عرض وقفة متشابه

  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٨﴾    [يونس   آية:١٠٨]
  • ﴿مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾    [الإسراء   آية:١٥]
  • ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾    [النمل   آية:٦٢]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]
{قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ" وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِوَكِیلٍ} [يُونس: 108] {"مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۚ" وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولًا} [الإســراء: 15] {وَأَنۡ أَتۡلُوَا۟ ٱلۡقُرۡءَانَۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ " "وَمَن ضَلَّ [فَقُلۡ]" إِنَّمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِینَ} [النّمــــــل: 92] {إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ "فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ [فَلِنَفۡسِهِۦۖ]" "وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ" وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلٍ} [الزُّمــــــر: 41] - وردت (مَّنِ/فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦ) (وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَا) في يُونس والإسراء، واختلفت آيتا النّمل والزُّمر في بعض أجزائها. موضع التشابه الأول : اختلفت آية النّمل فيما يتعلّق بالضّلال، فحُذفت فيها (فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَا) الضابط : وردت فيها (وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ)، فنربط لام (فَقُلۡ) بــ لام النّمل، كلتا الكلمتين خُتِمتا باللام. * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. موضع التشابه الثاني : اختلفت آية الزُّمر فيما يتعلّق بالهداية، فحُذفت فيها (فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی) الضابط : - قال في يُونس والإسراء والنّمل: (فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ) بصيغة قصر الاهتداء على نفس المهتدي، لأنّ الأمر فيها [بمخاطبة المشركين]، فكان المقام فيها مناسبًا لبيان أنّ فائدة اهتدائهم لا تعود إلّا لأنفسهم، أي: ليست لي منفعةٌ من اهتدائكم. - بينما في الزُّمر [فالخطابٌ موجهٌ من الله إلى رسوله ﷺ] وليس فيها حال من ينزل منزلة المدل باهتدائه. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٨﴾    [يونس   آية:١٠٨]
  • ﴿مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾    [الإسراء   آية:١٥]
  • ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾    [النمل   آية:٦٢]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]