عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الأنفال آية:٦٢]
﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾:
أي: كافيك ما يؤذيك، وهو القائم بمصالحك وما أهمك. ومن سبقت كفايةُ الله له غمر قلبه الفرح، ولو كان في لُجة البلاء.