عرض وقفة التدبر
- ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾ ﴾ [آل عمران آية:٣٠]
{ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد} قوله تعالى: {والله رؤف بالعباد} يحتمل أن يكون إشارة إلى أن تحذيره رأفة منه سبحانه بعباده، ويحتمل أن يكون ابتداء إعلام بهذه الصفة، فمقتضى ذلك: التأنيس لئلا يفرط الوعيد على نفس مؤمن، فسبحانه ما أرحمه بعباده!. وعن منصور بن عمار أنه قال: أعقل الناس محسن خائف، وأجهل الناس مسيء آمن.