عرض وقفة متشابه
- ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٣٩﴾ ﴾ [هود آية:٣٩]
- ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [هود آية:٤٠]
- ﴿وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ﴿٩٣﴾ ﴾ [هود آية:٩٣]
- ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [الزمر آية:٤٠]
- ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾ ﴾ [الزمر آية:٤١]
{فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِیهَا..}
[هُـود: 39 - 40]
{وَیَـٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّی عَـٰمِلٌۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌۖ" وَٱرۡتَقِبُوۤا۟ إِنِّی مَعَكُمۡ رَقِیبٌ}
[هُـــــــــــود: 93]
{مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦ..}
[الزُّمر: 40 - 41]
موضع التشابه : ما بعد (..مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ..)
(وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ - وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ - وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ)
الضابط : آية هُود الأُولى وآية الزُّمر متطابقتان، وإنّما اختلفت عنهما آية هُود الثّانية، لأنّه لمّا قام قوم شُعيب عليه السّلام [بتكذيبه] وتهديده بقولهم (..مَا نَفۡقَهُ كَثِیرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِینَا ضَعِیفًاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَـٰكَ..)[91]؛ ناسب أن يردَّ عليهم بقوله (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ [وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ])
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
|للإستزادة||انظر الجزء الثّامن - بند ٥٥٧|
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٣٩﴾ ﴾ [هود آية:٣٩]
- ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [هود آية:٤٠]
- ﴿وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ﴿٩٣﴾ ﴾ [هود آية:٩٣]
- ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [الزمر آية:٤٠]
- ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾ ﴾ [الزمر آية:٤١]