وقفات "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ" سورة آل عمران آية:٣٠




(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
التدبر
كم من كلمة يَودُّ صاحبها غداً " لو أنَّ بينها وبينهُ أَمَداً بعيدا . " ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
(ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد) حتى عند التحذير تظهر رحمته الواسعة ورأفته بعباده. ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍...
{ويُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} آية توقظ القلب المستنير وتنبه الضمير الحي وتشحذ الهمم وتأخذ بمجامع العبد المنيب فيبصر بذلك الطريق المستقيم ــــ ˮروائع القرآن“ ☍...
يوم تجد كلّ نفس ماعلمت من خير(محضرا) وماعملت من سوء(تود لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً)ويحذركم الله نفسه*فابذُر الخير ــــ ˮغير معروف“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ) (آل عمران: ٣٠) من رحمته وعدله بدأ بالحسنة قبل السيئة، بينما عينُ الرقيبِ البشري لا تكاد ترى إلا السيئات! ــــ ˮمحمد فراج“ ☍...
من حسن التربية الجمع بين..
الترغيب الموجب للرجاء والعمل..
والترهيب الموجب للخوف والترك..
"ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد". ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
كامل العقل من ينظر إلى المستقبل وعواقب أفعاله..
"يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا.." ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
"ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد"
من رأفته بهم أن حذرهم نفسه.

الحسن البصري ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍...
برنامــــج إنه ربـي ــــ ˮمحمد الدويش“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 30 سورة آل عمران) ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
" ويحذركم الله نفسه، والله رؤوف بالعباد " آية جليلة تحيي في القلب المحبة والخوف والرجاء فلا إله إلا الله ما أعظمه وأحلمه وأرحمه ! ــــ ˮبلال الفارس“ ☍...
افعل الخير ولا تنتظر شكرًا او ثناء من احد وتذكر انك ستجده عند اللهﷻ يوم القيامة ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾ ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
هذه هي الذنوب هم في الدنيا وحسرة يوم القيامة ورمضان فرصة للتطهير .. ﴿وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿ وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾

حتى عند التحذير ؛
تظهر رحمته الواسعة ورأفته بعباده ! ــــ ˮروائع القرآن“ ☍...
{ - يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا ...}
آية تهز النفوس، فاعملي يانفس ماتحبين أن ترينه غدًا. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{ ... وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ...} .. ترك كل شهوة وإن عسر تركها أيسر من معاناة تلك الشدائد يوم الحشر ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
إذا تيسرت أسباب المعاصي وعظمت دواعيها لم يكن لقلب العبد أنفع من خوف الله عز وجل ومراقبته:

﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾
﴿وَإِيّايَ فَارهَبونِ﴾
﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ﴾ ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
قال تعالى :

‏( و يحذركم الله نفسه )

‏كيف استطاعت قلوبنا ان تتجاوز هذا التحذير وعظمة المحذّر ؟ ..

‏اللهم رحمتك ولطفك ومغفرتك ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴾
إنمـا هـى أعمــالك ستلـقـاهـا حاضـرةً
أمامك بغير زخارفَ ولا تزوير، فقدَّم
لنفسـك اليـوم ما يسـرُّك أن تـراه غـداً. ــــ ˮكتاب هدايات القرآن“ ☍...
(ويحذركم الله نفسه والله (رؤوف) بالعباد)
لا يصدق في التحذير إلا رؤوف ولا يسكت إلا غاش. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾
"عليكَ أنْ تُدركَ أنَّ القلقَ لا ينفعُكَ وأنكَ لستَ مالكَ أمركَ!، ‏وأنَ أمركَ مُدبَّرٌ من عند الله، وأنَّ التسليم والرضا هو ما يُريحكَ من عناءِ نفسكَ ‏وأنّ اللهَ رؤوفٌ بعبادهِ ‏لا يمنعُ إلا لحكمة!" ــــ ˮأدهم شرقاوي“ ☍...
﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾:
كم من معصية ترتكب اليوم، يود صاحبها غدا: (لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا). ــــ ˮخالد أبو شادي“ ☍...
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾:
آيات الوعيد رأفة من الله بالعبيد. ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾:
الله رحيم بخلقه أشد الرحمة وأرقَّها. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿ويُحذّركُم اللّهُ نَفسهُ﴾:

تكرّرت:

1- ﴿وإلى اللّه المصير﴾.
2- ﴿واللّهُ رءوف بالعباد﴾.
مع التحذير تظهر رحمته الواسعة، ورأفته بعباده!
والرّأفة هي أرَقّ الرّحمة
• فنسأله عز وجل أن يَمُنّ علينا بالحذر من غضبه، مع محبّته سبحانه وحسن الظن به تعالى. ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
‏ ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت﴾:

‏1- ﴿من خير مُحضرا﴾
‏من خير ينتظرها
‏2- ﴿وما عملت من سوء﴾
‏﴿تودّ لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾
‏أي: مسافة بعيدة لشدّة حزنها

فليحذر العبد من أعمال السّوء التي لا بد أن يحزن عليها أشد الحزن، وليتركها الآن، وقت الإمكان. ⁩ ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
عن الله أحدثك ••

{ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}

‏حتى في ⁧ موقف ⁩ التخويف والتحذير
من سطوته يقول لهم :
‏{والله رؤوف بالعباد}

ما أرحم الله . ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
قال الله تعالى:
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾

س : كان مقتضى الحال أن يقال بعد قوله : (وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ )، (والله شديد العقاب)، فما الحكمة من قوله تعالى:
(والله رَءُوفٌ بالْعِبَادِ ) ؟

ج : لأن من رأفته تعالى بالعباد أن حذرهم نفسه، وأخبرهم بأن الأمر عظيم؛ لأن إخبار الإنسان بحقيقة الحال لا شك أنه من الرأفة به. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
{ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد} قوله تعالى: {والله رؤف بالعباد} يحتمل أن يكون إشارة إلى أن تحذيره رأفة منه سبحانه بعباده، ويحتمل أن يكون ابتداء إعلام بهذه الصفة، فمقتضى ذلك: التأنيس لئلا يفرط الوعيد على نفس مؤمن، فسبحانه ما أرحمه بعباده!. وعن منصور بن عمار أنه قال: أعقل الناس محسن خائف، وأجهل الناس مسيء آمن. ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
تذكر واعتبار
بـرنامـج : يـا الله .
إســم الله ( الـرؤوف ) : ( الرأفة أعلى معنى من معانى الرحمة ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
احكام وآداب
تفسير سورة آل عمران من آية 29 إلى آية 30
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
إقترحات أعمال بالآيات
اعمل اليوم خيراًً من إطعام جائع، أو مساعدة محتاج، أو أي خير؛ فسوف تجده حاضراًً أمام عينك، ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
التساؤلات
مما يُحذِّر الله في هذه الآية؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
س/ ما دلالة قوله تعالى في سورة آل عمران (ويحذركم الله نفسه)
هل هي بمعنى أن لله جل في علاه نفس أم المقصود بها شي آخر؟

ج/ مذهب السلف الصالح إثبات النفس لله تعالى من غير تشبيه ولا تكييف.
وقد ورد إثبات النفس لله تعالى في عدة مواضع في القرآن الكريم، كما في هذه الآية.
وثبت ذلك أيضًا في السنة، ومن ذلك ما جاء في الحديث القدسي: (فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي).
مع التأكيد على أنه سبحانه: (ليس كمثله شيء). ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ انتهت الاية بالتحذير، فلم ذكرت الرأفة في ختامها؟

ج/ أنت عندما تحذر شخصاً ما من أمر ما فذلك لأنك تحبه وتخاف عليه وترأف به، ولله المثل الأعلى فهو يحذرنا من المعاصي رأفة بنا من عذابه. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
تفسير و تدارس
سورة ال عمران دورة الأترجة
الآية 30
من:00:07:15 إلى:00:11:23 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوى , سورة آل عمران
آية 30 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين
آية 30 تفسير وفوائد
من:1:04:06 إلى:1:29:16 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوى
سورة آل عمران آية 30
من:00:42:20 إلى:00:50:49 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 30 سورة آل عمران
من:00:08:36 إلى:00:18:15 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة آل عمران آية 30
من:13:23 إلى:21:34 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة ال عمران الايه 30
من:00:12:15 إلى:00:18:28 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة آل عمران ، آية 30
من:00:21:22 إلى:00:24:35 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة آل عمران آية 29-30
من:01:49:49 إلى:01:53:54 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة آل عمران آية (29-30)
بها مناقشة حول زكاة الفطر

من:1:26:23 إلى:1:33:36 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة آل عمران – الآية 30
من:4:05 إلى:8:48 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة آل عمران آية ٣٠
من:13:10 إلى:21:34 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة آل عمران آية 30
من:0:57:35 إلى:1:05:47 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
المختصر في التفسير سورة آل عمران
الايه 30
من:00:23:33 إلى:00:24:31 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
أسرار بلاغية
قوله {ويحذركم الله نفسه} كرره مرتين ؟

الجواب : لأنه وعيد عطف عليه وعيد آخر في الآية الأولى فإن قوله {وإلى الله المصير} معناه مصيركم إلى الله والعذاب معد لديه فاستدركه في الآية الثانية بوعد وهو قوله تعالى {والله رؤوف بالعباد} والرأفة أشد من الرحمة وقيل من رأفته تحذيره. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) ، ما فائدة تكراره؟

جوابه: أن الأول في سياق الوعيد لقوله: (فليس من الله في شيء) . والثاني: في سياق حذر التفويخا للخبر، ولذلك خصه بقوله: (والله رءوف بالعباد) . ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
آية (٣٠) : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ)
* الفرق بين الرأفة والرحمة:
الرأفة أخصّ من الرحمة فهي مخصوصة بدفع المكروه وإزالة الضرر تقول أنا أرأف به إذا كان متوقعاً أن يقع عليه شيء.
الرحمة عامة ليست مخصوصة بدفع مكروه (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، عندما نقول في الدعاء يا رحمن ارحمنا هذه عامة أي ينزل علينا من الخير ما يشاء ويرفع عنا من الضر ما يشاء وييسر لنا سبل الخير عامة.

* أفردت الرأفة عن الرحمة في موطنين فقط في القرآن كله في سورة البقرة (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ) وفي سورة آل عمران (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) ما قال تعالى رؤوف رحيم.
لو لاحظنا السياق الذي وردت فيه الآيتان:
في سورة البقرة قال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (٢٠٦) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (٢٠٧)) لما يقول (فحسبه جهنم) السياق لا يناسب ذكر الرحمة.
في آل عمران (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ (٢٨)) مقام تحذير والتحذير يعني التهديد ولا يتناسب التحذير مع الرحمة.

* (وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) العباد أفاد الاستغراق فرأفة الله تعالى شاملة لكل الناس مسلمهم وكافرهم فلو قلت والله رؤوف بعباده فالمعنى سيكون قاصراً على فئة من العباد دون غيرها. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (30):
* في سورة آل عمران (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا (30)) ما الفرق بين الأمد والمدى؟(د.فاضل السامرائي)
الأمد هو الغاية قريبة أو بعيدة، أمد بعيد. الأمد هو منتهى الشيء، منتهى الغاية، منتهى الأجل. أما المدى فقد يكون قريباً أو بعيداً (تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا (30) آل عمران). المدى هو النهاية غاية الشيء، الأمد قد يكون قريباً أو بعيداً.
* هل أفردت الرأفة عن الرحمة في القرآن؟ (د.فاضل السامرائى)
فقط في موطنين في القرآن كله قال (والله رؤوف بالعباد) في موطنين: في سورة البقرة (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) البقرة) وفي سورة آل عمران (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ (30)) ما قال تعالى رؤوف رحيم. فلماذا؟
لو لاحظنا السياق الذي وردت فيه الآيتان يتوضح الأمر. في سورة البقرة قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) البقرة) السياق لا يحتمل رحمة لما يقول (فحسبه جهنم) كيف يناسب الرحمة؟ لا يناسب ذكر الرحمة. في الآية الثانية قال تعالى (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ (28) آل عمران) مقام تحذير وليس مقام رحمة ولا يتناسب التحذير مع الرحمة لأن التحذير يعني التهديد. فقط في هذين الموضعين والسياق اقتضاهم أفردت الرأفة عن الرحمة.
*(وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ (30) آل عمران) ما دلالة تعريف العباد ؟ (ورتل القرآن ترتيلاً)
لاحظ لو قلت والله رؤوف بعباده ألا تجد أن المعنى سيكون قاصراً على فئة من العباد دون غيرها إن التعريف في كلمة (العباد) بـ (أل) أفاد الاستغراق فرأفة الله تعالى شاملة لكل الناس مسلمهم وكافرهم. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
• ﴿ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ مع ﴿ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾
• ما السر في اختلاف التعقيب، مع الاتحاد في الأول: ﴿ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ مع ﴿ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ ؟
• قال الغرناطي : " لما تقدم من التذكير والوعظ والبيان والتحذير المبني على واضح الأمر والتبيان، وذلك إنعام منه سبحانه وإحسان، يستجر خوف المؤمنين العابدين؛ فناسبه التعقيب بذكر رأفته بعباده؛ رفقًا بهم، وإنعامًا وتلطفًا، فقال: ﴿ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾، ولم يتقدم قبل الأولى ما تقدم قبل هذه متصلاً بها، وإنما تقدمها النهي عن موالاة الكفار والتبرّي من مواليهم بالكلية ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ❨٣٠❩)
متشابه
ضبط_مواضع ﴿ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ- كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ - كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ ﴾ ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
{.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..}
[البقرة: ٢٨١] + [آل عمران: ٢٥ - ١٦١] + [إبراهيم: ٥١]
{.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..}
[الرعد: ٣٣] + [غافر: ١٧] + [الجاثية: ٢٢] + [المدثر: ٣٨]
{.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا عَمِلَتۡ"..}
[آل عمران: ٣٠] + [النحل: ١١١] + [الزمر: ٧٠]

* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
لضبط (ما كسبت / بما كسبت)
وردت {.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..}
في [النصف الأول] من القرآن
وردت {.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..}
في [النصف الثاني] من القرآن، بإستثناء سورة الرعد
لضبط (ما كسبت / ما عملت)
في سياق [الأموال] يقول [ما كسبت]، وفي سياق [العمل] يقول [ما عملت].

[آل عمران: ١٦١] ~ (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الغل: هو الأخذ من [المغنم] قبل اقتسام الغنائم، وهو متعلق بالأموال والكسب فقال (ما كسبت).

[البقرة: ٢٨١] ~ في [سياق الأموال] (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ)
وقبلها أمور مادية من [ترك الربا] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [٢٧٨]، الربا كسب حرام، آية [المعسِر] [٢٨٠] (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)،
آية [الدَّين] [٢٨١] في سياق الأموال [فناسب ذكر الكسب]

[النحل: ١١1] ~ ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [110] [ليس فيها كسب] فالجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ...

* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. وَیُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ "وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِیرُ"}
[آل عمران: ٢٨]
{.. وَیُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ "وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ"}
[آل عمران: ٣٠]
موضع التشابه : ( وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِیرُ - وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ)
الضابط : قوله {ويحذركم الله نفسه} كرره مرتين؛ لأنّه [وعيد عُطِف عليه وعيد آخر]،
في الآية الأولى ~ فإنّ قوله {وإلى الله المصير} معناه مصيركم إلى الله [والعذاب معد لديه] فاستدرَكه في الآية الثانية بوعد وهو قوله تعالى {والله رؤوف بالعباد}، والرأفة أشد من الرحمة وقيل من رأفته [تحذيره].
( أسرار التكرار )

* قاعدة : الضبط بالتأمل:
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
(كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ)
{وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمًا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[البقــــــرة: 281]
{فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[آل عمـــران: 25]
{وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[آل عمران: 161]
{لِیَجۡزِیَ ٱللَّهُ "كُلَّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡۚ" إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[إبراهيــــــم: 51]

- (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ)
{أَفَمَنۡ هُوَ قَاۤىِٕمٌ عَلَىٰ "كُلِّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۗ" وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ..}
[الرَّعــد: 33]
{ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۚ" لَا ظُلۡمَ ٱلۡیَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[غافــــر: 17]
{وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[الجاثية: 22]
{"كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" رَهِینَةٌ}
[المدثـر: 38]

- (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
{یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..}
[آل عمران: 30]
{یَوۡمَ تَأۡتِی كُلُّ نَفۡسٍ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[النّـــــحل: 111]
{وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا یَفۡعَلُونَ}
[الزُّمـــــــر: 70]
موضع التشابه : (كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ) - (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ) - (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
الضابط :
١- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة العمل:
وَرَدَت (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) في ثلاثِ مواضعٍ:
في سورة آل عمران والنّحل والزُّمر، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [زَانَ] بمعنى: حَسَّنَ وجَمَّلَ،
ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (زَانَ) نجمعهُما في جُملةِ [زَانَ عَمَله]، أي حَسَّنَ وجَمَّلَ عَمَله.
«زَانَ» للدّلالة على أسماء السُّور (الزُّمر - آل عمران - النّحل)
«عَمَله» للدّلالة على موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

٢- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة الكسب:
- في النّصف الأوّل من القرآن وردت (كُلّ نفسٍ [مّا] كَسَبَتْ) بدون باء.
- في النّصف الثّاني من القرآن زادت الآيات بــ باء فـ وردت (كُلّ نفسٍ [بما] كَسَبَتْ)
- باستثناء سورة الرّعد، فهي وردت في النّصف الأوّل من القرآن لكن بزيادة الباء
([بِمَا] كَسَبَتۡۗ)، ويمكن ضبط آية الرّعد بأنّ قبلها جاءت (..تُصِیبُهُم [بِمَا] صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ..)[31]، فنربط (بِمَا) من الآيتين معًا.
* القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية من المُصحف.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

مُلاحظة / وردت في آل عمران صيغتان (مَّا كَسَبَتۡ - مَّا عَمِلَتۡ)
(فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [25]
(یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..) [30]
(وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [161]
- نُلاحظ أنّ الموضع الأوّل والموضع الثّالث وردت آياتهما بــ لفظ الكَسْب، والموضع الثّاني وردت آيته بـ لفظ العمل, ولضبط ذلك نُلاحظ في الموضع الثّاني تكرر لفظ العمل في نفس الآية (یَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا [عَمِلَتۡ] مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا [عَمِلَتۡ] مِن سُوۤءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَیۡنَهَا وَبَیۡنَهُۥۤ أَمَدًا بَعِیدًا..) [30]
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
(كل نفس ما كسبت):
.......................

• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [البقرة آية: ٢٨١]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [آل عمران آية: ٢٥]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [آل عمران آية: ١٦١]
• ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)﴾ [إبراهيم آية: ٥١]

▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة) وقاعدة (الحصر): ورد قوله تعالى (كل نفس ما كسبت) فقط في سورة البقرة، وآل عمران، وإبراهيم عدا ذلك ورد قوله (كل نفس بما كسبت). ختام الآيات كلها (وهم لا يظلمون) عدا إبراهيم انفردت بخاتمة (إن الله سريع الحساب).

(كل نفس ما عملت):
.......................

• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ (مِنْ خَيْرٍ)﴾ [آل عمران آية: ٣٠]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ (وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)﴾ [النحل آية: ١١١]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ (وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ)﴾ [الزمر آية: ٧٠] ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...