Toggle navigation
بحث...
تسجيل الدخول
تدارس القرآن الكريم
عرض وقفة التدبر
﴿
وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾
﴾
[الأنفال آية:٦٢]
"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هوالذي أيدك بنصره وبالمؤمنين" فرق بين (الحسب)و(التأييد) جعل الحسب له وحده وجعل التأييد له بنصره وبعباده.
المصدر:
ابو حمزة الكناني
٠
تعليق
١
٠
٠
إبلاغ
Menu
الرئيسية
التدبر
تذكر واعتبار
احكام وآداب
الدعاء والمناجاة
إقترحات أعمال بالآيات
التساؤلات
تفسير و تدارس
أسرار بلاغية
متشابه
تواصل معنا