عرض وقفة متشابه

  • ﴿لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿٢٨﴾    [آل عمران   آية:٢٨]
  • ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾    [آل عمران   آية:٣٠]
{.. وَیُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ "وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِیرُ"} [آل عمران: ٢٨] {.. وَیُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ "وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ"} [آل عمران: ٣٠] موضع التشابه : ( وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِیرُ - وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ) الضابط : قوله {ويحذركم الله نفسه} كرره مرتين؛ لأنّه [وعيد عُطِف عليه وعيد آخر]، في الآية الأولى ~ فإنّ قوله {وإلى الله المصير} معناه مصيركم إلى الله [والعذاب معد لديه] فاستدرَكه في الآية الثانية بوعد وهو قوله تعالى {والله رؤوف بالعباد}، والرأفة أشد من الرحمة وقيل من رأفته [تحذيره]. ( أسرار التكرار ) * قاعدة : الضبط بالتأمل: وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿٢٨﴾    [آل عمران   آية:٢٨]
  • ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾    [آل عمران   آية:٣٠]