| " الرجال قوامون على النساء.... وبما أنفقوا من أموالهم " الإنفاق يهيئ لك القوامة الزوجية .... ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْب ﴾ تفقد المرأة من الصلاح بمقدار ما تفقد من حفظها لسر بيت زوجها ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ( الزوجات الصالحات :حافظات لما يجري بينهن وبين أزواجهن مما يجب كتمه ويجمل ستره ــــ ˮعبدالملك القاسم“ ☍... |
| فعظوهن...... لطف الله ببنات آدم ورحم ضعفهن حتى جعل مجرد الوعظ عقوبة ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| قرأت خبراً عن رجل يعذب زوجته حتى ماتت ، فتذكرت تهديد الله للرجال الذين يظلمون أزواجهم: { إن الله كان عليّاً كبيرا ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| هل تجدين من زوجك مايكدرك ؟استحضري أنك مطيعة لله فيه ، يهون عليك كدره من أجل ربك.{فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ) القنوت هنا هو المداومة على طاعة الزوج؛ فالسياق كلُّه في العلاقة بين الخليلين: الزوج والزوجة، ومن سبر واقع حياة الناس، وجد أن أسعد النساء قلبًا هي الطَّيِّعةُ السهلة، وأنكدهُنَّ عيشًا هي الشرسة المعاندة. ــــ ˮعصام العويد“ ☍... |
تهديد للرجال! (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) هكذا ختمت آية النشوز، التي تهدد الرجال من ظلم نسائهم، فإنهن وإن ضعفن عن دفع ظلمكم، وعجزن عن الإنصاف منكم؛ فالله علي كبير، قادر، ينتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن، فلا تغتروا بكونكم أعلى يدًا منهن، وأكبر درجة منهن، فإن الله أعلى منكم، وأقدر منكم عليهن، فختم الآية بهذين الاسمين فيه تمام المناسبة. ــــ ˮالقاسمي“ ☍... |
| (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، ختم الآية بهذه الجملة؛ للتحذير من التعالي على النساء، ولإشعار الرجل بعلو الله عليه، فلا يتعالى ولا يتكبر، ففَوقه من هو أعلى وأكبر منه وهو الله. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز، ختم الآية بقوله: (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فذكر بعلوه وكبريائه ترهيبًا للرجال؛ لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا حدود الله التي أمر بها. ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍... |
| ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ تفقد الزوجة شعورها بقوامة الرجل حين يبخل بنفقتها ولو كانت غنية. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| [إن الله كان عليّا كبيرا ] لن يردع الزوج عن ظلم زوجته شيء أعظم من تذكره لعظمة الله وعلوه وكبره. ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| مجـالـس فــي تدبـر الـقـرآن ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
(الرجال قوامون على النساء) ٠ القوامة ليست تكبراً عليهن بل إحتواء لضعفهن ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| وقفة تدبر في قوله تعالى {الرجال قوامون على النساء} نصت الآيةعلى سببين للقوامةالتي جعلها للرجال على النساء ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله﴾ "بيتك الأسري" إن صَلحت قاعدته صَلُح بناؤه بإذن الله فاظفر بذات الدِّين ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| (إن الله كان عليا كبيرا) وهو منتقم للنساء ممن ظلمهن وبغى عليهن كم من النساء يشتكين ظلم محارهم فربي حسبهم ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
ليدبروا آياته سورة النساء اية 34 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
ليدبروا آياته سورة النساء اية 34. ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ... وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ...} النفقة مسؤولية الرجل والتنصل من هذه المسؤولية هدم للقوامة ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| {ختم الله آية القِوامة بقوله {... إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } فيه تنبيه على ألا تُجعل القوامة سببا للبغي والاعتداء وهضم الحق. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
قال تعالى : (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ) استحفظ الله المرأة على غيبها وعرضها
فلا تلاحق أهلك بالتجسس! ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
ذكر الله الأزواج في آية القوامة بلفظ الرجال ، ومما يفيده ذلك والله أعلم ، سمو الرجل برجولته حين يتكفل بالإنفاق على زوجه وولده وأهل بيته. (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضل اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ..) ــــ ˮابتسام الجابري“ ☍... |
في المعاملات ••
{ حافظات للغيب }
البيوت التي تبنى على حفظ السر واحتواء الخلاف .. قل أن تنكسر وكثيرا ما تصمد . ــــ ˮأبوبكر الحويطي“ ☍... |
(فَإِن أَطَعۡنَكُم فلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَان علِیࣰّا كَبیرࣰا﴾ السؤال: ما دلالة ختم الآية بقوله: ﴿إن الله كان علياً كبيراً﴾؟ أشار ابن كثير في تفسيره: إلى أن في ذلك تهديداً للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب؛ فإن الله العلي الكبير، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن.
أي أن ختم الآية بصفة العلو والكبر ، تنبيهاً وتحذيراً على أن قدرة الله فوق قدرة الزوج على زوجته إن هو أساء لها وظلمها ، وأنه تعالى عون الضعفاء وملاذ المظلومين.
قال البقاعي في تفسيره :
ولا يَحْمِلَنَّكم ما مَنَحَكُمُ اللَّهُ مِنَ العُلُوِّ عَلى المُناقَشَةِ؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ﴾؛ أيْ: وقَدْ عَلِمْتُمْ ما لَهُ مِنَ الكَمالِ؛ ﴿كانَ﴾؛ ولَمْ يَزَلْ؛ ﴿عَلِيًّا كَبِيرًا﴾؛ أيْ: لَهُ العُلُوُّ والكِبَرُ؛ عَلى الِإطْلاقِ؛ بِكَمالِ القُدْرَةِ؛ ونُفُوذِ المَشِيئَةِ؛ فَهو لا يُحِبُّ الباغِيَ؛ ولا يُقِرُّهُ عَلى بَغْيِهِ؛ وقُدْرَتُهُ عَلَيْكم أعْظَمُ مِن قُدْرَتِكم عَلَيْهِنَّ؛ وهو مَعَ ذَلِكَ يَعْفُو عَمَّنْ عَصاهُ؛ وإنْ مَلَأ الأرْضَ خَطايا؛ إذا أطاعَهُ؛ ولا يُؤاخِذُهُ بِشَيْءٍ مِمّا فَرَّطَ في حَقِّهِ؛ بَلْ يُبَدِّلُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ؛ فَلَوْ أخَذَكم بِذُنُوبِكم أهْلَكَكُمْ؛ فَتَخَلَّقُوا بِما قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ مِن صِفاتِهِ؛ لِتَنالُوا جَلِيلَ هِباتِهِ؛ وخافُوا سَطْواتِهِ؛ واحْذَرُوا عُقُوبَتَهُ؛ بِما لَهُ مِنَ العُلُوِّ والكِبَرِ.
وفي تفسير صديق حسن خان :
(فلا تبغوا عليهن سبيلا) أي لا تتعرضوا لهن بشيء مما يكرهن لا بقول ولا بفعل، وقيل المعنى لا تكلفوهن الحب لكم فإنه لا يدخل تحت اختيارهن . (إن الله كان علياً كبيراً) إشارة إلى الأزواج بخفض الجناح ولين الجانب أي وإن كنتم تقدرون عليهن فاذكروا قدرة الله عليكم فإنها فوق كل قدرة وهو بالمرصاد لكم. ــــ ˮتشويقات قرآنية“ ☍... |
لمّا ذكر ﷲ أحكـام القوامـة، وسُلطـة الرجـل.. ذكّر الرجال بقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيرًا ﴾ فهـل يتّعـظ بهـا المستقـوون علـى الـنسـاء؟! ــــ ˮمهند المعتبي“ ☍... |
تنظيم مؤسسة الأسرة في الإسلام: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّـهُ ﴾ تكامـل بيـن المـرأة والـرجل لا تنـافـس وصــراع. ــــ ˮعبدالله الغفيلي“ ☍... |
(فَإِن أَطَعۡنَكُم فلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَان علِیࣰّا كَبیرࣰا السؤال: ما دلالة ختم الآية بقوله: ﴿إن الله كان علياً كبيراً﴾؟ أشار ابن كثير في تفسيره: إلى أن في ذلك تهديداً للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب؛ فإن الله العلي الكبير، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن. أي أن ختم الآية بصفة العلو والكبر ، تنبيهاً وتحذيراً على أن قدرة الله فوق قدرة الزوج على زوجته إن هو أساء لها وظلمها ، وأنه تعالى عون الضعفاء وملاذ المظلومين. قال البقاعي في تفسيره : ولا يَحْمِلَنَّكم ما مَنَحَكُمُ اللَّهُ مِنَ العُلُوِّ عَلى المُناقَشَةِ؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ﴾؛ أيْ: وقَدْ عَلِمْتُمْ ما لَهُ مِنَ الكَمالِ؛ ﴿كانَ﴾؛ ولَمْ يَزَلْ؛ ﴿عَلِيًّا كَبِيرًا﴾؛ أيْ: لَهُ العُلُوُّ والكِبَرُ؛ عَلى الِإطْلاقِ؛ بِكَمالِ القُدْرَةِ؛ ونُفُوذِ المَشِيئَةِ؛ فَهو لا يُحِبُّ الباغِيَ؛ ولا يُقِرُّهُ عَلى بَغْيِهِ؛ وقُدْرَتُهُ عَلَيْكم أعْظَمُ مِن قُدْرَتِكم عَلَيْهِنَّ؛ وهو مَعَ ذَلِكَ يَعْفُو عَمَّنْ عَصاهُ؛ وإنْ مَلَأ الأرْضَ خَطايا؛ إذا أطاعَهُ؛ ولا يُؤاخِذُهُ بِشَيْءٍ مِمّا فَرَّطَ في حَقِّهِ؛ بَلْ يُبَدِّلُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ؛ فَلَوْ أخَذَكم بِذُنُوبِكم أهْلَكَكُمْ؛ فَتَخَلَّقُوا بِما قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ مِن صِفاتِهِ؛ لِتَنالُوا جَلِيلَ هِباتِهِ؛ وخافُوا سَطْواتِهِ؛ واحْذَرُوا عُقُوبَتَهُ؛ بِما لَهُ مِنَ العُلُوِّ والكِبَرِ. وفي تفسير صديق حسن خان : (فلا تبغوا عليهن سبيلا) أي لا تتعرضوا لهن بشيء مما يكرهن لا بقول ولا بفعل، وقيل المعنى لا تكلفوهن الحب لكم فإنه لا يدخل تحت اختيارهن . (إن الله كان علياً كبيراً) إشارة إلى الأزواج بخفض الجناح ولين الجانب أي وإن كنتم تقدرون عليهن فاذكروا قدرة الله عليكم فإنها فوق كل قدرة وهو بالمرصاد لكم. ــــ ˮتشويقات قرآنية“ ☍... |
﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ • الوعظ للناشز يا صديقي ... لا داعي أن تجعل حياتك مع زوجتك توجيهات ووعظًا، لطف ﷲ ببنات آدم ورحم ضعفهن حتى جعل مجرد الوعظ عقوبة. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾: جمع الله في هذه الآية أكمل صفات المرأة الصالحة (الصالحات)؛ وتشمل: ١- دوام الطاعة لله، ودوام الطاعة للزوج (قانتات). ٢- حفظ الزوج في غيبته مراقبة لله (حافظات للغيب بما حفظ الله). ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍... |
﴿حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾: بما حفظ الله .. مِنّة منه تعالى واختصاص من كان لها عند الله شأن حفظها فكانت محافظة على أمره ونهيه ومن لم يبال الله بها تركها فانجرفت مع سيل الفتن فأيهما أنت؟ كوني ممن حفظ الله. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْب ﴾ تفقد #المرأة من الصلاح بمقدار ما تفقد من حفظها لسر بيت زوجها. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ )
• تفقد المرأة من الصلاح بمقدار ما تفقد من حفظها لسر بيت زوجها. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أموالهم} فيه دليل وجوب نفقتهن عليه. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
| {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} يقتضي وجوب طاعتها لزوجها مطلقا: من خدمة وسفر معه وتمكين له وغير ذلك() ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |