عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٣﴾    [الأحقاف   آية:١٣]
  • ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾    [الأحقاف   آية:١٤]
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ . أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ • هنيئا لهم وجعلنا الله وإياكم منهم ... إنهم المؤمنون الذي جعلوا حياتهم لله ... ( قَالُوا رَبُّنَا اللهُ) لتكون لهم منهج حياة ... ربهم أمامهم في كل شيء ... استقاموا على شرعه، وسلكوا طريق مرضاته ... أفعالهم ومشاعرهم وخلجات نفوسهم كلها لله حركاتهم وسكناتهم لله .... أرواحهم تملكها حب الله وحب دينه أمراً ونهياً .... رضوا بكل ما جاء من عند الله وأقداره خيراً وشراً .... علموا أن الله بيده كل شيء وإليه يرجع أمر كل شيء، فوجهوا قلوبهم كلها له تبارك وتعالى ... فعاشوا في حياتهم باطمئنان وسكينة وراحة بال .... فلا خوف ولا حزن ولا ضيق ولا ضجر ... لأنهم مع الله في كل حال ... فجزاهم ربهم بالسعادة في جنة الدنيا التي في قلوبهم ، وبالخلود الأبدي في جنات عدن التي تهيأت للمتقين وتنتظرهم يأتون إليها وفداً مكرمين معززين وبالملائكة محفوفين هكذا هي عناية الله بمن يحبهم من عباده.
روابط ذات صلة: