عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾ ﴾ [البقرة آية:١٥٥]
- ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾ [البقرة آية:١٥٦]
- ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾ ﴾ [البقرة آية:١٥٧]
﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَیۡءࣲ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَ ٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَ ٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِینَ ١٥٥ ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ ٰجِعُونَ﴾
• هذه الآية أصل عظيم في باب الابتلاء، قرر الله فيها أن البلاء سنة ماضية لا تنفك عن العبد، وأنه يتنوع في صوره ، ليظهر به صدق الإيمان وصبر أهله.
• فمنه الخوف، ويدخل فيه ما يعتري القلب من القلق، واضطراب النفس، ونوبات الهلع ، والخوف من المستقبل أو المرض أو فقد الأحبة.
• ومنه الجوع ، وليس المراد به انعدام الطعام فقط بل يشمل منع العبد مما يشتهيه، كما يقع لكثير من المرضى كمرضى السكري ونحوهم.
• ومنه نقص الأموال، ويشمل ما ينزل بالعبد من خسائر، أو غرامات، أو حوادث تستنزف ماله، أو نفقات علاج تثقل كاهله.
• ومنه نقص الأنفس، بالموت، أو المرض، أو فقد من له به تعلق من قريب أو صاحب.
• ومنه نقص الثمرات، ويدخل فيه ذهاب البركة ونقص الرواتب ، وضياع المدخرات، وخسارة التجارات، وقلة الناتج مع بذل السبب.
ثم بين سبحانه الموقف الشرعي من هذه النوازل، وهو الصبر، وحقيقته حبس اللسان عن الشكوى والقلب عن السخط، والجوارح عما لا يرضي الله ، مع رد الأمر إليه سبحانه قولا واعتقادا:
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )
ثم ختم بذكر الجزاء، وهو جزاء جامع ، يتضمن الثناء والرحمة والهداية :
قال الله : ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
روابط ذات صلة: