عرض وقفة التدبر
- ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٢٧٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٧٣]
قال الله تعالى:
﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾
• قال أبو السعود في تفسيره :
هذه الآية تربي المنفق على دقة النظر في أحوال الناس، وألا يغتر بالمظاهر.
• وقال ابن كثير :
وتأمر بالبحث عن المستحق، لا انتظار سؤاله .
• وقال السعدي :
هؤلاء الفقراء جمعوا بين الحاجة وعزة النفس، فاستحقوا مزيد عناية .
• وقال ابن عاشور :
هذه الآية ترفع من قيمة الحياء وتجعل المجتمع مسؤولًا عن كشف المستور من الحاجات فالجاهل هو من يحكم بالظاهر فقط.
روابط ذات صلة: