عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾    [التكوير   آية:٢٢]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾    [سبأ   آية:٤٦]
  • ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾    [النجم   آية:٢]
  • ﴿قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦﴾    [يونس   آية:١٦]
قال تعالى: ( وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ) وقال: (مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ) وقال: ( ماضل صاحبكم وماغوى ) فلماذا لم يقل النبي أو الرسول أو محمد صلى الله عليه وسلم ؟. جاء ذلك إشارة إلى أنهم صحبوه وعرفوا أحواله بطول صحبتهم له وعرفوا أمانته ورجاحة عقله بالصحبة. يقول تعالى: ( فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) . لذلك نلاحظ هذه اللفظة ( صاحب ) لم ترد إلا في سياق نفي الجنون أو نفي الضلالة لأنهم يعرفونه ويعرفون رجاحة عقله صلى الله عليه وسلم . أي أن الله أراد أن يذكرهم أنهم صحبوه فعرفوه وهو ليس بمجنون ولاضال.
روابط ذات صلة: