عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٨٨]
س/ ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ما سبب تقديم الضر على النفع في هذه الآية؟
ج/ لا أدري.
س/ في سورة أخرى تقدم النفع على الضر، ولعل السياق هو السبب.
ج/ قدم النفع على الضر في سياقات العبادة؛ لأن النفع في هذه الأحوال أهم والعكس في سياق الربوبية؛ لأن دفع الضر في هذه الحال أولَى.