عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٣٦]
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾
• إنه التسليم المطلق لأمر الله جل وعلا وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ...
فمتى ما جاء الأمر من الله تعالى ومن رسوله عليه الصلاة والسلام ينتهي اختيار المؤمنين والمؤمنات ويقفون باستجابة مطلقة للأمر ولا يجدون في صدورهم أدنى ذرة للاعتراض واللجاج ... بل يُسَلَّمون ويستسلمون بكل اطمئنان ورضا .... لأن اختيار الله تعالى وأمره خير لهم من اختيارهم لأنفسهم ... وهنا يبرز كمال الإيمان والاستسلام لدى العباد وتفويض الأمر لمن له الحكم والأمر سبحانه وتعالى.
روابط ذات صلة: