قرأت في كتاب بأنها ترتيبية وفي كتاب آخر اختيارية؟

ج/ نعم ظاهر السياق أنها للترتيب؛ بمعنى فعظوهن فإن لم يطعنكم فاهجروهن، والله أعلم. ــــ ˮمحمود كابر“ ☍...
س/ ما صحة تفسير قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أي بما فضل بعض صفات الرجل على بعض صفات المرأة، لا أن الله فضل الرجال بجنسهم على النساء بجنسهم، بدليل أن الله ذكر الـ "بعض"، ولم يذكر الجنس كما في القوامة فقال "الرجال"؟

ج/ التفضيل في الآية مشترك بين الجنسين، فقد فضل الله الرجال على النساء بأشياء، وفضل النساء على الرجال بأشياء وليس فيها تفضيلٌ مطلقٌ لجنس الرجال على النساء. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ هل العبارات التالية صحيحة:
١- ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾: أن التفضيل يعود للإناث دون الذكور؟
٢- أن الباء شرطية في آية: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ..﴾؟
٣- هل الله فضل في مواقع كثيرة بالقرآن الذكر على الأنثى ومنها الورث؟

ج/ قوله: (وليس الذكر..)، الأمر على خلاف ذلك، ففي الآية تفضيل الذكر على الأنثى في خدمة بيت المقدس، ولعل الذي أشكل أن كاف التشبيه دخلت على الأدنى، وهو خلاف الأصل، وله جواب معروفٌ ذكره أهل العلم. قوله: (الرجال قوامون..)، الباء في (بما فضل..) سببية، ولا أعرف أن الباء تكون شرطية. ــــ ˮياسر المطيري“ ☍...
س/ ما المقصود بآية: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ﴾ هل المقصود الزوج أم أولياء أمور البنت، ما الحكمة من أن للذكر مثل حظ الأنثيين؟ هل لأن الرجل مسؤول عن أخت ليس لها زوج وأبوها متوفي لذلك كان أكثر؟ أتمنى التوضيح.

ج/ المقصود بها الرجال سواء أكانوا أزواجًا أو آباءً .. للرجل مثل حظ الأنثيين في بعض أحوال التعصيب لا في كل أحوال الميراث وهذا يرجع لنظام الإسلام المتكامل المنظم للحياة. ــــ ˮأحمد المالكي“ ☍...
س/ ما معنى نشوز المرأة؟ وما هو نشوز الرجل؟

ج/ النشوز هو العصيان، ونشوز المرأة معصية الزوج فيما فرض الله عليها من طاعته وهو مأخوذ من النشز وهو الارتفاع فكأنها ارتفعت وتعالت عما فرض الله عليها، وكذلك نشوز الزوج على زوجته تعاليه عليها وعدم أداء ما أمره الله من حقوق عليها. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
س/ كيف أصحح معتقداتي الخاطئة أن القرآن ظلم المرأة، ممكن توضح لنا الأسباب: (واضربوهن) ⋄ (زين للناس حب الشهوات من النساء) ⋄ (وقرن في بيوتكن) ⋄ (فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت) ⋄ (ولا تخرجونهن من بيوتهن) ⋄ (فللذكر مثل حظ الأنثيين)، ولماذا (وللرجال عليهن درجة)؟!

ج/ مطالعة حال المرأة قبل الإسلام يساعدكم في وضع هذه الآيات في سياقها الصحيح، حيث إن قطع الآيات عن سياقها قد يوهم معاني خاطئة. فبعض الآيات التي ذكرتم وردت في سياق الحديث عن تأديب الرجل لزوجته بالمعروف والحُسنى، وهو في سياقه مقبول ومشروع دون ظلم وبغي، بل هو في صالح المرأة وحباً لها. وبعض الآيات وردت في سياق الحديث عما فطر الله عليه الناس، فالرجال يميلون للنساء وكذلك النساء يملن للرجال فطرة مغروزة في البشر لتستمر الحياة وتعمر الأرض، وكذلك بقية الآيات عندما تفهم في سياقها الصحيح فإنها تدل على تكريم الإسلام للمرأة بهذه التشريعات، وعدله سبحانه في ذلك. وهناك بحوث جيدة كتبت في هذا مثل كتاب "المرأة في القرآن الكريم" للدكتور أحمد الشرقاوي مفيد في تفصيل كل هذه الآيات وبيانها بشكل متكامل فأقترح عليك قراءته بارك الله فيك. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة النساء دورة الأترجة
شرح سهل للآية رقم 34
من:00:39:02 إلى:00:40:08 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
بينات 1431هـ
سوره النساء الأيه 34 و 35 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
بينات 1431 هـ
سورة النساء الآيه 34 الجزء الأول
من:00:03:25 إلى:00:38:24 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
بينات 1431هـ
سوره النساء الايه 34 الجزء الثاني
من:00:03:48 إلى:00:39:16 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 34 الجزء الثانى
من:0:19 إلى:25:27 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 40 الجزء الاول
من:32:45 إلى:43:40 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
النساء : 34 - الجزء الثاني
من:00:00:59 إلى:00:02:13 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة النساء
تفسير ومناقشة آية 34
من:01:08:54 إلى:01:31:27 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير
سورة النساء آيه 34
من:11:50 إلى:39:30 ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة النساء آية 34 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان للشنقيطى
سورة النساء الايه34
من:00:01:30 إلى:00:35:51 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النساء آية 34
من:0:03:41 إلى:0:35:09 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة النساء آية 34
من:00:09:30 إلى:00:31:15 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة النساء
أية 34

من:00:26:26 إلى:00:37:50 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة النساء آية 34
من:00:26:29 إلى:00:42:25 ــــ ˮمحمد بن عبدالله الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النساء ، آية 34
من:00:14:48 إلى:01:02:15 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
النساء : 34 - الجزء الأول
من:00:59:05 إلى:01:19:00 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 34
من:0:00:18 إلى:0:40:09 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
غريب القرآن الكريم ..
سوة النساء آية 34
من:0:0:32 إلى:0:3:09 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة النساء آية 34
من:0:3:7 إلى:0:34:18 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
تفسير سورة النساء آية 34 ج1
من:6:29 إلى: ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 34 الجزء الأول
من:0:02:23 إلى:1:15:30 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
كيف نفهم هذه الآية
[النساء آية:٣٤]
من:00:15 إلى:8:55 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير الخميس
تفسير سورة النساء آية ٣٤-٣٥
من:00:01:01 إلى:00:33:31 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
تفسير ايات يخطئ الناس فى فهمها
تفسير سورة النساء الايه 34
من:00:00:24 إلى:00:08:51 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سلسلة آيات يخطئ الناس في فهمها ( سورة النساء آية 34)
سورة النساء آية 34
من:00:00:55 إلى:00:01:45 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير اضواء البيان
سورة النساء الاية 34
من:00:22:18 إلى:00:23:33 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...


من:3:0:0 إلى:0:0:0 ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
مختصر في التفسير سوره النساء
ايه 34
من:00:38:11 إلى:00:40:03 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
أسرار بلاغية
* انظر إلى تشبيه اهتمام الرجل الذي وُكِل إليه الكسب والحفظ والدفاع عن زوجه بحالة القائم لأن شأن القائم الذي يهتم بالأمر ويعتني به أن يقف ليدير أمره. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
الفرق بين اللَّائِي و اللَّاتِي في القرآن الكريم ــــ ˮ“ ☍...
قوله تعالى ( وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) البقرة ( 187 ) .
وقوله تعالى ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) الطلاق ( 229 ) .
حينما نتدبر الآيتين نجد في الاولى نهياً عن مقاربة حدود الله ، ونجد في الثانية نهياً عن مجاوزتها ، ولذلك مقاصد عظيمه ، فالحدود نوعان :
حدود مانعة من ارتكاب المحظور ، فينهى عن مقاربتها ، وحدود فاصلة بين الحلال والحرام ، فينهى عن مجاوزتها .
وفى الآية الاولى نهى عن مواقعه النساء ، في حالة الاعتكاف الى في المساجد ،فغلّظ الوعيد بالنهى عن مقاربته ، وشدد بالابتعاد عنه ، والحذر من مقدماته و دواعيه ، لئلا يقع المعتكف في الحرام من حيث لا يشعر ، فاقتضى ذلك المبالغة في النهى عن المقاربة .
وفى الآية الثانية بيان لحل قيام المرأة بافتداء نفسها بمهرها ، ومخالعة زوجها ، وأنه لا اثم عليها ، فنهى عن مجاوزة الحد برفض ذلك أو مخالفته ، فقال (فَلَا تَعْتَدُوهَا) .
وقال بدر الدين بن جماعه : ( الحدود في الأولى هي عبارة عن نفس المحرمات في الصيام والاعتكاف من الاكل والشرب والوطء والمباشرة ، فناسب ( فَلاَ تَقْرَبُوهَا ) .

والحدود في الثانية أوامر في أحكام الحل والحرمة في نكاح المشركات
، وأحلام الطلاق والعدة والايلاء والرجعة ، وحصر الطلاق في الثلاث والخلع ، فناسب ( فَلَا تَعْتَدُوهَا) ، أي : لا تعتدوا أحكام الله تعالى الى غيرها مما لم يشرعه لكم ، فقفوا عنها ، ولذلك قال بعده : ( وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) . البقرة(230).
وقوله تعالى ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) البقرة ( 196 ) .
العرف في حديثهم يفرقون بين أداتي الشرط ( اذا ) و ( إن ) ، قال ابن مالك _ رحمه الله _ ( " اذا " للوقت المستقبل ، مضمنة معنى الشرط غالبا ، لكنا لما تيقن كونه ، أو رُجّح ، بخلاف "إن" ) .
وقال الكفوى ( "إن" الشرطية تقتضى تعليق الشيء ، ولا تستلزم تحقيق وقوعه ، ولا امكانه ، بل قد يكون ذلك في المستحيل عقلاً ، كما في قوله تعالى ( قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ) الزخرف ( 81 ) .

وعادةً كما في قوله تعالى (فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ) الانعام ( 35 ) لكن في المستحيل قليل ) .
فيجعلون (اذا) مع الشيء المتحقق وقوعه ، أو المترجح ، فيقولن : اذا دخل وقت الصلاة نصلى ، لأن دخول وقتها متحقق الوقوع ، ولا يصح أن يقال : إن دخل وقت الصلاة نصلى ، لأن هذا الاسلوب يشعر بأن دخوله محتمل وغير مؤكد .
وكذلك يؤتى ب (إذا) مع الشيء الذى يحدث كثيراً ، أما (إن) فيؤتى بها مع قليل الحدوث ، كقول الطالب الذى اعتاد النجاح دائماً : إذا نجحت فسأعود الى بلدي ، وإن رسبت فسوف أبقى هنا ، أما الطالب المهمل المفرط الذى اعتاد الاخفاق فيقول : إن نجحت فسأعود الى بلدى ، و اذا رسبت فسوف أبقى هنا .
قال ابن القيم – رحمه الله – ( المشهور عند النحاة والأصوليين والفقهاء أن اداة (إن) لا يعلق عليها الا محتمل الوجود والعدم ، كوقلك : إن تأتني أكرمك ، ولا يعلق عليها محقق الوجود ، فلا تقول : إن طلعت الشمس أتيتك ، بل تقول : إذا طلعت الشمس أتيتك ، و (إذا) يعلق عليها النوعان .
وقول ابن القيم أوله صحيح ، وأخره ليس كذلك ، اذ لم يوافقه أحد من العلماء على أن (إذا) يعلق عليها النوعان ، الا ابن الجويني الذى قال ( الذى أظنه أنه يجوز دخولها على المتيقن والمشكوك ، لأنها لأنها ظرف وشرط ، فبالنظر الى الشرط تدخل على المشكوك ك(إن) ،

وبالنظر الى الظرف تدخل على المتيقن كسائر الظروف .
وقول ابن الجويني وابن القيم غير صحيح ، لأن سيبويه يقول ( "إذا" تجئ وقتها معلوماً ، ألا ترى أنك لو قلت : اتيك اذا احمر البسر ، كان حسناً ،
ولو قلت : آتيك ان احمر البسر ، كان قبيحاً ، ف"إن" أبدا مبهمة ، وكذلك حروف الجزاء ، و "إذا" توصل بالفعل ، فالفعل "إذا" بمنزلته في "حين" ،
كأنك قلت : الحين الذى تأتيني فيه آتيك فيه ) .
ولذلك ذكر بعضهم أنها " اسم مؤقت .. ، ومعناها في نفسها ، والمتكلم بيها يعرفون كون ما دخلت عليه ، و "إن" حرف وضعت لتعليق الثاني بالأول
، ومعناها في غيرها ، والمتكلم شاك في كون ما دخلت عليه ، وهذا حق ما يجازى به ألا يدرى أيكون أم لا يكون ) .
قال أبو سعيد السيرافي عن "إذا" ( ان الذاكر لها في الكلام كالمعترف بأنها كائنة ، كقولك : اذا طلعت الشمس فائتنى ، فالمتكلم معترف بطلوع الشمس ، وحق ما يجازى ب "إن" ألا يدرى أيكون أم لا يكون؟ كقولك: إن قدم زيد زرته ، وإن تمطر اليوم نجلس للحديث ، ولا يدرى أيقوم زيد أم لا ، ولا يدرى أتمطر اليوم أم لا ، ولذلك حسن: ( اذا احمر البسر فائتنى ، وقبح : إن احمر البسر فائتنى لإحاطة العلم أن احمرار البسر كائن ) .

وإنني لا انفى ورود "إذا" مع ظاهره أنه مشكوك فيها ، كقوله تعالى ،
( نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا) الانسان (28) .
ولا وقوع (إن) مع ظاهره انه متحقق الوقوع ، كقوله تعالى ( أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ) أل عمران (144 ) .
لكنني أرى أن ذلك يأتي تنزيلاً ، ل "إذا" منزلة "إن" ، وتنزيلا ل (إن) ، منزلة (اذا) ، لفائدة غير خفية .
قال السيرافي أيضاً : ( وقد تستعمل (إذا) فيالموسع الذى يحسن فيه (إن) ، ولا يبين بينهما فرق ، للمشابهة التي بينهما ، وكذلك تستعمل (إن) في موضع (إذا) ، قد يقول القائل : إن مت فأخرجوا ثلث مالي للفقراء والماسكين ، وقال الله تبارك وتعالى ( أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ) ال عمران (144) ، والموت كائن لا محالة ، وقال الشاعر :
كم شامت بي إن هلكت وقائل لله دره
وقال زهير:
إذا انت لم تنزع عن الجهل والخنا أصبت حليما أو اصابك جاهل
وقد يجوز أن تنزع ، ويجوز أن لا تنزع ، ولا يحيط العلم بأي ذلك يكون .

وقولهم : إن مات زيد كان كذا ، أحسن من قولك : ان احمر البسر ، لأن الموت ، وإن كان معلوما انه كائن ، فلا يعرف وقته ، واحمرار البسر معروف الوقت ) .
وفى هذه الآيةالتي بين أيدينا قال الله تعالى ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ) فاستعمل (إن) ، لأن الاحصار قليل الوقوع ، أما الامن والتمكن من الوصول الى مكة ، والقدرة على اتمام الحج ، فهو الاكثر ، ولذلك قال ( فَإِذَا أَمِنتُمْ) . والله اعلم
وأما قوله (عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) فظاهر الكلام فيه أن كلمة (عَشَرَةٌ) مغنية عن (كَامِلَةٌ) ، لأنها اذا لم تكن كاملة فستكون تسعة ، أو ثمانية ...إلخ .
وقد اختلف العلماء في هذه الآية ، فقال محمد بن يزيد المبرد : " لو لم يقل ( تلك عشرة) جاز أن يتوهم السامع أن بعدها شيء أخر ، فقوله ( تلك عشرة ) بنزلة قوله في العدد : فذلك كذا و كذا " .
ولكن الصحيح أن قوله ( كَامِلَةٌ) انما هو بمعنى ( فاضلة ) ، من كمال الفضل ، لا من كمال العدد ، قال كمال الدين الزملكانى " الاتمام لإزالة نقصان الاصل ، والاكمال لإزالة نقصان العوارض بعد اتمام الاصل ، ومن ثم كان قوله تعالى ( تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) أحسن من ( تلك عشرة تامة ) ، إذ التمام في العدد قد علم ، وانما بقى احتمال النقص في صفاتها .
ويفترقان أيضا من جهة أن قولهم : ( تم ) يشعر بحصول نقص قبل

ذلك ، و ( كَمُلَ ) لا يشعر به ، ومن ثم قالوا : رجل كامل ، اذا جمع خصال الخير ، ورجل تام ، اذا كان غير ناقص الطول .
وايضا (تمّ) يشعر بحصول نقص بعده ، كما يوصف القمر بالتمام ،
مثل قول العجاج :
أو شرفا يتم نورا قد زهر
كما تتم ليلة البدر القمر
وقال النابغة الذبياني :
فتى تم فيه ما يسر صديقه على ان فيه ما يسوء الأعاديا
فتى كملت أخلاقه غير أنه جواد فما يبقى من المال باقيا
وقال الشاعر :
واذا الفتى جمع المروءة والتقى وحوى مع الادب الحياء فقد كمل
وقال عدى بن الرقاع العاملي :
هو الفتى كله مجدا وتكرمة وكل أخلاقه الخيرات قد كملا
وقال امرؤ القيس :
اذا ما اتقى الله ثم لم يكن على أهله كلاً فقد كمل الفتى

وقال الشاعر
متى يبلغ البيان يوماً تمامه اذا كنت تبنيه أخر يهدم
وكذلك تقول العرب : (تّم البدر) ، لأنه كان ناقصاً ، ومصيره الى نقصان،
قال العرجي :
ووجه كمثل البدر اذ تم فاستوى اذا لم ما بدا في ظلمة الليل يسدف
ولذلك أحسن الحسن بن هانئ أيما أحسن حين قال في الخليفة العباسي محمد الامين :
تتيه الشمس والقمر المنير اذا قلنا كأنهما الأمير
فإن يك أشبها منه قليلاً فقد اخطاهما شبه كثير
لأن الشمس تغرب حين تمسى أن البدر ينقصه المسير
ونور محمد أبداً تمام على وضح الطريق لا يحور
ولله در أبى هلال العسكري حين يقول :
لو تم شيء من الدنيا لذى أدب لانضاف مال الى علميوآدابي
فتم جاهي عند الناس كلهم وطاب عيشيفيأهليوأصحابي
عز الكمال فلا يحظى به أحد فكل خلق وان لم يدر ذوو عاب

وقال الزجاج : قائل بعضهم : (كَامِلَةٌ) أي : تكمل الثواب ، وقال بعضهم : كامله في البدل من الهدى ، والذى أراه في هذا – والله أعلم – أنه لما قيل
( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) جاز أن يتوهم المتوهم أن الفرض ثلاثة أيام في الحج ، أو سبعة في الرجوع ، فأعلم الله – عز و جل-
أن العشرة مفترضة كاملة ، فالمعنى : المفروض عليكم صوم عشرة كاملة على ما ذكر من تفرقها في الحج والرجوع .
فليست الواو بمعنى (أو) كما في قوله تعالى ( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) النساء (3) ، إذ الواو فيها بمعنى أو ، لئلا يظن ظان ، أنه يصح جمع تسع من النساء في جملة واحده .
قال كمال الدين الزملكانى " ومما جاء خبرا لإرادة معنى التأكيد قوله تعالى (تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) لاحتمال ان يعنى بالواو معنى (أو) ، كما في قوله تعالى ( وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ) النساء (34) اذ لا يسوغ الجمع بينهما " .
ومما يحسن ذكره ههنا أنه يروح أنه الحجاج بن يوسف الثقفي قال لرجل من ولد عبد الله بن مسعود – رضى الله عنه ، وعن صحابة رسول الله ﷺ
أجمعين - : لم قرأ أبوك – يعنى عبد الله بن مسعود رضى الله عنه -:
(إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً أنثى ) ص (23) ،أترى لا يعلم الناس أنها انثى ؟ فقال : قد قرئ قبله : (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) ألا يعلم أن سبعة وثلاثة عشرة ؟ فما أحار الحجاج . ــــ ˮصالح العايد“ ☍...
سورة النساء آية 34 ــــ ˮإبراهيم الهدهد“ ☍...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ❨٣٤❩)
متشابه
{ فَضَّلَ ٱللَّهُ "بِهِۦ" بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ..}
[النساء: ٣٢]
{ فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ..}
[النساء: ٣٤]
موضع التشابه : ذَكر الحرف (بِهِ) في الموضع الأول، وحذفه في الموضع الثاني
الضابط : ورد قوله (بِهِۦ) في الموضع الأول، ولم يرد في الموضع الثاني

* قاعدة : الاكتفاء بالمذكور الأول عمّا بعده
عادة العرب أنّهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذّكر، فإنّهم يذكرونه بأحد [ الضمائر المتصلة او المنفصلة ] ، وكلنا نعلم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. وَسۡـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦۤ "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِيمًا" }
[النساء: ٣٢]
{... فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِیبَهُمۡۚ "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ شَهِیدًا" }
[النساء: ٣٣]
{.. فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سَبِیلًاۗ "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیًّا كَبِیرًا"}
[النساء: ٣٤]
{.. إِن یُرِیدَاۤ إِصۡلَـٰحًا یُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَیۡنَهُمَاۤ "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا خَبِیرًا"}
[النساء: ٣٥]
موضع التشابه : ضبط خواتيم الآيات
الضابط :
[آية: ٣٢] : لكي نتذكّر خاتمتها، نتذكّر أنّ فيها (وَسۡـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِ)؛ والإنسان لا [ يسأل] إلّا من كان [عليمًا] بكلّ شيء وهو الله سبحانه ..١
[آية: ٣٣] : لكي نتذكّر خاتمتها ايضًا فقد جاء فيها
(فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِیبَهُمۡ)؛ فحذّر الله كلّ من أراد أن [يأكل حقوق] الناس أنّ الله [مطلعٌ] عليهم (عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ شَهِیدًا)١
[آية: ٣٤] : ذكر فيها (عَلِیًّا كَبِیرًا) تهديد للرجال إذا [بغوا] على النّساء بدون سبب؛ فإنّ الله العلي الكبير وليّهن وهو [منتقم] ممن ظلمهنّ وبغى عليهنّ. ٢
[آية: ٣٥] : إنّ الله كان عليمًا خبيرًا بالظّواهر والبواطن [فيعلم] كيف [يرفع الشقاق ويوقع الوفاق] ٣
١(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
٢(تفسير ابــــن كثير)
٣(تفسير أبي السعود)

* قاعدة: الضبـط بالتـأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ "الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"}
[الحــجّ: 62]
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ "عَلِيًّا كَبِيرًا"}
[النساء: 34]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ "الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"}
[لقمــان: 30]
{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ "الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"}
[سبـــــأ: 23]
{ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ "الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ"}
[غافـــر: 12]
موضع التشابه : (عليّ) + (كبير)
الضابط : خمسُ آياتٍ في كتاب الله خُتِمت بهذين الاسمين الجليلين (عليّ) + (كبير)؛ وناسب ختمها بذلك للآتي:
- الحجّ ولُقمان وغافر: المولى لَمَّا ذَكَرَ الباطل الذي يدعونه من دون الله ناسب أن يختم بــ (الْعَلِيِّ) إشارةً إلى أنّ [الباطل حقيرٌ وضيعٌ، فكونه الحقّ فهو إذن عليٌّ]، وفي الآيات كما هو واضح موقف الكافرين، الذين يدعون باطلًا من دون الله، ويدَّعون له العلوّ، فالختم إذن يهدم في أذهانهم هذا الإدّعاء الباطل، وذلك بسلب صفة العلوّ منهم وقصرها على الله من خلال ضمير الشأن هُوَ.
- النّساء: الجُملة هنا استئنافية للتّحذير من التّعالي والكبرياء على النّساء؛ لأنّ الرجل إذا شعر بأنّه قائمٌ على المرأة، وذو سلطةٍ عليها إلى حد أنّ الشّرع مكّنه من ضربها في المرحلة الثالثة ربما يتعالى عليها ويتكبر، فقال عزّوجل: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) يعني: فاعلموا أنَّ علوَّكم على النّساء فوقه ما هُوَ أعلى منهُ وهو علوّ الله عزّوجل وكبرياء الله عزّوجل، [فلا تتعالوا عليهنّ ولا تتكبروا عليهنّ؛ لأنّ فوقكم من هو أعلى وأكبر] وهو الله عز وجل.
- سبأ: جملة (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) تتمة جواب المجيبين [عطفوا تعظيم الله بذكر صفتين من صفات جلاله، وهما صفة (الْعَلِيُّ) وصفة (الْكَبِيرُ)]، والعلوّ: علوّ الّشأن الشامل لمنتهى الكمال في العلم، والكبْر: العظمة المعنوية، وهي منتهى القدرة والعدل والحكمة، وتخصيص هاتين الصفتين لمناسبة مقام الجواب، أي قد قضى بالحقّ لكل أحد بما يستحقه فإنه لا يخفى عليه حال أحد ولا يعوقه عن إيصاله إلى حقه عائق ولا يجوز دونه حائل.
(لوامع البيّنات لِمَا في ختْم الآيات بأسماء الله الحُسنَى من دلالات - أ/ دلال عبد الجليل صفحة [١٥٦ - ١٥٧ - ١٥٨])
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..

* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَاللَّاتِي﴾ [النساء آية: ١٥]
• ﴿اللَّاتِي﴾ [النساء آية: ٢٣]
• ﴿وَاللَّاتِي﴾ [النساء آية: ٣٤]
• ﴿اللَّاتِي﴾ [النساء آية: ١٢٧]
• ﴿اللَّاتِي﴾ [يوسف آية: ٥٠]
• ﴿اللَّاتِي﴾ [النور آية: ٦٠]
• ﴿اللَّاتِي﴾ [الأحزاب آية: ٥٠]

▪ (الضابط): قاعدة (الضبط بالتأمل للمعنى): تستخدم (اللاتي) في حالة النسوة اللاتي يرغب فيهن الإنسان وتكون الأنوثة واضحة في المرأة بحيث يرغب فيها الرجال. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...