عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾ ﴾ [الزمر آية:٤١]
س/ في قوله تعالى: (إنا أنزلنا عليك الكتب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه) ما الحكمة من تقديم (الناس) على كلمة (الحق)؟
ج/ لعل تقديمها لأنها أهم {إنا أنزلنا عليك الكتاب لِلنَّاسِ} أي : لأجلِهم
لأنَّه مناطُ مصالحِهم في المعاشِ والمعادِ.
أما {بالحق} فحالٌ من فاعلِ أنزلَنا أو من مفعولِه.