| (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم) أول معطيات النصر الألفة بين المؤمنين ، لا بالتنازع وتراشق التهم. ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍... |
"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هوالذي أيدك بنصره وبالمؤمنين" فرق بين (الحسب)و(التأييد) جعل الحسب له وحده
وجعل التأييد له بنصره وبعباده. ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍... |
| وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ......بقدر ما في قلوبهم من الإيمان يحصل لهم من بركة التأليف الصلح_خير. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| لمواجهة أعداء الدين والبلاد فالاجتماع وتآلف القلوب ضرورة شرعية ، وذلك من أعظم أسباب النصر " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين * وألف بين قلوبهم" ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ)الآية أصل في أخذ الناس بالظاهر، وأن من أدى ما عليه في ذلك فإن الله يكفيه ما يحاذر وراء ذلك، وقد حقق أنه كافيه بإن وأسند الكفاية إلى الاسم الشريف ثم أتبعه بفعله ثم بسبب من أسبابه فقال: (بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)، فيا ويل من خان وخادع. ــــ ˮإبراهيم الأزرق“ ☍... |
| (وَإِنْ يُرِيدُوا..) في تعليق الكفاية على إرادتهم لا حصول خديعتهم، زجر بالتنبيه على أن إضمار السوء وإظهار خلافه قبيح حقيق صاحبه بالعقوبة، ومن عقوبته ألا ينجح مقصوده، وإن أتم غدرته وباشر خدعته فإن الله يجعلها وبالاً عليه في العاجل والآجل. ــــ ˮإبراهيم الأزرق“ ☍... |
| (بِنَصْرِهِ) أيد الله نبيه عليه السلام بالنصر فهو منصور بأسباب ظاهرة معهودة وأيضاً هو منصور بأسباب غير ظاهرة ولا معهودة، وكذلك نصر الله لأتباعه، كثيرًا ما يتوقف على الأخذ بأسبابه المفروضة، وقد يوفقهم له إن بذلوا وسعهم ولم تبلغ حيلتهم ما بلغه أعداؤهم، ومصداق هذه الآية حال الصدر الأول. ــــ ˮإبراهيم الأزرق“ ☍... |
(هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم) أول معطيات النصر الألفة بين المؤمنين ، لا بالتنازع وتراشق التهم. ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍... |
وقد ذكر الله هذه الكلمة ( حسبي الله ) - في جلب المنفعة : ( ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ). - في دفع المضرة : ( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره ). ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾ هي الورقة الأخيرة والرابحة التي نستعملها عندما يخيب الظن بكل ركنٍ نأوي إليه، فلماذا لا نستعملها من البداية. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍... |
﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾ كل هذا العالم لن يملأ فراغ قلوبنا الأشخاص والأحداث والأحلام لا تكفينا وحدها محبةُ الله تشعرنا بالاكتفاء. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾: إن أراد الذين عاهدوك أن يخدعوك فإن الله هو يكفيك أمرهم. هو الذي حقق لك التأييد بنصره لك، وجمع لك المؤمنين. في هذا ما يفيد أن الله تعالى إذا نصر عبده جمع له سبل النصر. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾: أي: كافيك ما يؤذيك، وهو القائم بمصالحك وما أهمك. ومن سبقت كفايةُ الله له غمر قلبه الفرح، ولو كان في لُجة البلاء. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍... |