عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾ ﴾ [النساء آية:٣٤]
س/ ما صحة تفسير قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أي بما فضل بعض صفات الرجل على بعض صفات المرأة، لا أن الله فضل الرجال بجنسهم على النساء بجنسهم، بدليل أن الله ذكر الـ "بعض"، ولم يذكر الجنس كما في القوامة فقال "الرجال"؟
ج/ التفضيل في الآية مشترك بين الجنسين، فقد فضل الله الرجال على النساء بأشياء، وفضل النساء على الرجال بأشياء وليس فيها تفضيلٌ مطلقٌ لجنس الرجال على النساء.