وقفات "إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ" سورة الزمر آية:٤١




(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ❨٤١❩)
التدبر
﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ﴾ • ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ﴾ • ﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾:
أهم ثلاثة تحتاجها النفس أكثر من حاجتها للطعام والشراب، بصيرة تبصر بها الطريق المستقيم، هداية ترشدها لسلوكه، عمل صالح يبلغها للوصول في عافية وسعادة. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ❨٤١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الزمر من الآية 36 إلى الآية 41 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ❨٤١❩)
التساؤلات
س/ في قوله تعالى: (إنا أنزلنا عليك الكتب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه) ما الحكمة من تقديم (الناس) على كلمة (الحق)؟

ج/ لعل تقديمها لأنها أهم {إنا أنزلنا عليك الكتاب لِلنَّاسِ} أي : لأجلِهم
لأنَّه مناطُ مصالحِهم في المعاشِ والمعادِ.
أما {بالحق} فحالٌ من فاعلِ أنزلَنا أو من مفعولِه. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ هل هناك فرق في المعنى بين قوله تعالى: (أَنزَلْنَا إِلَيْكَ) و (أَنزَلْنَا عَلَيْكَ)؟

ج/ يكمن الفرق في دلالة الحرفين "إلى" و "على" وهما من حروف المعاني؛ (إلى): للدلالة على انتهاء الغاية، و(على): للدلالة على الاستعلاء، أنزلنا إليك: إشارة إلى منتهى النزول إلى النبي (ﷺ)، وأنزلنا عليك إشارة إلى ثقل الأمانة على كاهل النبي (ﷺ). ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ في سورة الزمر ورد قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ و ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ فما الفرق بين الموضعين؟

ج/ المعنى العام واحد، وغالبا ما يكون تفننا في الكلام، على أن (إلى) تفيد الاهتمام بالمنزل إليه، و(على) تفيد الاهتمام بمطلق الإنزال. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍...
س/ ما الفرق بين (أنزلنا إليك) و(أنزلنا عليك)، ومثلها (أنزل إليه) و(أنزل عليه)، وكيف ممكن ضبط المواضع من خلال فهم الفرق؟

ج/ تأملت في مواضع كثيرة لهما، ولم يظهر لي قاعدة مطردة، لكن كثيرًا ما تأتي التعدية بإلى في سياقات الإيمان والتوحيد، والتعدية بعلى في سياقات الإنعام والاحتجاج، والفرق يحتاج إلى مزيد تدبر، والله أعلم. ــــ ˮيوسف العليوي“ ☍...
س/ ما الفرق بين: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾، و﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾؟

ج/ الفرق في ما تلاحظه من التقديم والتأخير، والحروف التي استعملت (عَلَيْكَ) و (إِلَيْكَ) والفرق بينهما واضح. وكذلك (الكتاب بالحق) و (الكتاب للناس بالحق). والتقديم دوماً فيه اهتمام بالأمر المقدم كما قال سيبويه وغيره في تعليل التقديم. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ❨٤١❩)
تفسير و تدارس
تفسير ابن عثيمين سورة "الزمر"
تفسير آية (41) ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
سورة الزمر دورة الأترجة
آية رقم 41
من:00:22:08 إلى:00:23:10 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوى سورة الزمر
(أيه 41)
من:5:20 إلى:16:40 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 41 سورة الزمر
من:00:1:01 إلى:00:16:13 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الزمر آية 41
من:28:44 إلى:30:06 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الزمر آية 41
من:11:05 إلى:18:04 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الزمر اية 41
من:19:22 إلى:34:47 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الزمر اية 41
من:50:30 إلى:54:04 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الزمر اية 41
من:1:04 إلى:17:30 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر في التفسير ـ سورة الزمر
آية ٤١
من:00:28:43 إلى:00:29:37 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ❨٤١❩)
أسرار بلاغية
مسألة: قوله تعالى: (فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت) وفى يونس عليه السلام: (فإنما) و (وما أنا) . تقدم في يونس. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ لِلنَّاس بِالحَقِّ فَمن اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ. .) .
قاله هنا بحذف " فإِنما يهتدي " المذكورُ في يونس والِإسراء، اكتفَاءً بما ذكره بقوله قبلُ " وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ وَمَنْ يَهدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ ". ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله) ، وقال تعالى بعده: (إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق) .

جوابه: حيث قصد تعميمه وتبليغه وانتهاؤه إلى عامة الأمة قال: (إليك) وحيث قصد تشريفه وتخصيصه به قيل: (عليك) ، وقد تقدم ذلك في آل عمران وحيث اعتبر ذلك حيث وقع وجد لذلك، وذلك لأن (على) مشعر بالعلم فناسب أول من جاءه من العلو وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -. و (إلى) مشعرة بالنهاية، فناسب ما قصد به هو وأمته لأن (إلى) لا تختص بجهة معينة، ووصوله إلى الأمة كذلك لا يختص بجهة معينة ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ﴾
تكون للعاقل دائماً (إنا أنزلنا إليك الكتاب) ، (وأنزلنا إليكم نورا).

﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ﴾
تكون للعاقل وغيره، وفيها ثقل التكليف (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم) وثمة أمر آخر وهو أن (أنزلنا عليهم) قد تكون للعقوبات (فأنزلنا عليهم رجزًا). ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾
كلتاهما في الزمر.
الحرف (على) يفيد الاستعلاء والمشقة {أَنزَلْنَا عَلَيْكَ} فيها تكليف ومشقة بالتبليغ، لذا قال {لِلنَّاسِ}.
الحرف ( إلى) لا يحمل معنى المشقة والثقل، لذا خصه بالنبي عليه الصلاة والسلام {أَنزَلْنَا إِلَيْكَ}. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ❨٤١❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالى فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
السؤال 10 - ضبط مواضع ( عَلَيْكَ الْكِتَابَ ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
(من اهتدى فإنما) قد استمر في سائر القرآن إلا في سورة الزمر.
المقصود:
في القرآن (فمن اهتدى فإنما) إلا في الزمر (من اهتدى فلنفسه) ــــ ˮ“ ☍...
(إليك الكتاب / عليك الكتاب) المواضع المشتركة ــــ ˮالإيقاظ للحفاظ“ ☍...
"أنزلنا إليك الكتاب" جميع المواضع
عدا ٣ مواضع التي ذكر فيها الهداية أو الرحمة
"أنزلنا عليك الكتاب" في ( النحل - العنكبوت - الزمر ). ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍...
يشكل كثيرا (وما أنت عليهم بوكيل / وما أنا عليكم بوكيل)
والضابط: موضع وحيد في سورة يونس (وما أنا عليكم بوكيل) ،
وكل القرآن في ٣ مواضع (وماأنت عليهم بوكيل) في الأنعام والزمر والشورى. ــــ ˮ“ ☍...
{قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ" وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِوَكِیلٍ}
[يُونس: 108]
{"مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۚ" وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولًا}
[الإســراء: 15]
{وَأَنۡ أَتۡلُوَا۟ ٱلۡقُرۡءَانَۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ " "وَمَن ضَلَّ [فَقُلۡ]" إِنَّمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِینَ}
[النّمــــــل: 92]
{إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ [فَلِنَفۡسِهِۦۖ]" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ" وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلٍ}
[الزُّمــــــر: 41]
- وردت (مَّنِ/فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦ) (وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَا) في يُونس والإسراء، واختلفت آيتا النّمل والزُّمر في بعض أجزائها.
موضع التشابه الأول : اختلفت آية النّمل فيما يتعلّق بالضّلال، فحُذفت فيها (فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَا)
الضابط : وردت فيها (وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ)، فنربط لام (فَقُلۡ) بــ لام النّمل، كلتا الكلمتين خُتِمتا باللام.
* القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.
موضع التشابه الثاني : اختلفت آية الزُّمر فيما يتعلّق بالهداية، فحُذفت فيها (فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی)
الضابط : - قال في يُونس والإسراء والنّمل: (فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ) بصيغة قصر الاهتداء على نفس المهتدي، لأنّ الأمر فيها [بمخاطبة المشركين]، فكان المقام فيها مناسبًا لبيان أنّ فائدة اهتدائهم لا تعود إلّا لأنفسهم، أي: ليست لي منفعةٌ من اهتدائكم.
- بينما في الزُّمر [فالخطابٌ موجهٌ من الله إلى رسوله ﷺ] وليس فيها حال من ينزل منزلة المدل باهتدائه.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..

* قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ وَمَاۤ "أَنَا۠ عَلَیۡكُم" بِوَكِیلٍ}
[يُونس: 108]
{..وَمَاۤ "أَنتَ عَلَیۡهِم" بِوَكِیلٍ}
[الأنعام: 107]+[الزُّمـــــر: 41]+[الشُّورى: 6]
موضع التشابه :
(أَنَا۠ عَلَیۡكُم - أَنتَ عَلَیۡهِم)
الضابط : (أَنَا۠ عَلَیۡكُم) الوحيدة في آية يونس، لأنّ الكلام فيها على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم.
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

===القواعد====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" ۝ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِیهَا..}
[هُـود: 39 - 40]
{وَیَـٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّی عَـٰمِلٌۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌۖ" وَٱرۡتَقِبُوۤا۟ إِنِّی مَعَكُمۡ رَقِیبٌ}
[هُـــــــــــود: 93]
{مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" ۝ إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦ..}
[الزُّمر: 40 - 41]
موضع التشابه : ما بعد (..مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ..)
(وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ - وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ - وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ)
الضابط : آية هُود الأُولى وآية الزُّمر متطابقتان، وإنّما اختلفت عنهما آية هُود الثّانية، لأنّه لمّا قام قوم شُعيب عليه السّلام [بتكذيبه] وتهديده بقولهم (..مَا نَفۡقَهُ كَثِیرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِینَا ضَعِیفًاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَـٰكَ..)[91]؛ ناسب أن يردَّ عليهم بقوله (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ [وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ])
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
 القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

|للإستزادة||انظر الجزء الثّامن - بند ٥٥٧|

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{مَا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}
[طــــــــــــه: 2]
{وَمَا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
[النَّحـــــل: 64]
{أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
[العنكبوت: 51]
{إِنَّا "أَنزَلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ}
[الزُّمـــــر: 41]

{وَلَوْ "نَزَّلْنَا عَلَيْكَ" كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ}
[اﻷنعـــام: 7]
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَ"نَزَّلْنَا عَلَيْكَ" الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
[النــحل: 89]
{إِنَّا نَحْنُ "نَزَّلْنَا عَلَيْكَ" الْقُرْآنَ تَنزِيلًا}
[اﻹنسان: 23]
موضع التشابه : ( أَنزَلْنَا عَلَيْكَ - نَزَّلْنَا عَلَيْكَ )
الضابط : يحدث لَبْسٌ لدى كثيرٍ من الحُفّاظ بين
(أَنزَلْنَا عَلَيْكَ - نَزَّلْنَا عَلَيْكَ) ويمكن ضبطهما كالآتي:
- إذا وَرَدَ حرف الألف قبل الكلمة مباشرةً فاقرأ الكلمة بالهمزة (أَنزَلْنَا)، وهذه الصّيغة لم ترد إلّا في أربع مواضعٍ:
(مَا أَنزَلْنَا عَلَيْــكَ..) [طــــــــــــه: 2]
(وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ..) [النَّحــــــل: 64]
(..أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ..) [العنكبوت: 51]
(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْــكَ..) [الزُّمـــــر: 41]

- وإذا لم يرد حرف الألف قبل الكلمة مباشرةً فاقرأ الكلمة بالنّون (نَزَّلْنَا)، وهذه الصّيغة وردت في بقية المواضع.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ [الأنعام آية: ١٠٤]
• ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾ [يونس آية: ١٠٨]
• ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ [هود آية: ٨٦]

• ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الأنعام آية: ١٠٧]
• ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الزمر آية: ٤١]
• ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الشورى آية: ٦]

▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): انفردت سورة يونس بقوله تعالى: (وما أنا عليكم بوكيل)، وباقي المواضع (وما أنا عليكم بحفيظ) ، (وما أنت عليهم بوكيل). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...
• ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [النساء آية: ١٠٥]
• ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [المائدة آية: ٤٨]

▪ (الضابط): همزة (إليك) مع همزة (النساء والمائدة).

• ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [آل عمران آية: ٣]
• ﴿أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [آل عمران آية: ٧]
• ﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا﴾ [الأنعام آية: ٧]
• ﴿أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [النحل آية: ٦٤]
• ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [النحل آية: ٨٩]

• ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [العنكبوت آية: ٤٧]
• ﴿أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [العنكبوت آية: ٥١]
• ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [الزمر آية: ٢]
• ﴿أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [الزمر آية: ٤١]

▪ (الضابط): الهمزة قبل العين، (إليك) قبل (عليك). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...