عرض وقفة متشابه
- ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الأنفال آية:٦٢]
- ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾ ﴾ [الأنفال آية:٧١]
{وَإِن یُرِیدُوۤا۟ "أَن یَخۡدَعُوكَ" فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ..}
[الأنفال: 62]
{وَإِن یُرِیدُوا۟ "خِیَانَتَكَ" فَقَدۡ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ}
[الأنفال: 71]
موضع التشابه : ( أَن یَخۡدَعُوكَ - خِیَانَتَكَ )
الضابط : الهمزة في ( أَن یَخۡدَعُوكَ) تسبق الخاء في (خِیَانَتَكَ)
* القاعدة : الضبط بالتّرتيب الهجائي
ضابط آخر/
- في الآية الأولى قال (وَإِن یُرِیدُوۤا۟ أَن یَخۡدَعُوكَ)
لَمَّا أمَر الله تعالى في الآيةِ المتقدمةِ [بالصُّلحِ] (وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا) [61]، وكان طلَبُ السَّلمِ والهُدنةِ من العَدُوِّ، قد يكونُ [خديعةً حربيَّةً]؛ ولذلك قال (وَإِن یُرِیدُوۤا۟ أَن یَخۡدَعُوكَ) 1
- في الآية الثانية قال (وَإِن یُرِیدُوا۟ خِیَانَتَكَ)
لمّا ذكر العِوض لمن علم في قلبه [خيرًا]، ذكر من هو على ضد ذلك فقال: (وَإِن یُرِیدُوا۟ [خِیَانَتَكَ]) 2
1(موسوعة التّفسير)
2(فتح القدير)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الأنفال آية:٦٢]
- ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾ ﴾ [الأنفال آية:٧١]