عرض وقفة التدبر
- ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾ [الشورى آية:٥٢]
أوحينا إليك روحا" سماه روحا؛ لأنه تحيا به القلوب الميتة، وكان مالك بن دينار يقول: يا أهل القرآن: ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع القلوب؛ كما أن الغيث ربيع الأرض.