عرض وقفة التدبر
- ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٨﴾ ﴾ [آل عمران آية:٦٨]
- ﴿وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:٦٩]
﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ . وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾
• هكذا هي رابطة الدين الحق تقرب الأزمان والأماكن، وتذيب كل الفوراق بين الأجناس المختلفة، فنبينا صلى الله عليه وسلم ونحن معه من أولى الناس بإبراهيم عليه السلام ، لأن الذي جمعنا به هو الدين الحق، ولذلك تجد أعداء هذه الأمة المباركة يحسدونها على ما آتاها الله من نعمة الدين الحق، فهم يكيدون ويمكرون الليل والنهار، ويتمنون أن تنحرف هذه الأمة عن طريق الأنبياء والمرسلين .
وأعظم ما يغيظهم هو ثبات المسلمين على دينهم رغم كل ما يبذلون من سبل الصد عن الحق، فالحمد لله الذي اصطفانا لخير الأديان.
روابط ذات صلة: