عرض وقفة التدبر

  • ﴿هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾    [آل عمران   آية:١١٩]
﴿هَأَنتُمْ أُوْلَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ • رغم وضوح صورة الأعداء وشدة عدائهم للمسلمين ولوحدتهم وتمسكهم بدينهم .. لا يزال هناك من ينخدع بمعسول كلامهم وتنطلي عليه ألاعيبهم ، رغم ما تنطوي عليه قلوبهم من الحقد والغل على المسلمين وتمني زوال الخير عنهم وهذه عقيدتهم وحقيقتهم التي أبرزها القرآن في كثير من آياته .. فواجب المؤمنين الحذر من دسائسهم وخبثهم .. فأعداء الأمس هم من أنجب أعداء اليوم وغذاهم بهذه العقيدة الفاسدة في كره الآخرين .. عقيدة لا تتبدل ولا تتغير .. فليموتوا بغيظهم فلن يضر الإسلام كيدُهم ومكرُهم.
روابط ذات صلة: