وقفات "قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" سورة الأعراف آية:١٨٨




(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
التدبر
ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ومامسني السوء ) "خير البشر هكذا يقول فلا تحمل نفسك فوق طاقتها عندما لاتحسن التقدير في أمرها ." ــــ ˮروائع القرآن“ ☍...
علم الغيب إلى الله عزوجل، وليس عند الرسول ﷺ ولا غيره شيء من علم الغيب، فهو مختص بالله عزوجل، كما قال:
﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ من فِي السَّماوات وَالْأَرْضِ الْغَيْب إِلَّا اللَّه﴾
وقوله :
﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوء ﴾ ــــ ˮهذا بصائر للناس“ ☍...
إذا كان الرسول ﷺ لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً وهو أشرف الخلق، فكيف بمن هو دونه؟!

﴿قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ﴾ ــــ ˮهذا بصائر للناس“ ☍...
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾:
شئ واحد سيمنحك الراحة ويطرد كل المخاوف ويأخذك إلى السكينة والطمأنينة: أنه القرآن سيقول لك: لماذا تخاف من المرض والخسارة والفقد والفقر والموت؟ (قل لن يصيبنا إِلا ما كتب الله لنا) (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضراً إلا ما شاء الله) (قل إن الْأَمْرَ كله لله). ــــ ˮمحمد الرطيان“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
تذكر واعتبار
((سلسلة عتبات العبودية)) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
استكثار الخير في علم الغيب
ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأعراف من الآية 187 إلى الآية 188
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
الدعاء والمناجاة
قال الله ﷻ :【 وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ 】 : -
- 【 خير البشرﷺ هكذا يقول فلا تحمل نفسك فوق طاقتها عندما لاتحسن التقدير في أمرها 】.
- 【 اللهَّم إني أسألك توفيقًا في طريقي وراحة في نفسي وتيسيرًا لأمري 】. ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
إقترحات أعمال بالآيات
بشِّر من حولك بما عند الله من الخير؛ كأن تبشرهم بقرب نصر الله تعالى وفرجه، وجنته وكرامته لأهل طاعته، ﴿ ۚ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
التساؤلات
س/ يقول عز وجل عن نبيه (ﷺ): ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ لو علم أحد الغيب فإنه لا يستطيع أن يغير مما كتب له شيء فكيف قال في هذه الآية (وما مسني السوء)؟

ج/ لو كان يعلم الغيب لتجنب الأسباب التي توصل إلى السوء، ويمكن أن يقال أن الأنبياء دعاؤهم مستجاب فيدعو بتجنبه وعدم حصوله والله اعلم. ــــ ˮحمزة عسيري“ ☍...
س/ ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ما سبب تقديم الضر على النفع في هذه الآية؟

ج/ لا أدري.

س/ في سورة أخرى تقدم النفع على الضر، ولعل السياق هو السبب.

ج/ قدم النفع على الضر في سياقات العبادة؛ لأن النفع في هذه الأحوال أهم والعكس في سياق الربوبية؛ لأن دفع الضر في هذه الحال أولَى. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ كيف لي أن أضبط (نَفْعًا وَلَا ضَرًّا) والعكس، و(لهوا ولعبا) والعكس؟

ج/ اللهو قبل اللعب في الأعراف والعنكبوت فقط، والنفع قبل الضر حيث كان اسم السورة الوارد بها يحتوي على حرف العين نحو الأنعام والأعراف، بالإضافة إلى سبأ والأنبياء، أما يونس والفرقان فالموضع الأخير منهما. (راجع التفصيل: كتاب وعلامات، سورة المائدة ٧٦). ــــ ˮسعيد حمزة“ ☍...
س/ لم تقدمت النذارة على البشارة في هذين الموضعين بخلاف المواضع الباقية: ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ◦ ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾؟

ج/ عموما تقديم البشارة على النذارة أو العكس يكون حسب الموقف نفسه: زمانًا، ومكانًا، وموضوعًا، وحالة، والغالب الأعم أن تكون البشارة مقدمة على النذارة من باب تقديم الرحمة على الغضب والآيات المذكورة إذا رجعت إلى تفسيرها وتأملتها ستظهر لك. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
س/ ورد فى بعض الآيات القرآنية تقديم ( الضر على النفع) وفى آيات أخرى تقديم (النفع على الضر) فما الحكمة القرآنية من ذلك، والله تعالى أعلم بمراده؟ وكيف يمكن ضبط الآيات أثناء تثبيت الحفظ؟

ج/ سياق الآيات التي ورد فيها (الضرّ والنفع) هو الذي يحدد تقديم هذا اللفظ أو تأخيره وقد قدم النفع على الضر فى سياقات العبادة غالبا؛ لأن النفع فى هذه الأحوال أهم، والعكس فى سياق الربوبية؛ لأن دفع الضر فى هذه الحال أولَى. والله أعلم. أما القاعدة ففيما جاء من هاتين الكلمتين على صيغة المصدر المنصوب نفعا وضرا وهي أن الآية إن كانت مكتوبة في الصفحة اليمنى من مصحف مجمع الملك فهد فكلمة نفعا تكون مقدمة على كلمة ضرا وجاءت بهذا السياق في ثلاث آيات هي: في الأعرف:﴿١٨٨﴾، والرعد: ﴿١٦﴾، وسبأ: ﴿٤٢﴾ وإن كانت الآية مكتوبة في الصفحة اليسرى فان كلمة ضرا مقدمة على كلمة نفعا وهي ما عدا الآيات الثلاث السابقة وهي خمس آيات. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ في الأعراف قال تعالى: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا..﴾، وفي المائدة: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا...﴾، والفرقان: ﴿وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ ما سبب تقديم وتأخير النفع والضر؟

ج/ قدم النفع في الأولى لأنه يتحدث عن نفسه، والإنسان يطلب النفع لنفسه أكثر من دفع الضر، فهو لا يطلب دفع الضر إلا إذا وقع بخلاف النفع فهو يطلبه دوماً. أما البقية فقدم دفع الضر لأن الحديث عن الأصنام التي يقصدونها غالباً لدفع الضر أكثر من جلب النفع والله أعلم. والتأمل في السياق قد يكشف العلل بشكل أكثر دقةً. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ما الفرق بين السوء بفتح السين وضمها؟

ج/ السُّوء بالضم اسم (وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ) أي: الضرر أو الشرّ، ولا يجمع. ‏السَّوْء بالفتح مصدر يضاف إلى ما يراد ذمه فيقال: رجل سَوْء كقوله: (مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ) ويجمع على سَوْءات. ــــ ˮعثمان الدبيخي“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة
آية 188
من:00:31:21 إلى:00:33:25 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
آية 188
من:25:37 إلى:28:45 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
الآية 188 سورة الأعراف
من:0:00 إلى:22:46 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة الأعراف الآية (188)
من:00:34:46 إلى:00:42:15 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان فى تفسير القرآن
آية 188 سورة الاعراف
من:02:09:37 إلى:02:11:45 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
تفسير سورة (الأعراف) الآية (188)
من:20:08 إلى:22:49 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
تفسير سورة (الأعراف ) الآية (188).
من:19:22 إلى:26:03 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
سورةالأعراف
آية 188

من:19:05 إلى:22:41 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الاعراف ايه 188
من:35:20 إلى:42:17 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
سلسلة آيات يخطئ الناس في فهمها ( سورة الأعراف آية 188)
سورة الأعراف آية 188
من:00:16:29 إلى:00:20:06 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الأعراف
آية ١٨٨

من:00:01:01 إلى:00:41:56 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة ألاعراف
آية188
من:02:02:30 إلى:02:22:43 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
أسرار بلاغية
قوله {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله} في هذه السورة وفي يونس {قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله} لأن أكثر ما جاء في القرآن من لفظي الضر والنفع معا جاء بتقديم لفظ الضر على النفع لأن العابد يعبد معبوده خوفا من عقابه أولا ثم طمعا في ثوابه ثانيا يقويه قوله {يدعون ربهم خوفا وطمعا} وحيث تقدم النفع على الضر تقدم لسابقة لفظ تضمن نفعا وذلك في ثمانية مواضع ثلاثة منها بلفظ الاسم وهي ههنا والرعد وسبأ وخمسة بلفظ الفعل وهي في الأنعام {ينفعنا ولا يضرنا} وآخر في يونس {ما لا ينفعك ولا يضرك} وفي الأنبياء {ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم} والفرقان {ما لا ينفعهم ولا يضرهم} وفي الشعراء {ينفعونكم أو يضرون} أما في هذه السورة فقد تقدمه {من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل} فقدم الهداية على الضلالة وبعد ذلك {لاستكثرت من الخير وما مسني السوء} فقدم الخير على السوء فلذلك قدم النفع على الضر وفي الرعد {طوعا وكرها} فقدم الطوع وفي سبأ {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} فقدم البسط
وفي يونس قدم الضر على الأصل ولموافقة ما قبلها {ما لا يضرهم ولا ينفعهم} وفيها {وإذا مس الإنسان الضر} فيكون في الآية ثلاث مرات وكذلك ما جاء بلفظ الفعل فلسابقة معنى يتضمن فعلا أما سورة الأنعام ففيها {ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} ثم وصلها بقوله {قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا} وفي يونس تقدمه قوله {ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين} ثم قال {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك} وفي الأنبياء تقدم قول الكفار لإبراهيم في المجادلة {لقد علمت ما هؤلاء ينطقون} {قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم} وفي الفرقان تقدمه قوله {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} وعد نعما جمة في الآيات
ثم قال {ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم} فتأمل فإنه برهان القرآن. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا) قدم الضر على النفع هنا، وفى مواضع أخر قدم النفع على الضر كما في سورة الأنعام والأنبياء؟

جوابه: أن دفع الضر أهم من جلب النفع وإن كانا مقصودين ولأنه يتضمنه أيضا فإذا تقدم سياق الملك والقدرة كان ذكر دفع الضر أهم، وإذا كان السياق في الدعاء والعبادة والسؤال كان ذكر النفع أولى وأهم، لأنه المقصود غالبا بالسؤال، ولذلك قال في الحج: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه) أي يدعوه لنفع لمن ضره أقرب من نفعه المطلوب بالدعاء. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
(قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
* حيث يتقدم ما يتضمن النفع يسبق النفع وحيث يتقدم ما يتضمن الضر يقدم الضر:

ففي الأعراف
--------------
قدم النفع وقال قبلها (مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) فلما قدم الهداية قدم النفع وقال بعدها (وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ) .

وأما في يونس
--------------
تقديم الضر (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)) قبلها قال تعالى (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ (١١)) هذا ضر، (وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ (١۲)) وبعدها قال (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا (٥٠)) و (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) فطلبوا تعجيل العذاب استهانة وتكذيبا.

وفي سبأ
-------------
(فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا (٤۲)) قبلها قال (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ (۳٩)) بسط الرزق نفع. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
* ما الفرق بين الضُرّ والضَر والضرر ؟

الضُر
-------
ما يحصل في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ (٨۳) الأنبياء).

الضَر
---------
مصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا).

الضرر
----------
الإسم عام أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
* (نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) المقام هنا خطاب المكذبين المشركين لذلك قدمت النذارة على البشارة لأنها أعلق بهم. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
قوله تعالى: (إنْ أَنَا إلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْم يُؤْمِنُونَ) .
إن قلتَ: كيف خصَّ المؤمِنين بالذِّكرِ، مع أنه نذيرٌ وبشيرٌ للنَّاس كافة، كماقال تعالى (وما أرسلناكَ إلَّا كافّةً للنَّاسِ بشيراً ونذيراً) ؟
قلتُ: خصَّهم بالذّكر، لأنهم المنتفعون بالِإنذار والبشارة. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
قوله تعالى: (قُلْ لاَ أَمْلكُ لِنَفْسِي نَفْعاً ولَا ضرًّا إلا مَا شَاءَ اللهُ. .) . قدَّم النَّفع هنا على الضُرِّ، وعكسَ في " يونس " لأن أكثر ما جاء في القرآن، من لفظيْ: الضُرِّ، والنفع معاً، جاء بتقديم الضُرِّ على النفع، ولو بغير لفظهما، كالطَّوْع والكُره في الوعد، لأن العابد يعبد معبوده، خوفاً من عقابه أولاً، ثمَّ طَمَعاً في ثوابه ثانياً، كما قال تعالى " يدعون ربَّهم خوْفاً وطَمَعاً "، وحيث تقدَّم النَّفع على الضُّرِّ، تقدَّمه لفظ تضمَّن نفعاً، وذلك في ثمانية مواضع: هنا وفي الرَّعدِ، وسبأ، والأنعامِ،
وآخر يونس، وفي الأنبياء، والفرقانِ، والشُّعراءِ "
فقدَّم هنا النفع لموافقة قوله قبله " من يهدِ اللهُ فهو المهتدي " الآية.
وقوله بعده (لاستكثرتُ من الخير وما مسَّني السُّوءُ) إذِ الهدايةُ والخير من جنس النفع، وقدَّم الضُرَّ في آخر يونس على الأصل ولموافقة قوله قبله " ما لا يضرُّهم ولا ينفعهم ". ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
• ﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ [الأعراف :١٨٨] مع ﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ [يونس :٤٩]
• ما وجه تقديم النفع على الضر في موضع الأعراف، وعكسه بموضع يونس ؟
• قال ابن جماعة : لــ " أن آية الأعراف؛ تقدمها ذكر الساعة، فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الآخرة، وأخّر الضر الذي هو عقابها، وآية يونس : تقدمها ذكر استعجال الكفار العذاب، في قوله تعالى : ﴿ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [يونس :٤٨]، فناسب تقديم الضر على النفع، ولذلك قال تعالى بعده : ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [يونس :٥٠]، وكذلك كلما قدم فيه النفع والضر، فلتقدم ما يناسب ذلك التقديم، أو تأخيره، وذلك ظاهر لمن ينظر فيه ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ • ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ • ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:
ومن بلاغة البيان حجب الكلمة عند زوال مقتضاها فمن مهامه وصفاته (ﷺ) أنه نذير وبشير قال تعالى: (إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا) وقال (ﷺ) لقومه: (إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون) وفي بيان آخر اقتصر على الإنذار دون البشارة (إن هو إلا نذير مبين) لأن النذارة تكون للكافر والعاصي، والخطاب هنا للكافرين من قومه ومن غيرهم. فخصهم بما يناسب المقام والحال وهذه من دقائق البيان في القرآن الكريم. ــــ ˮخالد بن حامد الحازمي“ ☍...
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾
﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
في جميع القرآن يُقدم (بشير) على (نذير) إلا في آيتين في الأعراف و هود.
وذلك في سياق الإرسال على الأصل؛ لأن الرسالات الأصل فيها التبشير.
وتقديم (نذير) في سياق التحذير واللوم والعتاب. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾
﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾
والسياق هو الفيصل وهو الحاكم في هذا التقديم والتأخير فكل تقديم جاء متلائما مع الجو العام للآية.
أما في (الأعراف) فقدم النفع لأنه ورد في السياق قوله تعالى: {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} جاء عند ابن كثير عن مجاهد: لو كنت أعلم متى أموت لعملت عملاً صالحاً. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: لاستكثرت من المال إذًا فالسياق دال على الخير فقدم فيه النفع.
وقدم الضر في (يونس) في قوله تعالى: (قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)؛ وذلك:
١- ردًا على استعجال الكفار عذاب الله تعالى وما يتوعدهم به الرسول من الضر، استهانة منهم وتكذيباً فقدم الضر على النفع.
٢- من ناحية أخرى السورة قدمت الضر في أغلب مواطنها. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾
﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
• في جميع القرآن الكريم تقدم لفظ (بشير) على (نذير) إلا في آيتين في الأعراف وهود وذلك في سياق الإرسال على الأصل؛ لأن الرسالات الأصل فيها التبشير.
• وتقديم (نذير) في سياق التحذير واللوم والعتاب. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ❨١٨٨❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالى ﴿ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
(نفعا ولا ضرا) تأتي في الوجة الأيمن بتقديم النفع في الأعراف - الرعد - سبأ.
(ضرا ولا نفعا) تأتي في الوجه الأيسر في المائدة - يونس - طه - الفرقان. ــــ ˮ“ ☍...
(نفعا ولا ضرا)
(ضرا ولا نفعا) ــــ ˮ“ ☍...
انفرادات سورة المائدة : تقديم كلمة بشير على كلمة نذير { بشير و نذير }
وباقي المواضع { نذير و بشير } * الاعراف + هود ــــ ˮ“ ☍...
نفعًا وضرًا:
هكذا بالتنكير وليس الفعل (ينفعكم ويضركم) وليس الاسم (النفع والضر) فنفعًا وضرًا جاءتا في ثمانية مواضع في القرآن الكريم ودومًا (نفعًا) وهو الأمر المحبب إلى النفوس يأتي قبل ضرًا في الوجه الأيمن كما في الأعراف والرعد وسبأ، و (ضرًا) يأتي في الوجه الآخر سابقا نفعا كما في المائدة ويونس وطه والفرقان والفتح، وحيث إن الكثير من الحَفَظَة لا يشكل عليه معرفة موقع الآية وإنما يشكل عليه التقديم والتأخير بين (نفعًا وضرًا) وبمعرفة هذه القاعدة يزول هذا الإشكال -بإذن الله-. ــــ ˮ“ ☍...
{.. مَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡۚ .. } [البقرة: 102]
لضبط مواضع تقديم (النفع) على (الضر)
الرجوع إلى أبيات الإمام السخاوي رحمه الله
رقم الأبيات من (341 - 344)
* قاعدة : الضبط بالشعر

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِی لَكُم مِّنۡهُ "نَذِیرٌ وَبَشِیرٌ"}
[هُـــــــــــود: 2]
{قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا "نَذِیرٌ وَبَشِیرٌ" لِّقَوۡمٍ یُؤۡمِنُونَ}
[الأعراف: 188]
- وفي غير هذين الموضعين قُدّمت البِشارة على النّذارة
[البقــرة: 119] + [المائـــــدة: 19] + [الإسـراء: 105]
[الفرقــان: 56] + [الأحــزاب: 45] + [سبــــــــــأ: 28]
[فـــــاطر: 24] + [فصــــــــلت: 4] + [الفتــــــــــح: 8]

موضع التشابه : ( تقديم النذارة - تقدیم البِشارة )
الضابط :
- قدّم وصف النّذير على وصف البشير في آية [الأعراف] لأنّ المقام [خطاب المكذبين المشركين] فالنّذارة أعلق بهم من البِشارة.
- ولمّا قال في آية [هود] (أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَ..) [2] ناسب أن يُقدّم النّذارة على عبادة [غير الله] تعالى.
- أمّا في [سائر الآيات] فخطاب من الله تعالى فناسب [كرامته أن يُقدّم البِشارة]......
(الموسوعة القرآنية)
* القاعدة : الضبط بالتأمل.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
°•° تمّ تقديم (النّفع) على (الضّرّ) في ثمانِ مواضعٍ
وتقديم (الضّرّ) على (النّفع) في تسعِ مواضعٍ
ولأنّ مواضع تقديم (النّفع) على (الضّرّ) هي الأقلّ ضبطناها سابقًا بفضل الله بمختلف صيغها، لأنّ بضبط الأقلّ يتضح الأكثر |انظر الجزء السّادس - بند ٤٢٧|

- وهُنا نضبط (النّفع) و(الضّرّ) بطريقة أُخرى من خلال تقسيمهما لمجموعتين:
- المجموعة الأولى لضبط الآيات التي احتوت على (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الاسم،
- والمجموعة الثّانية لضبط الآيات التي احتوت على (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الفعل.

°•° ضبط (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الاسم:
{قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَ لَا یَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّاۚ" قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ..}
[الرَّعــــــد: 16]
{قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهۡ..}
[الأعراف: 188]
{فَٱلۡیَوۡمَ لَا یَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ "نَّفۡعًا وَلَا ضَرًّا" وَنَقُولُ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟..}
[سبــــــــــأ: 42]
موضع التشابه : (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا)
الضابط : في ثلاثِ مواضعٍ في القرآن وردت (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا) بصيغة الاسم. ١
ولزيادة الضبط نُلاحظ ورود الآيات التي بهذه الصّيغة في يمين الصّفحة في المصحف الشّريف المدني. ٢
وبضبط هذه المواضع الثّلاثة سنقرأ في بقيّة المواضع بتقديم (الضّرّ) على (النّفع) (ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا).
وأيضًا يمكن ضبط مواضع (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا) بجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [سارّ] أي مُفرحٌ ومُبهجٌ، ولزيادة الرّبط بين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (سارّ) وبين موضع التشابه (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا) نتذكّر أن الشيء النّافع تُسَرُّ به النُّفوس. «سارّ» (سبأ – الـأعراف - الرّعد). ٣
* القاعدة : (١) قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : (٢) الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف.
* القاعدة : (٣) قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

°•° ضبط (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الفعل:
{..وَمَا هُم بِضَاۤرِّینَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَیَتَعَلَّمُونَ "مَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡۚ" وَلَقَدۡ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ..}
[البقرة 102]
{وَیَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ "مَا لَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡ" وَیَقُولُونَ هَـٰۤؤُلَاۤءِ شُفَعَـٰۤؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ..}
[يُونــس: 18]
{یَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ "مَا لَا یَضُرُّهُۥ وَمَا لَا یَنفَعُهُۥۚ" ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَـٰلُ ٱلۡبَعِیدُ}
[الحــــج: 12]
موضع التشابه : تقديم (الضّرّ) على (النّفع) بصيغة الفعل.
الضابط : في ثلاثِ مواضعٍ في القرآن وردت (الضّرّ) على (النّفع) بصيغة الفعل. ١
ولزيادة الضبط نجمع أسماء السُّور التي وردت فيها الآيات التي بهذه الصّيغة فنخرج بــ جملةِ [بقرة الحاجّ يُونُس]
- دلالة الجملة:
«بقــرة» للدّلالة على اسم سورة البقرة
«الحاجّ» للدّلالة على اسم سورة الحـج
«يُونُس» للدّلالة على اسم سورة يُونُس. ٢
وبضبط هذه المواضع الثّلاثة سنقرأ في بقيّة المواضع بتقديم (النّفع) على (الضّرّ) بصيغة الفعل.
* القاعدة : (١) قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : (٢) قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

°•° ضابط آخر لآية الرّعد/ ورد في الآية لفظ (أَوۡلِیَاۤءَ)
(قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦۤ [أَوۡلِیَاۤءَ] لَا یَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعًا وَلَا ضَرًّاۚ) [16]
و[الوليٍ دأبه نفعُ وليّه] مُطلقًا أصابه ضرّاء أو لم يصبه، وسواء قدر على دفع الضّرّ أو لا؛ فناسب [تقديم النفع] على الضر....
(كشف المعاني - لابن جماعة)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له

* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..

* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ "وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ" لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُ..}
[الأعراف: 188]
{قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ" إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ}
[يـــــــونس: 49]
موضع التشابه الأول : تقديم النّفع في الأعراف والضّر في يونس
الضابط :
- [آية الأعراف] سبقها قوله (مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِی وَمَن یُضۡلِلۡ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ) [178] فقدّم الهداية على الضلال,
وجاء بعدها (لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ) [188] فقدّم الخير على السُّوء فناسب هنا تقديم النّفع على الضرّ
- و[آية يونس] تقدمها ذكر [استعجال] الكفار العذاب في قوله تعالى: (وَیَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلۡوَعۡدُ..) [48] الآية، فناسب تقديم الضّر على النّفع، ولذلك قال تعالى بعده: (قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَیَـٰتًا أَوۡ نَهَارًا..) [50] ،
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات + كشف المعاني)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : ما بعد (إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ)
( وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ - لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ )
الضابط : آية الأعراف جاءت بــ (وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ)
وهذه الآية متناسبة مع ما قبلها عندما سُأل النبي ﷺ عن السّاعة التي هي من الغيبيات التي لا يعلمها إلّا الله (یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا) (یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَا) [187]
آية يونس جاءت بــ (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ)، وورد قبلها قوله (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [47]، فنربط (لِكُلِّ أُمَّةٍ) من الآيتين ببعضهما
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

====القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ [الأعراف آية:١٨٨]
• ﴿نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ [الرعد آية:١٦]
• ﴿نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ [سبأ آية:٤٢]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [المائدة آية:٧٦]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [يونس آية:٤٩]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [الفرقان آية:٣]

▪ (الضّابط): ﴿نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ في الوجه الأيمن من المصحف، و﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ في الوجه الأيسر. أمّا الفعل ﴿يَضُرُّهُم/ يَنفَعُهُم﴾ فورد أربع مرات في: (البقرة: ۱۰۲، ويونس: ١٨، والحج: ١٢، والفرقان: ٥٥) وكلّها بتقديم الضّرّ على النّفع إلّا الفرقان، ونتذكرها بجملة: (حج يونس على بقرة). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...