عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿٥﴾    [الليل   آية:٥]
  • ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿٦﴾    [الليل   آية:٦]
  • ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴿٧﴾    [الليل   آية:٧]
  • ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿٨﴾    [الليل   آية:٨]
  • ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴿٩﴾    [الليل   آية:٩]
  • ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠﴾    [الليل   آية:١٠]
قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ۝١ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ۝٢ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ۝٣ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ۝٤ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ۝٥ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ۝٦ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ۝٧ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ ۝٨ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ ۝٩ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ ۝١٠﴾ • تأمل! "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ" وقال تعالى: "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ" • قال ابن كثير رحمه الله: والآيات في هذا المعنى كثيرة دالة على أن الله عز وجل يجازي من قصد الخير بالتوفيق له ، ومن قصد الشر بالخذلان .. • قال السعدي رحمه الله : إذا رأيت الله تعالى قد يسر العبد لليسرى، وسهل له طريق الخير ، وذلل له صعابه، وفتح له أبوابه ، ونهج له طرقه ، ومهد له أسبابه ، وجنبه العسرى؛ فقد لطف به. كلما قوي إيمان العبد تولاه الله بلطفه ويسره لليسرى وجنبه العسرى. • وقال ابن عثيمين رحمه الله : إِنَّ اللهَ تعالى إِذا عَلِمَ مِن العَبدِ نِيَّةً صالحة ، وإرادة للخير؛ يسر له ذلك وأعانه عليه ... • وقيل لا يوجد في القرآن الكريم تعبيراً أشد مرارة من قوله: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ التيسير للعسرى يحدث عندما تتعايش مع المحرمات بكل أريحية وطيب خاطر وترى الباطل حقا فتتبعه، وترى الحق باطلاً فتتجنبه ، حين تستحب العمى على الهدى !
روابط ذات صلة: