| تشابه في قوله تعالى فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
| السؤال 10 - ضبط مواضع ( عَلَيْكَ الْكِتَابَ ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
(من اهتدى فإنما) قد استمر في سائر القرآن إلا في سورة الزمر. المقصود: في القرآن (فمن اهتدى فإنما) إلا في الزمر (من اهتدى فلنفسه) ــــ ˮ“ ☍... |
| (إليك الكتاب / عليك الكتاب) المواضع المشتركة ــــ ˮالإيقاظ للحفاظ“ ☍... |
"أنزلنا إليك الكتاب" جميع المواضع عدا ٣ مواضع التي ذكر فيها الهداية أو الرحمة "أنزلنا عليك الكتاب" في ( النحل - العنكبوت - الزمر ). ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍... |
يشكل كثيرا (وما أنت عليهم بوكيل / وما أنا عليكم بوكيل) والضابط: موضع وحيد في سورة يونس (وما أنا عليكم بوكيل) ، وكل القرآن في ٣ مواضع (وماأنت عليهم بوكيل) في الأنعام والزمر والشورى. ــــ ˮ“ ☍... |
{قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ" وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِوَكِیلٍ} [يُونس: 108] {"مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۚ" وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولًا} [الإســراء: 15] {وَأَنۡ أَتۡلُوَا۟ ٱلۡقُرۡءَانَۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ " "وَمَن ضَلَّ [فَقُلۡ]" إِنَّمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِینَ} [النّمــــــل: 92] {إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ [فَلِنَفۡسِهِۦۖ]" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ" وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلٍ} [الزُّمــــــر: 41] - وردت (مَّنِ/فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦ) (وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَا) في يُونس والإسراء، واختلفت آيتا النّمل والزُّمر في بعض أجزائها. موضع التشابه الأول : اختلفت آية النّمل فيما يتعلّق بالضّلال، فحُذفت فيها (فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَا) الضابط : وردت فيها (وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ)، فنربط لام (فَقُلۡ) بــ لام النّمل، كلتا الكلمتين خُتِمتا باللام. * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. موضع التشابه الثاني : اختلفت آية الزُّمر فيما يتعلّق بالهداية، فحُذفت فيها (فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی) الضابط : - قال في يُونس والإسراء والنّمل: (فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ) بصيغة قصر الاهتداء على نفس المهتدي، لأنّ الأمر فيها [بمخاطبة المشركين]، فكان المقام فيها مناسبًا لبيان أنّ فائدة اهتدائهم لا تعود إلّا لأنفسهم، أي: ليست لي منفعةٌ من اهتدائكم. - بينما في الزُّمر [فالخطابٌ موجهٌ من الله إلى رسوله ﷺ] وليس فيها حال من ينزل منزلة المدل باهتدائه. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل
===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ وَمَاۤ "أَنَا۠ عَلَیۡكُم" بِوَكِیلٍ} [يُونس: 108] {..وَمَاۤ "أَنتَ عَلَیۡهِم" بِوَكِیلٍ} [الأنعام: 107]+[الزُّمـــــر: 41]+[الشُّورى: 6] موضع التشابه : (أَنَا۠ عَلَیۡكُم - أَنتَ عَلَیۡهِم) الضابط : (أَنَا۠ عَلَیۡكُم) الوحيدة في آية يونس، لأنّ الكلام فيها على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم. * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِیهَا..} [هُـود: 39 - 40] {وَیَـٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّی عَـٰمِلٌۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌۖ" وَٱرۡتَقِبُوۤا۟ إِنِّی مَعَكُمۡ رَقِیبٌ} [هُـــــــــــود: 93] {مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦ..} [الزُّمر: 40 - 41] موضع التشابه : ما بعد (..مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ..) (وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ - وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ - وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ) الضابط : آية هُود الأُولى وآية الزُّمر متطابقتان، وإنّما اختلفت عنهما آية هُود الثّانية، لأنّه لمّا قام قوم شُعيب عليه السّلام [بتكذيبه] وتهديده بقولهم (..مَا نَفۡقَهُ كَثِیرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِینَا ضَعِیفًاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَـٰكَ..)[91]؛ ناسب أن يردَّ عليهم بقوله (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ [وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ]) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
|للإستزادة||انظر الجزء الثّامن - بند ٥٥٧|
===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{مَا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طــــــــــــه: 2] {وَمَا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [النَّحـــــل: 64] {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 51] {إِنَّا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} [الزُّمـــــر: 41]
{وَلَوْ "نَزَّلْنَا عَلَيْكَ" كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ} [اﻷنعـــام: 7] {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَ"نَزَّلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النــحل: 89] {إِنَّا نَحْنُ "نَزَّلْنَا عَلَيْكَ" الْقُرْآنَ تَنزِيلًا} [اﻹنسان: 23] موضع التشابه : ( أَنزَلْنَا عَلَيْكَ - نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ) الضابط : يحدث لَبْسٌ لدى كثيرٍ من الحُفّاظ بين (أَنزَلْنَا عَلَيْكَ - نَزَّلْنَا عَلَيْكَ) ويمكن ضبطهما كالآتي: - إذا وَرَدَ حرف الألف قبل الكلمة مباشرةً فاقرأ الكلمة بالهمزة (أَنزَلْنَا)، وهذه الصّيغة لم ترد إلّا في أربع مواضعٍ: (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْــكَ..) [طــــــــــــه: 2] (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ..) [النَّحــــــل: 64] (..أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ..) [العنكبوت: 51] (إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْــكَ..) [الزُّمـــــر: 41]
- وإذا لم يرد حرف الألف قبل الكلمة مباشرةً فاقرأ الكلمة بالنّون (نَزَّلْنَا)، وهذه الصّيغة وردت في بقية المواضع. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ [الأنعام آية: ١٠٤] • ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾ [يونس آية: ١٠٨] • ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ [هود آية: ٨٦]
• ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الأنعام آية: ١٠٧] • ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الزمر آية: ٤١] • ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الشورى آية: ٦]
▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): انفردت سورة يونس بقوله تعالى: (وما أنا عليكم بوكيل)، وباقي المواضع (وما أنا عليكم بحفيظ) ، (وما أنت عليهم بوكيل). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |
• ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [النساء آية: ١٠٥] • ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [المائدة آية: ٤٨]
▪ (الضابط): همزة (إليك) مع همزة (النساء والمائدة).
• ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [آل عمران آية: ٣] • ﴿أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [آل عمران آية: ٧] • ﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا﴾ [الأنعام آية: ٧] • ﴿أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [النحل آية: ٦٤] • ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [النحل آية: ٨٩]
• ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [العنكبوت آية: ٤٧] • ﴿أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [العنكبوت آية: ٥١] • ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [الزمر آية: ٢] • ﴿أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [الزمر آية: ٤١]
▪ (الضابط): الهمزة قبل العين، (إليك) قبل (عليك). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |