عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾    [النساء   آية:٣٤]
س/ كيف أصحح معتقداتي الخاطئة أن القرآن ظلم المرأة، ممكن توضح لنا الأسباب: (واضربوهن) ⋄ (زين للناس حب الشهوات من النساء) ⋄ (وقرن في بيوتكن) ⋄ (فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت) ⋄ (ولا تخرجونهن من بيوتهن) ⋄ (فللذكر مثل حظ الأنثيين)، ولماذا (وللرجال عليهن درجة)؟! ج/ مطالعة حال المرأة قبل الإسلام يساعدكم في وضع هذه الآيات في سياقها الصحيح، حيث إن قطع الآيات عن سياقها قد يوهم معاني خاطئة. فبعض الآيات التي ذكرتم وردت في سياق الحديث عن تأديب الرجل لزوجته بالمعروف والحُسنى، وهو في سياقه مقبول ومشروع دون ظلم وبغي، بل هو في صالح المرأة وحباً لها. وبعض الآيات وردت في سياق الحديث عما فطر الله عليه الناس، فالرجال يميلون للنساء وكذلك النساء يملن للرجال فطرة مغروزة في البشر لتستمر الحياة وتعمر الأرض، وكذلك بقية الآيات عندما تفهم في سياقها الصحيح فإنها تدل على تكريم الإسلام للمرأة بهذه التشريعات، وعدله سبحانه في ذلك. وهناك بحوث جيدة كتبت في هذا مثل كتاب "المرأة في القرآن الكريم" للدكتور أحمد الشرقاوي مفيد في تفصيل كل هذه الآيات وبيانها بشكل متكامل فأقترح عليك قراءته بارك الله فيك.